zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

الكلام المباح – أولادنا صنيعنا

مارس 28, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

قلم – رشيد زهير

كل خلق الله عز وجل في غاية الإبداع و الإثقا ن. فلم يحصل قط أن اختلفت نواميس الكون وضوابطه عن سجية هذا الخلق.ومن ذلك الإنسا ن،حيث جعله في أحسن صورة و متعه بأ د ق الحواس.ولعل أجل ما حباه الله به:العقل كمركز للقوة والوجود.

و يذكرأبو زيد البلخي وهو أحد العلماء المسلمين الأجلاء أ ن كل شئ مسخر للإ نسان في هذا الكون.بحيث ان لله ركب الأنفس في الأ بدان على غاية االإحكم و الإثقان.إد توجد لديه آليات المعا د لة وقدرة التعايش.

فالقصد من كل هذا أن يتمتع الإ نسان بشخصية سليمة سوية في الوجدان والإدراك و التفكير.

وطبيعي أن تكون ركيزة البناء أشد في المراحل الأولى من العمر.فهي المعيار الحاسم فيما يأتي من بعد.قال لله تعالى ًالمال والبنون زينة الحياة الدنيا ً.فالزينة لا تكتمل و لا تتوهج إلا بسدادها وسلا متها.

ما أود الإشارة إليه هو مسؤولية تربية الأولاد وكيفية إدماجهم بأسهل الطرق وأصحها في معترك الحياة ،حتى يتسنى لهم قطف ثمار تربية سليمة تكون لهم سبيلا مشرقا في حياتهم.

فكر الطفل ميدان يسهل حصر أبعاده.فهو ورقة بيضاء نستطيع أن نشكل فيها ما نشاء وأن نقومها بالطريقة التي نريد إيجابا أو سلبا.ولعل أكبر الأ خطار التي تتهد دالطفل في نشأته الاولى:الخوف و التهويل يحد ث أن ينشأ عنها شرخ في فطرته السليمة.

يكون ذلك بحشو عقله بمخاوف وهمية لا لزوم لها من مثل العفاريت و الأغوال و الأشباح وما إليها.وإن كان القصد من ذلك هو كبح جماح سلوكياته و الحد من إفراط مشاكساته.فإن الامر يتطور بعد ذلك دون استشعار منا إلى ما هو أخطر و أفظع. فنحن نعتقد أن تخويف الطفل ينتهي بعد حين بمجرد أن يختفي السبب.

لكن ما نجهله ان ملكات هذا الكائن الصغير الفكرية لا تستطيع أن تستوعب كل ما يجول في المحيط ، أن تميز الصحيح منه عن الخطأ.فهو يعتقد جازما أن كل ما يد كر له حقيقي.كد كر الغول او الشبح.فثكثر هلوساته ويستفحل جبنه.فينعكس ذلك على حالته النفسية.وهنا ينشأ لديه الهلع والقلق من سبب ظاهر او وهمي.وقد يطول ذلك لسنين طويلة أو لبقية حياته.

على أن كثرة الا طفال تخاف الظلام و الوحدة.فلا يجب استغلال هذه العناصر لإرهابهم .فقد تتشكل لديهم مساحة متشابكة في مخيلتهم من الوهم والتغليط.فتعدو لياليهم مقيتة و مضطربة.ولن يكون بالإمكان في غالب الأحيان محو تلك الصور المرعبة من أدهانهم.وتكون النتيجة الحتمية لذ لك اضطراب وقلق مستمرين.وطبيعي أن ينقلب الوضع في هذه الحالة من خوف سوي فطري إلى خوف مرضي قسري.

الوعي بهذه المعضلةضروري للأ بوين خاصة و الأ هل عامة و كذلك المجتمع.فلنترك المجازفة بمصيراولا دنا النفسية جانبا.ونحرص ما أمكن في الوقت المناسب على تجنيبهم ما يضرهم بتبيان الوهم من الحقيقة،من الموجود من غير الموجود.بتعبير أصح حصر فكرهم بالإيجاب لا بالتضليل و الإيهام.

اول شئ نلجأ إليه هو ظبط الخيال لأن الخوف يتسرب عبر منافده.ثم بعد ذلك تستحود طلا سمه

من مثل الأشباح و العفاريت.في مقابل ذلك نثري قناعاتهم الفكرية بما هو واقعي فقط وتجنب كل ما من شأنه ان يربك خيالهم.بالسير في الظلام مثلا و مواجهة الأمور المخيفة ثم تعلمهم الشجاعة والثقة بالنفس.فالعادة تدهب الرهبة.

وتبقى المعرفة كسلاح فعال و أساسي في تعريف الطفل بموضوع خوفه ومساعدته على ان يراه على حقيقته.

فالحل يبقى دائما بأيدينا لكن في آوانه.و العطب يمكن دائما إصلاحه لكن يصعب احيانا تحديد زمنه أو التنبؤ بعواقبه.و العبارة الأكثر اعتدالا هي : الوقاية خير من العلاج.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

ساعة المغرب تتغير بإضافة 60 دقيقة الأحد المقبل

تعليقات الزوار 2

  1. otman يقول :
    منذ 16 سنة

    موضوع في المستوى.خاصنا نفهموا مزيان بأن التربية ماشي بالوسائل التقليدية الضرب أو الخوف باش ما نعقدوش و لا دنا.خص رجال التعليم يتقيوا الله في التلا ميد.حتى عقلية الناس لكبار زيرو لي كيخوفوا الصغار بالغول حرام عليهم..شكرا كاتب المقال جزاك الله كل خير.

    رد
  2. hicham يقول :
    منذ 16 سنة

    الاجتهاد الاجتهاد من اجل غد افضل فلا سبيل لنا للنهوض بامتنا الا عن طريق الكد والتحصيل ولن يتاتى لنا ذلك الا بتضافر الجهود ورد الاعتبار للمدرسة المغربية

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n