zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

الحدث الإجرامي الذي هز مدينة مراكش هل مدبر ام مجرد رسالة

أبريل 28, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

سليم ابو محفوظ : كاتب صحفي

المتابع للحدث الإجرامي الذي هز مدينة مراكش السياحية، وأفزع سكانها وأوقع مأساةإنسانية ،ذهب ضحيتها أعداد من القتلى الأبرياء، والجرحى الذين دفعوا ثمن غالي من دمائهم، لم نعرف من هو المستفيد من هذه الجريمة ،التي لا يقرها عاقل ولا يرضى بها جاهل. لأن المستهدف بها المغرب بمكوناته الجماهيرية وأنسجته الوطنية، وقومياته المختلفة بالمعتقدات والعادات، المتوافقة بالانتماء للمغرب، الذي يتربع على رأس هرمه ملك بدء بالعملية الإصلاحية، نحو تعديل مواد الدستور وتجديد ما يلزم تجديده، وتحديث بعض المواد التي تواكب المرحلة التي وصل اليها المغاربة ،في وطنهم العزيز عل قلب كل مواطن عربي ومسلم. فالإصلاحات التي قد يتم التوافق عليها، بين مكونات الشعب المغربي، قد تخرج في بوتقة ترضي الغالبية من المغاربة، وعلى كامل التراب المغربي.
ولكن قد يتحير المرء حينما يفكر بالانفجار الذي وقع يوم الخميس، في هذه الظروف التي تمر فيها الأمة من حراكات، في شرقنا العربي، وغربنا المغاربي، بدء بتونس ومرورا ً بليبيا، التي أخذت الأحداث فيها، منحي يميل للعنف المسلح المرفوض. لدى كل إنسان يعي ما يراد للمنطقة، من مخططات قد بدء تنفيذها، من قبل العدو وعملائه في دولنا العربية التي، أ دخلت في دوامة الحراكات الجماهيرية، التي لم يعرف من يحركها ولمصلحة من نتائجها تكون .
إن انفجار المغرب الذي إستهف المدينة السياحية مراكش، التاريخية والثرية بمعالمها، وتاريخها وآثارها، التي يؤمها السياح المحليين والأجانب، الذين أستهدفتهم إنفجارية اليوم ،في مقهى ومطعم أرجانا السياحي، الذي يقع في قلب المدينة الخالدة المدينة العظيمة. بمغربيتها وشعبها الأبي الذي يترفع على كل المتآمرين ،على إستقرار المغرب وأمن مواطنيه، الذين لم يلجئوا للعنف ،من أجل إصلاحات أمر الملك بالسير بها ،من خلال إجراء الإصلاحات التي تواكب المغرب الجديد بعهده.
والقوي بشعبه المحب لمليكه، كما هو عندنا في الأردن حالتان متشابهتان، بالنسبة للحكم وإجراء العمليات ألا صلاحية والذي أراه في أردننا العزيز وفي مغربنا الكبير بأن القائمين على الإصلاحات هم أناس لا يريدون للإصلاح.أن ينفذ. من أجل أن تبقى مصالحهم هي العليا.ومصالح الشعب هي المفقودة والمهضومة والمجهولة سبحان الله ما يجري في عمان من تباطئ في الاجرآت أراه في المغرب وكأن أنظمتنا العربية موجهها واحد وراسم سياساتها واحد . لقد بدء المغرب بأ حداث التغيير وقد تم إجتماعات بين الحكومة وأرباب العمل، والنقابات والمعنين وتم بعض الإفراجات عن المساجين وتم إخلاء سبيلهم. ولماذا هذا الانفجار الذي إستهدف الاستقرار الأمني والاقتصادي. وأستهدف المدنين الأبرياء هل من أجل بدء الحراك المطلوب ،أم لمصلحة فئة تضررت مصالحها

ولا يروق لهم أن يروا التغيير الحقيقي، الذي بدءه الملك ويرفضه الذين يرغبون بزعزة الأمن المنشود لمواطنينا العرب .

