zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

محمد السادس وبوتفليقة

أبريل 6, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

قلم – جون فنهارت

تحرك شمال أفريقيا بما لا يعود إلى الخلف، ولولا خوف الجزائريين من أشباح الحرب الأهلية القاسية لتحركت الجزائر بعد تونس، ولولا خوف المغاربة من انفصال نهائي للصحراء (الغربية) لجربوا ما قام به أسطورتهم اليساري بن بركة.

الجزائر والمغرب متشابهان إلى حد غريب، ويتنافسان بشكل أرغب وأقرب جدا إلى الغرب.

بوتفليقة اتصل بالأميريكيين لتأكيد رفعه لحالة الطوارئ، وطمأنهم بأن إجراءه سيدعم حرب دولته على الإرهاب، والمغرب حاول إقناع المتظاهرين بأخذ رخص، وتحفظ بشأن اقتراح مكان واحد لاعتصام طويل لأجل الديمقراطية على غرار ميدان اللؤلؤة في البحرين وميدان التحرير في مصر ؟!

الجزائريون إن اختاروا الجمهورية البرلمانية والمغرب إن اختار الملكية البرلمانية سيكون الوجه الآخر لشمال أفريقيا، وآيت أحمد وبن بركة لا يزالان في ذاكرة البعض.

في هذه المنطقة، أعرف أن نزعة المصالحة مع تراث جمهوري يعود إلى الحرب الباردة، والملك الوحيد في شمال أفريقيا قد يكون معه آخر في ليبيا. علم الاستقلال رفع في التظاهرات، فهل الثوار يستعيدون العلم دون ال هذا ممكن، كما يمكن أن تعود الملكية لأن نظام القذافي ليس نظاماً جمهوريا، والليبيون قد يقررون استفتاء لاختيار النظام الملكي أو الجمهوري. مصر تضغط للجمهورية وقذاف الدم أيَّد ذلك في حوارات كشفها لي أخيرا مع استقالته.

تونس والجزائر لن تقبلا بدورهما عودة الملكية، والمغرب يفضل أن يبقى في قفصه، ورغم دعم إعلام السعودية لمثل هذا الخيار فإن ليبيا لا تحتاج إلى نفط ولا إلى مال ؟!

الأكيد هو حالة الغرور التي أصابت من يحكم الجزائر والمغرب، الجيوش في مقدمة كل مؤيد للنظامين، وهناك تأخير معقد لتقدم الدمقرطة قد يوحد رياح وموجات شعوب شمال أفريقيا. وعلى الشعوب أن تفكر في ضم مصر إلى باقي المغرب العربي، وينتهي الأمر إلى إطلاق هلال شمال أفريقي ديمقراطي، يكون قلب الجنوب المتوسطي ورؤية للعالم العربي، ونجاحا ذكيا لمعنى الشرق الأوسط الكبير.

مصر أخذت الريادة بعد تونس وستعطي لثورتها وهجا إبداعيا ورمزيا أكثر من أي شعب في المنطقة، لأن غرور الوطن في مصر يساوي غرور النظام في المغرب ، والتطور الذي صنعته الثورات الجديدة أن الجزائريين لم يعودوا يفكرون في حرب المغاربة، والمغاربة يستبعدون الحرب مع البوليساريو، والجيش في البلدين يدير الاستقرار وعدم التحول.

إسقاط الفساد قد يؤدي إلى إسقاط النظام كاملا، وإبقاء النظام قد يؤدي إلى إسقاطه كليا. هل المعضلة في شعب يريد التطور، وأنظمة تحارب التغيير نحو الأفضل.

الشعوب العربية قالت بنفس ما قاله أوباما (نعم نستطيع) التونسيون أفردوا بها لافتاتهم، وتحرك الجميع نحو (نصف نجاح) في أمريكا أو في تونس ومصر ! جميعنا نقدر على تغيير أنفسنا، نظامنا، رؤيتنا.

الشيء الوحيد الذي تصاعد في السماء دخاناً هو القاعدة.

قاعدة بن لادن فشلت في تغيير الأنظمة، والشعوب انتصرت الوصفة أتت عبر الشعوب من ثورة بدأت فورة وككرة الثلج انتهت بإسقاط النظام، هل هذه هي الأجواء : الشعوب العربية انتصرت والقاعدة انهزمت. لم أعرف كأي أمريكي أن الديمقراطية ستهب شرقا، ليس الفضل هنا لأوباما. الرئيس ذو الأصول الأفريقية فشل في ساحل العاج، لكنه “ساهم في ميلاد ثورة تونس ومصر”. ظهر العرب مختلفين عن الأفارقة، أكثر وعيا وعندما غَلَّبَ القذافي نزوعه الأفريقي على نزوعه العربي كرهه العرب قبل غيرهم ؟!

الشعوب لا تريد أنظمتها إلا إذا تمثلت في البرلمانات، قد تكون نهاية القذافي نهاية النهايات للنظام السلطوي المجنون بعظمته في مقابل من ينظمون ليبيا. وبينهم جميعا من يعظم الديمقراطية.

الجزائريون أو المغاربة يستجيبون لأنظمة متشابهة وذات نفوذ من خلال الأمن ولا شيء غيره. الفرصة الأخيرة للرئيس بوتفليقة أن يعيد الجيش إليه، ونفس الشيء معول عليه عند شقيقتها الرباط.

إن الخطيئة الكبرى في العالم العربي : الفساد، والشعب قاد ثورات لإسقاطه وهذا التطور له ما بعده.

وأوباما – شخصيا – يود أن تنجح أمريكا في حوار مركب، مع طالبان رغم أن الأمر بطعم كريه بتعبير كلينتون، ومع الأنظمة، ومع الشباب.

لقد نجح بوتفليقة في أن يكون رئيسا كباقي الآخرين الذين يسمعون قرار الجيش، واجتهد محمد السادس في أن يتبع صرامة أبيه الحسن.

بوتفليقة ساهم جدا في أن يتبع محمد السادس طريق الحسن الثاني، لأن الرئيس الجزائري تمنى أن يحكم بلده، والحسن الثاني على قيد الحياة ويصل الرجلان إلى اتفاق شامل.

بوتفليقة يقذف بكل تجربته في مواجهة انتفاضات شعبية في بلده، يعطي ويمنع التجمع الكبير للمظاهرات، الجزائريون والمغاربة لم ينزلوا بكثافة إلى شوارعهم كما نزل المصريون والتونسيون.

أطلق مبارك وبن علي النار على شعبه وفشلا في البقاء لشهور أخرى في الحكم. وقانون اللعبة : أن يهزم الشعب الشرطة ويدخل الجيش الشوارع فيدير مع الشعب الثورة ومن ثم ينتصر الشارع والثورة معاً.

لجنة التعديلات الدستورية في مصر تميل إلى النموذج الأمريكي فهل التحول بهذا الطابع الليبرالي في الشرق الأوسط العربي في مقابل ديمقراطية عبرية منغلقة، نحن نقول نعم ويمكن للجيوش أن يكون دورها محوري في الانتقال بالتجربة من ثورة مرتجلة إلى ثورة تعتمد على مربع : القوة والحق والمؤسسة وروح الشباب، وتقديري أن غرور باقي الأنظمة سيسقط ؟!

ماوراء الحدث

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

الدّاعون لـ 'حبّ الملك' يلاقون رفض العمّال والولاة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n