zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

العالم الإفتراضي

مايو 28, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A


محمد بوعلالة/دبدو
كسر الإنسان المعاصر هوامشه الكلاسيكية وأمكنته الثالثة المتمثلة في اللقاءات الإجتماعية والحوارات داخل الصالونات ودور الشباب والنوادي والمراكز الثقافية واقتنع ببديل آخر،افتراضيا أقرب إلى المثالية، فأصبح يقدم ذاته المعدلة تكنولوجيا دونما الحاجة إلى جسمه الطبيعي،هذا الجسم الذي قد تشوبه في كثير من الأحيان نقائص بيولوجية أو عقد نفسية متراكمة..لذلك تنمو حوارات طويلة لاستنباط الهوية الرقمية برقابة دينية واجتماعية… وفي كثير من الأحيان تذوب الفواصل الأخلاقية بين الشخصيات …face book/msn/.tweeter/ skype /my spaceالغامضة في هذه الكواكب الإفتراضية
إن الوفرة في شساعة العالم الإفتراضي جعلت الكائنات الآدمية تقوم مجتمعة بهروب العصر لأنه لم يسجل التاريخ في طياته أبدا هروبا بالملايير مثل ما يحصل اليوم،بالرغم من الأوبئة والحروب المدمرة والجوع الذي ظل يتربص بالإنسان لعقود طويلة..ونظرا للتحولات السوسيوثقافية العميقة التي شهدها الإنسان المتطور تحول ذلك الجوع الذاتي إلى جوع معنوي وجد ظالته في مجتمعات رقمية تضم مختلف الجوعى أو كما يقول راينغولد(( إن هذه المجتمعات المحلية الإفتراضية في جزء منها ،هي رد فعل واستجابة لجوع الناس وافتقارهم إلى المجتمع المحلي،بعد تفرق وتفكك المجتمعات المحلية التقليدية)).

هذه المجتمعات التقليدية سبحت في الحياة الإجتماعية بهذا الطرح الجديد مخافة أن تصنف قسرا في العالم الأمي ما دام مفهوم الأمية في نسقها العام قد تغير ولأن العالم الإفتراضي يردم الهوة مبدئيا بين طبقات المجتمع،لكن الأفراد الرقميون خصوصا في غرف الشات والدردشة غالبا ما يتمثلون ويتمظهرون بصور معنوية مثالية وبجمل تعريفية فاضلة..والكبت النفسي المتجلي في الأسماء المستعارة والصور هو ما يحركهم للسباحة في كبر وخيلاء وبطريقة جذابة في لباقة الرأي وصناعة الكلام، ليكونوا عند الآخر دائما وأبدا في منزلة الرفعة….لكن يحصل سوء الفهم الكبير حين تحب الأيقونات والرموز نفسها وتصبح العلاقات الخصبة عبر وسائطها الرقمية..مجرد رسائل مشفرة،مركبة وغامضة…غابت عنها الواقعية وصدق الشخصية خلف شاشات الحواسيب…مع وجود استثناءات يجمعها نفس الإهتمامامات في عشق الكلمة وتوسيع نطاق الإفتراضيات إلى ماهو أرحب…

الفضاء الأنترنيتي بامتداداته ولا محدوديته هو حقيقة وجودية مرتبطة بهذا الإنسان/ الفار، لها أبعادها داخل المجتمع الإنساني الذي يتشابك بتجلياته المتشعبة في المنظومة الإفتراضية…الفضاء كذلك ملاذ آمن للجوعى والمكبوتين بالإضافة إلى الباحثين في الحقل التعليمي المعرفي والبحث العلمي ودنيا المال والإعلام والإستثمار والإعلام والصحافة…وهو البنية الخصبة للتفاعل بين الكائنات الآدمية …وتجسيد رمزي لتفاصيل الحياة الدقيقة التي يعيشها الناس..فلا غرابة إذن في النجاح الهائل الذي حققت من خلاله نجاحا مذهلا في الإرتواء والإشباع الروحي والمادي سواء تشهيرا أو سرا …

إن الطابع الإشهاري للمجتمع الإفتراضي جعل المشاهير العالميين يعتمدونه لإضفاء مزيد من الضجيج حولهم ولترصيع مكانتهم العالمية كل يوم بضغطات أزرار متتالية…فأصبح عدد المعجبين مثلا في صفحاتهم على شبكات المواقع الإجتماعية هدفا لضمان استمراريتهم في سماء النجوم المتلألأة…لكن السؤال المطروح هو لماذا تحضر الرقابة الإيديولوجية الغربية والمتابعات الإستخباراتية المكشوفة؟.. في حسابات بعض المشاهير على صفحات الفيسبوك ذات الألوان الصهيونية((الأزرق والأبيض))..كما حصل مؤخرا مع النجم البرازيلي مارسيلو الذي ساند المقاومة الفلسطينية الحالية ضد الصهاينة..فعمدت الإدارة بشكل مستفز وعدائي واضح على حجب حسابه…هل نحن إزاء سموم نتناولها كل ثانية؟

لقد حدث في ربيع الديمقراطية العربية أن تجرع الأعداء الأزليين سمومهم وانقلب على السحرة سحرهم عندما طور الشباب العربي المهضوم الحقوق من مناعته فاستغل غباء العدو الذي نسي روح الإبتكار عند الإنسان العربي..فشكل المدونون من هذه الوسائل الرقمية المتناثرة دروعا لمحاربة الفساد وإسقاط رموزه …فكانت بذلك صناعة عربية خالصة بدأت تستفيد منها الشعوب الأوربية نفسها كما يحدث في إسبانيا حاليا من ترتيبات على الفيسبوك تليها مظاهرات واعتصامات في الشوارع على الطريقة العربية…

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

عرض متميز لمسرحية " أنتيغون " بدار الشباب زايو

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n