zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

الحسن الثاني، “الأوباش” و نحن

نوفمبر 2, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

 

عبد الله ترابي

ظهر على اليوتوب  تسجيل نادر لأحد أشهر خطابات الحسن الثاني و أكثرها عنفا و تهديدا، و هو الخطاب  الذي ألقاه في يناير 1984, عقب المظاهرات التي عرفها المغرب خصوصا في مدن الشمال و مراكش . في”خطاب الأوباش” هذا، وجه الملك الراحل كلامه، بالدارجة و بلكنته المعروفة، إلى المتظاهرين متوعدا اياهم بأقصى العقوبة، و سب و  شتم فيه جهارا و بدون مواربة كل من اتهمهم بنشر الفوضى في البلاد. “الأوباش” “رجعتوا دراري”  “غا نخلي دار باباهم”، ” الناس ديال الشمال راه عرفوا ولي العهد و أحسن مايعرفوش الحسن الثاني” , بعض من قاموس السب و التهديد الذي جاء في هذا الخطاب و جعل منه لحظة مكونة  للذاكرة السياسية المغربية، من لم يره انذاك مباشرة فقد سمع به أو قرأ عنه.

 

بعد ساعة من وضع الشريط على الأنترنت، تهافت الألاف من المغاربة على نشره و إرساله، و تناسلت التعاليق عليه في الفيسبوك و تويتر و بلغت نسبة مشاهدته أرقاما قياسية. هذا الإقبال و تلك اللهفة زيادة على محتوى الخطاب نفسه، تشي بأمرين ذي بال عن علاقة المغاربة بالحسن الثاني، سنوات بعد وفاته، ثم عن زمننا السياسي الحالي و ماقطعناه من مسافة نحو الحرية و الديموقراطية .

 

فأما بالنسبة لعلاقة المغاربة بالملك الراحل، فهي غريبة و غير طبيعية،ربما  لا تفسرها لا السياسة و لا التاريخ و لا الثقافة، بل علم النفس فقط. الكل يجمع على أن حكم الحسن الثاني كان استبداديا، قمعيا، قاد فيه البلاد بقبضة  من حديد. سجن في عهده من سجن ، و قتل من قتل و إغترب من إغترب. لم يترك الحسن الثاني حزب معارضا و لا جبهة ممانعة إلا و قمعها و سجن زعمائها أو فجر من الداخل بنيانها. أما في ميزان الإقتصاد و النماء، فقد ترك بلادا فقيرة، معدمة، يعيش أغلب أهلها في أسفل درجات الفاقة و الجهل و الأمية. و رغم هذا و مع كل ما فعل الحسن الثاني، مازال جل المغاربة، سواء من أحبوه أو كرهوه، مشدوهين و مسحورين بشخصه و بملكه. بعد 12 سنة من رحيله، مازال حاضرا في كياننا و في خيالنا. من يشتغل في الصحافة مثلا يعرف أنه يكفي وضع صورة الحسن الثاني على غلاف مجلة أو جريدة، لتحقيق مبيعات مهمة، لا تستطيع مواضيع مثيرة أو حساسة الوصول إليها. علاقة المغاربة بالملك الحسن هي شبيهة بما كتب عنه  سيغموند فرويد  حول الأب السلطوي، الذي يحاول الإبن التمرد على  وصايته و التخلص من ربقة سحره، فلا يتأتى له ذلك إلا بقتله رمزيا و نسيانه.

 

الحبل السري، العاطفي و اللا واعي، لم ينفرط بين المغاربة و الحسن الثاني، حيث ما زالت العلاقة تراوح مكانها بين الحب و الكراهية، بين الرهبة و التبجيل، و لم تصل أبدا إلى النسيان و اللامبالاة. سنوات  عديدة بعد رحيله، يبقى الحسن الثاني حاضرا، نسأل أنفسنا دوما “ماذا كان سيفعل لو كان حيا؟ ” أو “ماذا كان سيقول لو عاين و رأى هذا؟ “. الحسن الثاني هو ذلك الأب السلطوي الرمزي الذي تحدث عنه فرويد و الذي مازال مستبطنا و  منزويا  في عقل الواحد منا و في لاوعيه.

 

 

“خطاب الأوباش” هو أيضا حديث عن زمننا الذي نعيشه الأن، زمن الإنتفاضات الشعبية والثورات في العالم العربي و الحراك السياسي الذي يعرفه المغرب. كل من شاهد تسجيل هذا الخطاب إلا و سأل نفسه ” هل كان الحسن الثاني سيقول نفس الكلام عن مسيرات 20 فبراير؟ “. ربما نعم، ربما لا، لاأحد يدري ماذا كان العاهل الراحل سيقول لو كان بيننا الأن. لكن الجواب هو في الحادثة التي يرويها الحسن الثاني في خطابه: عندما سأل الأمير الحسن والده محمد الخامس، عن ماذا كان سيفعل لو إحتج عليه بعض من شعبه، وهو يسير في موكبه نحو المسجد الذي يصلي فيه.، فكان جواب محمد الخامس بليغا و مختصرا حين قال له “سيكون ذلك في وقتك أنت لا في وقتي أنا “. سنوات بعد ذلك، و كما تنبأ  محمد الخامس، كان وقتا أخر أجاب فيه الحسن الثاني على معارضيه ب”خليان دار باباهم”، على حسب تعبيره.  في سنة 1984, كان جواب الملك الحسن دمويا  على الإنتفاضات الشعبية التي اندلعت نتيجة لغلاء المعيشة و الزيادة في رسوم تسجيل التلاميذ و الطلبة. أطلق العسكر و الشرطة النار على المتظاهرين  فمات العشرات منهم و دفنوا في مقابر جماعية لم يكشف عنها إلا بعد مرور سنوات طوال. كان جواب الحسن الثاني على الإحتجاجات و المسيرات كما في 1965 و 1981 عبر الرصاص الحي و السجن و التعذيب و المقابر الجماعية. لكل ملك زمانه و وقته، و لكل ملك جوابه و رده، كما قال محمد الخامس لإبنه.

