zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

المتيمون ب”نعم”

يوليو 22, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

قلم – أحمد السنوسي

لنا ولبعض العرب قصة حب تاريخية مع السيدة الموقرة ‘نعم’، لا نرضى ولايرضون عنها بديلا، ولو كانت ليلى قيس وعبلة عنترة ولا كارلا بروني، فـ’النعمية’، هوس متأصل يضرب بجذوره في أعماق البلدان غير الديمقراطية، وداء يرفض المتسلطون الاستشفاء منه، والاستغناء عنه، حتى ولو دبج لهم حكماء الطب وكل مختبرات التحليلات الطبية آلاف الوصفات، ووضع لهم السحرة من محترفي التزوير وطبخ الدساتير وقمع الجماهير تمائم الخلاص، إلا أن دماءهم المدمنة على ‘نعم’، لا يمكن أن تسري في عروقهم بدونها.

أي نعم، وحتى الحاكم العربي يرفض أن يخاطبه أحد دون أن يبدأ بنعم، وهو يخاطبه ‘نعم سيدي…’. وهذا لأن عرب اليوم بالنعمية حكموا وتجبروا وأفسدوا وتنعموا. ذلك أن النعمية هي أخت الفساد وشقيقته، وعدوة ‘لا’ ومن ينطق بها في السر والعلن، ولو كان على حق.

إن ‘نعم’ هذه سيف كان، دائما، بيد الحكام، سيفا مسلطا على الألسنة والرقاب. وبـ’النعمية’ هذه أصبحوا يتساقطون تباعا، دون أن يستفيد اللاحق من السابق. بعض هؤلاء الديكتاتوريين خرب الرصاص صدره، وظل ‘صامدا’ متشبثا بخيوط ‘نعم’ الرفيعة، أكثر من تشبثه بالمنطق وحتمية التاريخ وإرادة الشعوب من أجل الانعتاق، وحتى في الرمق الأخير من الحياة، وكأنه يأمل أن يحمل على نعش ‘النعمية’ القاتلة إلى الدار الآخرة. ومنهم من خرب فيروس ‘نعم’ المعدي والخبيث داره وأدخل إليها المغول والتتار وحلف الناتو وقوات الاستعمار الجديد، فاستباحوا الأرض والنساء والأطفال، كل هذا بسبب المحبة المفرطة والعمياء للسيدة ‘نعم’.

ومع ذلك، تمسك الطغاة من عشاق ‘نعم’ بتلابيبها وخروا صرعى العشق تحت أقدامها، وهي عنهم نافرة متمنعة. وبعضهم اعتلى، محتلا، منصات الخطابة وسدة القمع، موجها رصاصه، بلا رحمة، إلى شعبه الذي يعتبره عدوه الحقيقي، وليس إسرائيل وولية نعمتها المتحدة، من أجل البقاء على قيد التسلط إلى يوم ‘البعث’، مع أن الشعب انبعث من رماده ومعاناته الطويلة، وثار على جلاده، من أجل وضع حد للبعث المسيطر، فيما يواصل الحاكم ‘النعمي’ وعده ووعيده والتبشير بفضائل ‘النعمية’ وأفضالها على البلاد والعباد، بدون خجل ولا وجل. بينما يحصد رصاص ‘نعم’ الأرواح كل يوم، ويحول الشعب إلى لاجئين وقاطني مخيمات تنعدم فيها الحياة على الحدود. الجبروت تعدى كل الحدود. و’نعم’ حولت جمهوريات وراثية، إلى عصابات مافيوزية استباحت كل شيء، بما فيه القاموس، وأطلقت على مسخها أوصافا جزافية من قبيل ‘الديمقراطية’ و’الشعبية’ ‘التقدمية’. لتظل الأمصال والأدوية الواقــــية مكدســـة، بلا حراك ولا زبناء، في ضفة ‘لا’، عسى أن تمتد إليها يد أمينة، وتصنع معها وقودا للغضب الأكبر، يطهر أرض العرب من فساد ‘نعم’ و’النعميين’.

فما صنعت ‘نعم’، أبدا، ربيعا، يفتح المجال بحرية، لكل أنواع الزهور وألوانها وعطورها، ولا بنت زيجات على أساس الرضى والتوافق، لا على أساس الظلم والغصب والاغتصاب

 

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

ضجة حول فيديو

تعليقات الزوار 5

  1. hajar farssi يقول :
    منذ 15 سنة

    tahiyati asi a hmade tamoto l3a9aribo bisomiha

    رد
  2. Mamoun يقول :
    منذ 15 سنة

    what a wonderful piece again from Ahmed Snoussi. He has a bit the style of Rachid Nini….

    رد
  3. خالد البدوي يقول :
    منذ 15 سنة

    ما قال لا قط الا في تشهده————-لولا التشهد كانت لاؤه نعم.
    فهل رايت اكرم من هذا الشعب الكريم ايها الكاتب الذي يريد الفتنة بالمومنين..
    …..
    تذكرت
    …..حتى نقمت على السياسة لا ارى….خلقا يناقشها فلا اتوارى
    تبا بلادي ارجلا وسواعدا…………..تبا بلادي ذمة وذمارا
    تبا بلادى ذا النهى معتوهها……….وعبيدها والسادة الاخيارا
    لم اجن من ذنب ولكن صحت في…….ابد العصور الاهنا الجبارا
    صرف مشيئتك الحكيمة في الورى…..واذا قسمت فهب لنا اعصارا
    قلق فؤادي مثل بحر زاخر…………..وكانما جني يقل قطارا
    …ما قال لا قط هذا الشعب الا في تشهده.اسوة بالصالحين اهل الكرم والاريحية
    يا له من شعب مؤمن سيدخل الجنة اذن. بل لعله يرفل في فراديسها الان. وليس سواك تموت بغيضك ايها الكاتب الذي ينفخ في رماد مبلول…….

    رد
  4. خالد البدوي يقول :
    منذ 15 سنة

    تصحيح
    وكانما جنبي يقل قطارا

    رد
  5. خالد البدوي يقول :
    منذ 15 سنة

    تصحيح
    قلق فؤادي مثل بحر ثائر————–وكانما جنبي يقل قطارا

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n