zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

فرحة العيد

نوفمبر 6, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

قلم – سعيد صغير – ألمانيا

بسم الله الرحمن الرحيم

’’ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ’’ (المائدة1). بمثل هده الآيات يرخص رب الكون لعباده من الإنس تناول اللحوم، ويجيز قتل ما صاغت يده. يزيد رب العباد فيوجب على كل مسلم أداء أضحية، مرة في السنة يوم 10 ذي الحجة بعد انتهاء حجاج بيت الله الحرام من وقفة يوم عرفة، هي عبارة عن نحر هدي أمام عظمة من خلق كل شيء.’’ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ’’(الحج28). فما أصل هذا الاحتفال ؟ وما سر وجوب إراقة دماء في هذا اليوم من كل سنة؟ وأين تكمن الحكمة الإلهية في أمره هذا؟

نبتاع الأضحية و نكرم مثواها لأيام معدودات في بيوتنا ليعاشرها أطفالنا، ثم ننحرها ونريق دمها الدافئ أمام أعينهم، جاعلين حدا لحياة خلقها ربنا، لنأكل لحمها محتفلين بالعيد الكبير، عيد الأضحى. قد يصعب فهم هذا التصرف من طرف بعض الناس. وقد يذهب إلى حد اتهامنا بنشر العنف والدموية. في الحقيقة لا نريد إلا أن نصارح أطفالنا أننا آكلو اللحوم وان هذا لا يتأتى إلا بقتل أحياء.

سنسبح قليلا في الماضي البعيد، باحثين عن أصل هذه الأضحية في عيدنا الكبير. أفضل بداية هي بداية البشرية لدى أبي البشر آدم.’’ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ’’ (المائدة27) في هذه الآية الكريمة تقديم قربان للرب كما أن فيه إراقة دم لكن بشكل ونوع خاص حيث أقدم أخ على قتل أخيه، وهذا ليس غريبا وليس طبيعة الإنسان البدائي، ما دام هذا النوع من القتل حاضرا بيننا إلى اليوم. الجميل في قصة ابني آدم أن قربان هابيل بن آدم الذي كان راعيا للغنم تقبله الله وحفظه إلى أن فدى به نبيه المطيع إسماعيل عليه السلام. ’’وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ’’( الصافات107).’’ فَقَبِلَ اللَّه الْكَبْش فَحَزَنَهُ فِي الْجَنَّة أَرْبَعِينَ خَرِيفًا وَهُوَ الْكَبْش الَّذِي ذَبَحَهُ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام’’ (من رواية ابن عباس بإِسْنَاد جَيِّد، تفسير ابن كثير)  بهذا الفداء وضع رب العزة حدا للقتل والعنف والدموية بين بني آدم، الذي كان منتشرا قبل إبراهيم الخليل. وما إحياؤنا لهذه الشعيرة في هذا اليوم من كل سنة إلا تذكيرا لنا، أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يحيي ويميت ولا يحق لبشر مهما كان أن يريق دما بشريا.

لكن الدماء ما زالت تسيل في العالم والعالم الإسلامي بين بني آدم، في سوريا واليمن وكل البلدان. أخرها ما حدث لدماء القدافي أيام معدودات قبل عيد الأضحى المبارك. قمة القسوة والهمجية والدموية، عبر عنها إخواننا من أهل ليبيا.

في سنوات الرصاص في مملكتنا الحبيبة كان لعيد الأضحى طعم خاص وفرحته كانت تختلف من سنة لأخرى. نحن نستغرب اليوم كيف توقفت دعوة المغاربة وإجبارهم على عدم نحر أضحية العيد لأسباب لم ولن يفهموها. كانوا يستغلون عيد الأضحى لإرغام المغاربة على طاعة من لا يطيع ربهم، وكانوا يستهزئون بالشعب بقولهم أن الملك ينحر خروفين واحد له والآخر لشعبه. تلك أيام أكل فيها المغاربة لحم الخروف مشويا على الشاشة الصغيرة.

من منا لا يتذكر أشهر خروف عيد، وأغرب أضحية قدمت في هذا اليوم المقدس، انه إبداع أهل العراق و حلفائهم الغربيين الذين تجرؤوا على إهانة المسلمين في كل بقاع العالم باختيارهم  ليوم عيد الأضحى المبارك لتصفية حساباتهم مع صدام حسين. قابيل قتل هابيل في السنوات الأولى من حياة البشرية. رب العزة أرسل رسله ثم ختم الرسالات وبنو آدم ما زالوا يسفكون الدماء، دماء إخوانهم وليس دماء خروف العيد.

فعيدكم مبارك سعيد

 

 

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

الإحتفال بعيد الأضحى في ألمانيا

تعليقات الزوار 10

  1. talib lil l9oran يقول :
    منذ 15 سنة

    ماذا اقوال تبرك الله عليك

    رد
  2. خالد البدوي يقول :
    منذ 15 سنة

    جميل ومغدق.لكن ما ضرك لو غيرت العنوان قليلا .فانه يقتل في نصك ما لا يفديه ذبح….
    كعادتك مبهر ايها المبهر.فدم كما عهدناك…

    رد
  3. جمال العثماني يقول :
    منذ 15 سنة

    الدم…هو الحديد..البأس الشديد
    قالت الملائكة لرب العزة” أتخلق فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء
    إذن الدم كالماء …منه كل شيء حي ولو أنه كالموت ومنه المصيبة
    الإمضاء: القرضاوي الصغير