 

 

أما الأن، و بعد ربع قرن من  أحداث الناظور و مراكش الأليمة و “خطاب الأوباش”، فنحن في زمن أخر و اجوبة مختلفة. أشهر مرت من المظاهرات الأسبوعية في مدن المغرب، فلم نسمع و لم نرى خطابا لمحمد السادس ينعت فيه من نزلوا الى الشارع ب”الأوباش” و لم يهددهم بأنه “غادي يخلي دار باباهم”.

 

لم يكن الجواب منقولا من قاموس الحيوانات كما فعل ذلك القذافي حين وصف معارضيه ب”الجرذان”، و لم يكن الرد بالتخوين و إتهام المحتجين بالعمالة لقوى خارجية و بأنهم “أقلية مندسة”، تستحق الضرب بالرصاص  كما يفعل ذلك بشار الأسد و علي عبدالله صالح، . كان الجواب تعديلا دستوريا و خطوة نحو الإصلاح، قد  نختلف حول حجمه أو نجاعته ، لكن نتفق جميعا على أنه كان ردا هادئا، رزينا و ذكيا. الزمن الذي نعيشه و الإصلاح السياسي الذي نعرفه لم يعد يسمح ب”خطاب أوباش” جديد، و لا سياسة تخويف و ترهيب و وعد و وعيد.

 

من شاهد شريط  خطاب 1984, سيعي بدون مزايدة و لا مداهنة، اننا قطعنا طوال سنوات جزئا من المشوار نحو الحرية و الديمقراطية، مازال لم يكتمل بعد، لكننا ربحنا فيه شيئا مهما: أن لا يصف أحد المغاربة بأنهم حثالة أو رعاع أو أوباش.


 

 

 

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

توقيف مهرب للمخدرات بحاجز أمني بمدخل مدينة زايو

تعليقات الزوار 7

  1. zaio يقول :
    منذ 15 سنة

    بل قطعنا 50 سنة في 11 سنة يا اخي وهذا ما لا يفهمه المغاربة وان ملك البلاد يريد التقدم بخطى سريعة الا ان اعداء التقدم يتربصون له اما عن الحسن الثاني فانا اعتبره من ارقى واذكى الساسة في العالم باسره وان ما نعتنا به نستحقه نسبيا في هذا الزمن لاننا لا نعرف كيف تستغل الحرية و الديموقراطية
    واطرح تساؤل لمذا تم تنزيل هذا الفيديو في هذا الوقت بالذات؟

    رد
  2. justice يقول :
    منذ 15 سنة

    الله يرحم الحسن الثاني كان حكيما ويعرف شعبه حق المعرفة .ولكل مقام مقال .

    رد
  3. mimoun يقول :
    منذ 15 سنة

    بسم الله الحمان الرحيم
    إنه في دار الحق عند احكم الحاكمين ,من حقه ان يقول الأوباش
    لأنه حكمنا زمنا طليولا ولم نحك ساكنا بالفعل أواش ؟

    رد
  4. hassannnnnnnnnnn يقول :
    منذ 15 سنة

    مع الرغم من كل ذالك من احداث دامية ومؤسفة للغاية .فاني لن لن اتسرع ابدا في ذم الحسن الثاني كليا . بل اسمعو جيدا فانا ابن الريف وأعي ما اقول ، لو لم يكن الحسن الثاني وحكمه الحديدي لما وصل المغرب الى ما وصل اليه اليوم .فعلينا ان نستحظر الايجابيات ايضا حتى نكون ديمقراطيين مع انفسنا ، لولاه لكان المغرب مجرد دويلات متناثرة سهلة الاصطياد
    اعلم ان كلامي سيزعج الكثير لكن هذا هو موقفي

    رد
  5. زايوووووووو يقول :
    منذ 15 سنة

    فقط ينبغي على المغاربة ان لا يكونوا مقلدين مستوردين للشعارات والثورات لاننا للاسف راينا شبابا يحرقون انفسهم او يهددون بذلك وهم بذلك يقلدون الشاب التونسي البوعزيزي. المغرب ليس هو تونس ولا ليبيا ولا مصر ولا سوريا ولا اليمن، المغرب بلد متميز وهو اكثر استقرارا في الشمال الافريقي.

    رد
  6. زايوووووووو يقول :
    منذ 15 سنة

    الحسن الثاني كان من بين اكبر الزعماء ثقافة في العالم واقواهم قدرة على الخطاب المؤثر والقوي.
    انا اتذكر حين زار فرنسا في عهد فرنسوا ميتران فالقى كلمة بالفرنسية بدون ان يقرا في ورقة بعكس جاك شيراك عمدة باريس حينذاك الذي القى الكلمة بالفرنسية وهو يقرؤها من ورقة.

    رد
  7. دونكيشوت يقول :
    منذ 15 سنة

    هذا ما نشرته الصحف الاوربية حينما ودع الحسن الثاني الحياة وهو الان مع عزرائيل

    نشرت الصحف في صفحاتها الاولى

    ” اكبر;;;;;;;;;;;; في العالم يودع الحياة”

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n