وحسب إفادات المنظمين فإن المشاركين في هذه المسيرة “حملوا الأعلام الاسبانية والمغربية للتأكيد على العلاقات الجيدة التي تجمع بين إسبانيا والمغرب ورغبتهما في وضع حد للوضعية التي يعاني منها الصحراوين بمخيمات تندوف بجنوب الجزائر”.. كما أكدوا على أن المملكة المغربية تتوفر على قدر كاف من الحجج التاريخية والقانونية الدامغة التي تمكنها من تأكيد سيادتها على الصحراء بالإضافة إلى كون المغرب كانت لديه الشجاعة والحكمة للتقدم بمقترح الحكم الذاتي للصحراء الذي تم وصفه بالجدي وذي مصداقية من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.