    رد
  4. جمال العثماني يقول :
    منذ 15 سنة

    دعك من الدم، وعد فوق البغلة للعروبية تحكي أيام الشمعة وحمو خويا غطيني بالزربية…أيام الفول المفوّر وشوفاج المجمر والتش في العشة تحت الطوب وحنّة عيشة تفليلي القمل وتحاجيني
    الإمضاء: قشور الرمان

    رد
    • صغير سعيد ألمانيا يقول :
      منذ 15 سنة

      قشور الرمان مرة انا باغي الحب الاحمر الحلو فاكهة الجنة, لون الدم المسفوح. غير بونا ادم مسكين غلط اوخلانا نتقاتلوا.ا

      رد
  5. تورابورا يقول :
    منذ 15 سنة

    حكاية جيدة لكن عنوانها ضد مضامين الحكاية فحبدا لو كان عنوانها هو
    هدر الدماء في عيد الأضحى

    رد
  6. جمال العثماني يقول :
    منذ 15 سنة

    الفتنة…حينما يختلط الحق بالباطل
    والدم من سنن الحياة..إن جفّ، جف القلم ورفعت النون
    الإمضاء: حزام السلامة

    رد
    • صغير سعيد ألمانيا يقول :
      منذ 15 سنة

      لا لا انا ماباغيش المدونة انا باغي شرع الله وحب العباد انا ما باغيش يختلط الدم بالتراب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      رد
  7. جمال العثماني يقول :
    منذ 15 سنة

    بالتوفيق الأخ سعيد…المهم أنت تكتب…أنت محظوظ
    الإمضاء: الهدف

    رد
  8. انا يقول :
    منذ 15 سنة

    شعر
    سعدي يوسف

    الغيومُ تكادُ تعرفُها لأنك ساكنٌ فيها
    وما يبدو من البحرِ انعكاساً، أنتَ تفهمُهُ من الفيزياءِ
    أمّا لُعبةُ الأشجارِ فهي من الأعالي غيرُ واضحةٍ …
    لقد فعَلَ الـعُـلُــوُّ الفِعلةَ الشنعاءَ
    ليتكَ لم تُحَـلِّقْ
    لم تَطِرْ
    لم تمتلكْ يوماً جناحَينِ …

    الغيومُ جميلةٌ
    والبحرُ
    والأشجارُ .
    فافهَمْ يا بُنَيّ …
    افهَمْ
    ولا تذهبْ بعيداً في العمــاء

    لستُ أدري ما سأقول…

    أوَ ليسَ خيراً أن يقولَ المرءُ :
    إني لستُ أدري ما أقولُ ؟
    وكأنّ ما قد قيلَ إنْ صدقاً وإنْ كذِباً …
    سبيلٌ آنَ يلتاثُ السبيلُ .
    فلْـتفتحِ العينينِ واسعتَينِ
    ولْتُرهِف مسامعكَ الرخيّةَ
    ولْـتُجَرِّبْ، مرّةً ، لغةَ الأصابعِ …
    ثمّ حاوِلْ
    مرّةً أخرى
    وحاوِلْ
    سوفَ يتّضحُ السبيل !
    نومُ الهناءةِ

    لو كنتُ مشتاقاً إلى بلدٍ لَطِــــــرْتُ إليهِ
    أو حاولتُ أن أمضي إليه سِــــباحةً …
    لكنني، وأقولُها صِدْقاً، سئمْتُ الشوقَ
    والذكرى
    ولم يَعُد الحنينُ لديّ أغنيةً .
    تشابهَت البلادُ
    وصرتُ أعرفُ ما سألقى ههنا أو ههنا
    حتى كأني راحلٌ في راحَـتَــيّ …
    كأنني في الهضْـبةِ الصلعاءِ إيّاها .
    وعاماً بعدَ آخرَ، صرتُ أمشي في شوارعَ قد مشَيتُ بها
    وإنْ أدركتُ أني لم أكُنْ فيها ولو يوماً …
    أُطِلُّ الآنَ :
    هذا شارعٌ يمضي إلى بحرٍ
    وهذا شارعٌ يُفضي إلى نهرٍ …
    وهذا شارعٌ قد كان طوَّحَ بي إلى قفْرٍ
    وماذا ؟
    سوف، أسحبُ، هانئاً، طرَفَ الـمُـلاءةِ
    أُغمِضُ العينينِ
    ثمّ أهيمُ، وحدي، كي أنامْ …

    بعدَ أن انتصفَ الليلُ

    لك، أن تهدأَ الآنَ …
    لا تَقُل : الليلُ في طنجةَ اليومَ، كالليلِ في لندنَ.
    الناسُ في المرفأِ المغربيّ يحبّونَ
    والناسُ في منتهى لندنٍ يكرهونَ …
    لو أقمتَ بلندنَ قَرناً فلن تنظرَ امرأةٌ ملءَ عينيكَ
    لن يسألُ الجارُ مَن أنت؟
    ما اسمُكَ ؟
    من أيّ أرضٍ …
    ورُبّـتَـما فكّرتْ مَن حسِبْتَ الحبيبةَ أن تقتلَكْ !
    إذاً،
    لك أن تهدأَ الآنَ …
    قُلْ : إن طنجةَ، والـمُلْكَ، لكْ !

    —انتهى كلام سعدي يوسف
    لا اظن الدم يرجح البترول .فلا تجعلها حكاية.
    على الاقل فالبترول لا يشكو صاحبه من الضغط ولا يلجا الى الدياليز….

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n