إن الأمر الخطير الذي حدث بجرمه المبرمج والممنهج في مراكش ،لا أعتقد أن الذي خطط هو عبثيا ً ولكن أمر مقصود، يستهدف المغرب كو طن آمن في منظومته الشعبية، مرصوص الصفوف في وحدته الوطنية . أمام كل الطامعين ورغم أنوف كل الحاقدين ،الذين يريدون إشعال الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأعتقد أن الذي وقع مقصود ومرصود، لضرب إقتصاد وإستقرار المغرب، الدولة الملكية المستقرة نوعا ًما بأفضلية ملموسة ،عن دول أخرى.تحكم رئاسيا ً وعلى نفس النهج الملكي فعليا ً وبالتوارث الملكي الدستوري، وهذا مطلب ملح في هذه المرحلة ،وأعتقد بأنه الأفضل تنفيذه لتبقى الأمور ضمن دائرة السيطرة، المقننة بعفويتها والمقبولة بأريحيتها الوجدانية، بواقعها الفطري الأسلامي السمحبتعاليمه الحنيفة.التي تمتاز بالصدق في القول، بين الحاكم والمحكوم إذا كانت البطانة صالحة، وتعين الحاكم على توخي العدل بين المواطنين، وليس الجور على المظلومين من الفقراء والمحتاجين، والبذل والعطاء للمنافقين الأثرياء.

من بطانة السوء المغررين بالحاكم الذي يريد أن يعدل بين الشعب ،ولكن البطانة تثنيه في كثير الأحيان عن الخير، لمصلحة الشعب وتبعده عن الأمة وتبقى هي المقربة، والمستفيدة منه ومن عطاياه الوفيرة والكثيرة، وهي من أموال الشعب ومداخيله الوطنية. ناهيك عن التضليل للحاكم، بأن هذا مخلص وهاذا غير مخلص ، وهذا معارض وذاك رافض ،وهذا موالي وذاك مغالي تسميات أعاذنا الله منها، ومن من يقولها ويستخدمها في مصلحة نفعية. المغاربة الآن يمرون في محنة، تتطلب منهم جميعا ً تفويت الفرصة، على المغرضين المتربصين الذين يعيشون على أفعال الخسة الخسيسة، وهم كثر في كل مكان يعيشون على التناقضات لإاكم والتغرير بكم لأن العدو لئيم يكيد بالمغرب وشعبه

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

بيان ادانة واستنكار من حالة الفوضى واحتلال الفضاءات العمومية من قبل الباعة المتجولين بزايو

تعليقات الزوار 6

  1. Toumi يقول :
    منذ 15 سنة

    أرى بأن هدا التفجير يشبه كثيرا تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية الذي تورط فيه وزير الداخلية الأسبق

    رد
  2. daoudi يقول :
    منذ 15 سنة

    الرسالة مفادها أن البوليس الأمني سيسترجع هبته و ضرباته ستأخد شرعيتها

    رد
  3. daoudi يقول :
    منذ 15 سنة

    الرسالة موجهة الي كل الشعب بحثهم على العدول عن إعتبار الأسلامين ضحايا العهد الجديد وجب تعويضهم و زج بجلاديهم في السجن ووجب على أساس هذه الرسالة تقزيمهم ونفيهم كما في السابق

    رد
  4. najwa يقول :
    منذ 15 سنة

    دارتها الداخلية
    سينقلب السحر على الساحر

    رد
  5. achbdan يقول :
    منذ 15 سنة

    ne croyez pas a ces monsenges ce sont tous des arnaques eh les marocains faitent attention ne jouer pas avec eux ce joue

    رد
  6. akram يقول :
    منذ 15 سنة

    لله الأمر من قبل ومن بعد بزاف ديال البيبان كيتحلو من كيوقع بهال هكا حنا مزال معرفنا شنو وقع ولدارها كيف ما بغ يكون راه ربي كبير والله يرحم الموتى ويرزق دويهوم الصبر

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n