zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

جماهيرية الجنون

أبريل 3, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

د. عبد الاله بلقزيز

على مدخل معسكر لتدريب المدنيين المتطوعين في بنغازي، رُفعت لافتة كبيرة كُتب عليها “تسقط الجماهيرية الاستبدادية الفاشية العظمى”. يختصر الشعار هوية “الدولة” الليبية التي أقامتها “ثورة” الفاتح على أنقاض الدولة والمجتمع معاً.

ليس في كلمات اللافتة ما يشير إلى ليبيا، ولا إلى الصفات التي خلعها القذافي على جماهيريته من عروبة وشعبية واشتراكية، إنها جماهيرية مجردة من أية هوية سوى الديكتاتورية والقمع، وهي مفروضة على الليبيين باسم ليبيا كما تُفرض عليهم عبارة الليبي صفة لعقيدها الحاكم ولأن العقيد “وحدوي”، فقد وحّد في جماهيريته- على نحو ما تُفصح اللافتة- بين أنواع الأنظمة السياسية المرذولة في التاريخ المعاصر كافة، فجمع إلى الاستبداد الشرقي الموروث النظام العسكري القمعي وحكم الأوليغارشية، وتربّع هو على عرش هذه الخلطة الكيميائية السياسية العجيبة.

يصف الشعار، ببالغ الدقة والنباهة، واقع الحال في مملكة الخوف والدم التي أقامها الطاغية منذ قرابة جيلين، وطبيعة تلك “المملكة” التي لا يجد المرء منا نظيراً لها ولا مثيلاً يشبهها أو يقارب. إنها صُنعت كي تكون عصية على المضاهاة ومتفردة في التكوين والشخصية بحيث لا يضارعها نظام سياسي في الكرة الأرضية. على مقاس مؤسسها ومنزعه إلى التفرد والتمايز عن البشر جميعاً، صُنعت كي تكون ما هو، على مثاله ومثال غرابته. شاذة هي عن المألوف شذوذ الخيال “السياسي”- الذي صنعها- عن كل خيال.

وإذا كان العقيد قد أفلح في شيء، ففي أنه حوّل ليبيا وشعبها إلى مختبر لتصنيع “نظام سياسي” لم يهتدِ العقل البشري إلى مثله في أي مكان آخر في العالم، وتجريبه أو اختبار نجاعته في الاشتغال وفي البقاء على قيد الحياة لمدة جيلين!

رُبّ بعض الإفاضة والتنفيل يفيد هنا في إماطة اللثام عن وجوه أخرى مخفية من هذه الكيمياء السياسية الجماهيرية. “دولة” العقيد مزيج من مؤسسات الضبط الاجتماعي الحديثة، مثل أجهزة الأمن والمخابرات والجيش ومليشيات الأبناء المدربة والمنظمة على أحدث طراز، ومن بداوة سياسية تنضح منها ومن نظام اشتغالها. الخيمة المنصوبة في العراء والجهاز الأمني المندس في تفاصيل النسيج الاجتماعي، رمزان لذلك التجاور الغريب بين البداوة و”الحداثة” في جماهيرية العقيد البائسة. في فضاء بدوي “= الخيمة”، وبعقل بدوي، يُصنع القرار وبأجهزة وأدوات حديثة يُنفذ. إن تحرّينا الأمانة أكثر نقول: هي ليست سمة خاصة بجماهيرية القذافي، بل يشترك معه فيها عرب كُثر، لكنها أفقع عنده من غيره، أو هو بسلوكه يجعلها تبدو كذلك على الأقل.

من النافل القول، إن حُكمه المديد كان يفتقر، منذ اللحظة الأولى، إلى كل شرعية. فهو على صهوة الدبابة أتى إلى السلطة وانقض على عهد سياسي تمتع فيه الليبيون بالحريات. وهو لم يأتِ مكتسبات تنموية أو وطنية يعوّض بها عن فقدانه الشرعية الديموقراطية ويصنع من طريقها شرعية الانجاز.

وإذا كان في ليبيا نفط، فليس هو من اكتشفه او دلّ الناس عليه، وهو إلى ذلك بدده في مغامراته الإرهابية والزعامية وفي بذخ أفراد أسرته ورشوة زعماء الغرب للتستر على ارتكاباته. ولقد اشترى السلاح بوفرة وكدّسه، ولم يستعمله إلى لقصف شعبه في بنغازي والبريقة والزاوية.

أما الحرب “الوطنية” الوحيدة التي خاضها، فقد خسرها في مواجهة مقاتلين حفاة عراة من تشاد، وكان ذلك فضيحة وعاراً على العرب جميعاً. ولقد قذف إسرائيل بوابل من صواريخه الكلامية من منصات الخطابة ولم يستعمل في مواجهتها بندقية صيد واحدة، وكل مساهمته الوحيدة، بعد “فلسفته” عن “إسراطين” أنه شق صفوف الثورة الفلسطينية وأوسع الشروخ فيها، وأرشد على اغتيال قادة فيها “= فتحي الشقاقي” وأخرس أصوات مناصريها “= السيد موسى الصدر”، وما خفي أعظم.

كيف أمكن لرجل لا يملك أية شرعية ان يبقى في السلطة كل هذه السنوات وأن تفلت جرائمه الداخلية والخارجية من كل عقاب؟! من النافل القول إنه وفر البيئة الداخلية المناسبة لاستمرار حكمه منذ اللحظة الأولى التي أنجز فيها انقلابه العسكري، أنهى السياسة والحياة السياسية في ليبيا، ووظف ثروة البلد في بناء أجهزة أمنية ضاربة، وفي شراء ولاء القبائل، ومارس الإرهاب الأعمى ضد المعارضين لحكمه، ونشر الخوف في المجتمع، وأطلق قوى القمع في تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، فمنع أي شكل من أشكال التعبير او الاحتجاج، حتى أكثرها تواضعا وأقلها رمزية. وعلى المرء ان ينصف شعب ليبيا ويلتمس له العذر في عدم قدرته على وضع حد لجبروت نظام شرس من هذا النوع، فالشعب هذا كان مجرداً حتى من سلاح الكلمة، ولقد تركه العالم كله لقدره تحت رحمة الإرهاب التي هطلت عليه من دون توقف.

لقد فعل طاغية ليبيا في “شعبه” أضعاف أضعاف ما فعلته الفاشيات العسكرية في أمريكا اللاتينية في عهود عنفوانها الدموي. ولذلك، لم يكن في وسع الشعب الليبي ان يغير نظامه بالوسائل السلمية الديموقراطية، على نحو ما فعل الشعبان التونسي والمصري، فلقد شاء العقيد ان يُنهي حكمه بمثل ما بدأه: بالسلاح والقتل، ولم يترك للشعب من سبيل سوى أن يحمل السلاح في وجهه فيبدأ بتحرير وطنه ومصيره شبراً شبراً، بيتا بيتا، زنقة زنقة حتى النصر.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

التوافق صنع مغربي غريب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n