شعر : خالد البدوي
لما تفرقنا كاني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
متمم بن نويرة
في المــــــســـــجــــد
كــتــابـــنـــا خــتــم بــغــيـر فـض
وبــعــضــنـا يـمـضـي بـاثـر بـعـــض
وكــلـنـا يــقـضـي وســوف يقضي
في طــرفـــة مــن الـكـرى وغـمــــض
كــفـى بــما لاقـيـت من زماني
ان الــحــمــام غــايــة الانــــســــا ن
ان حاز عــلــقــا غــالــي الاثـمـان
اهــــداه كــالــقــربــان لــلاكــفــــا ن
في الطريق الى المقبرة
شـــوقــا ومــا خـبـت بــنـا الــمطي
ولا اهــاج لــي الشـــجـــى الــقــمــري
كــيــف ثــوى فــي غـمـده الـهـنـدي
والـعــود رطــب والـــــثــــرى نـــــدي
يـــــا عـــدة الايــــام والـــشـــهـــور
نــــاشــــدتـــك الالــــه ان تـــحــــوري
ردي عــلــي صــاحــبــي وخـيـري
مـــا حــيــلتــي فــي الــزمــن الاخــيــر
افـــردنـــي خــلا بــغــيــر خـــل
وكـــان لــي يــمـــشــــي مـعــي كـظـلي
لـــولا بكاء جيرتي وأهـلـي
قـتـلــت نــفـســي واســتــبـحـت قــتــلــي
يـمـضي وفــي شـفـاهــنا حـكايـه
بــدأتـــهــا وضـــقــت بـــالـنــهــايـــــــه
لـلــمــوت مــا تــســتــام كـــل دايـه
وا أدمــعـــي قـــد عـــيّ واعــــظـــايــه
وهم يضعونه في قبره
كــــادت لـــــه ودبـــرت بـــلــيــــل
وفـــوقــــت ولـــــم تـــــرش لــنــبــــــل
وأحــكــمــت وأبــرمـــت بــخــتــل
مــفــطـــورة عـــلــى الاذى والــقـــتـــل
تـــسـعـى لـنـا بـبسمة ألـكــيــاد
مــــكــــيــــنــــة الاوتــــاد والـــعـــمـــاد
جـيـاشــهــا مــن اكــثــر الـعــتـــاد
وجـيـشــهــا فــي الــحــضـر والـبــوادي
حــول قـبـره والـنــاس لم ينفضوا بعد
وحـــيـــنــمــا اردتــه كالعـصـفـور
والـحــب فـــي مـــنــقــاره الـصــغـــيـر
والــشـدو حـول الــمـاء والـزهـــور
كـــــان الــفـــتى يـــخــتــال كــالامــيــر
ولــــوحـــت كـــــفـــاه بـــالـــوداع
مـخــلــفـــا عـــوالــــم الـــســــبــــــــاع
واســرع الـمــدعــو خـلـف الداعـي
يــــا هـــول مــا يــخـتــطـــه يــــراعــي
صـــار الــفـــتى قـــصــيـدة تــقــال
صــعــب الــقـيـــاد لـــم يــكــن يـــنـــال
فــي عــيــشــه ومـــوتـــه ســجــال
كـــم مـات حـــيــا وارتـــقــى الــمــثــال
حول قبره والناس ينفضون
لـهـفـي عـلى العـريـس من شهرين
قــضـى الـــردى فــي أهـلـه بالـبــيـــن
كـــان الـصدى والـصـمـت شـاهـديـن
والـمـهـــر دهــر كــالـح الــخــديــــــن
بــكـــي لــه يـــا امـــــه بــــكــــاء
وأسـمــعــي الامـــوات والاحـــيــــــاء
لــم تـتــرك الــبـــلوى لــــنـــا عــزاء
ان الــردى ســـرالــعــدا وســــــاءا ….
بـــكــي لــه فــأنــت في الــــنــــســاء
أســــمـــاء او قـــريـــنــة الــخــنــســاء
كـــفــكــفـتـها فــانــهمــرت ورائـــي
كــيـــف بـــعــيــن الأم فـــــي الــبــكاء
فوق قبره وليس الا انا وهو
وقـفــت بــالـقـبر الـذي يـضـمـه
اســأ لــه مــــا لــيـــــلــه ويـــومـــــــه
فـــارتـــعــدت جــمـــاره وصــمـــه
وارتــعـشــت اشــفـــاره تــضــمـــــــه
كـــذاك ضــمـــة الأم الــــــــرؤوم
تـــوجـســت عـلـى ابــنـها اذى الـخصوم
تـضــغــطــه ولــيـــس بـالمــحـمـوم
وتـــدفــــع الــــهـــمــــوم بـــالــهـــمــوم
وحــيــنـمـا هـمــمــت ان اسـيـرا
مـعــتــلــجا مــلــجـــلـــجــا كـــســــيــرا
اســحـبتــني مـن خـطـوتـي عسـيـرا
صـاح الــفـتـى مــن قـــبــــره اخـــيـــرا
يــا ســيـــد الــحـنـيـن لا تــمــت بـه
مــا اهـلـك الانـســـان مـــثـــل قــلــبـــــه
يـــرف كـالـعـصــفــور بـيـن جـنـبه
يـعــيــن كــل الـنـاس يـــوم حــــربـــــــه
كـــأنــمــا يــحـــمـــل مــــنـــــه داء
يــــاكــــــــل مــــــــن ايـــــــامه عــيــاء
يـخـفى عـلـى الـعــيــون كيـف شاءا
وفــــــأســــــه تــــقـــتــــلــــع الــســمـاء
مــوكــل بــالـــمـــرء لا يــبــقـيــــه
والــغــر طــول الــعـمــر يــسـتـرضــيـه
يــتــخــذ الـعــدا مــنــه وفــيـــــــــه
وهــو الــعــدو عــــاش يــســـتـرعـــيـــه
وقد سالته كيف اصبح بعدنا
امـسـى الـذئـاب بـعـدكـم صحابي
والـــريـــح مـــا ســفـــت مــن الـتـراب
كــانـــها رقـــت لـبــعـــض مــا بي
اوحــش مـــن بـــوم ومــــن غــــــراب
ان شــرقــت هــبـت عــلـى حـبـيـب
ورشــــــــت الانـــســـام بـــالــطــيــوب
او غــربـت رفــت عــلــى قـــرـيب
تــقــرئــني رســـــــائــــل الــــغـــيـوب
كــأنــنــي مـنــكــم عــــلى جــــوار
اطــــرقـــكـــم بـالـلـيــل والـــنــــــــــهار
فــــان اكـــن رقــيـــت مــن اساري
فــانــنــــــــــي تـــركــت شـــــــــــر دار
عائدا من المقبرة
وابـتـعـد الصـوت الـذي سـمـعـتـه
يــتــبــعــه الـــوهــم الـــذي اطــعـــتـه
يا ويــــلــتــي دفــنـــتـــــه وفـــــتــــه
حــيــن عـــرفــــت انــنــي قــد كـنـتــه
وانــطـلـقــــت بـــــذكــــره الايــــــام
كــانـــت ورا وهـــــو لـــــهــا أمــــام
بــــشــــرى لـــمــن زمــانـــه غــلام
هـــذي الــــكـــوى خـــــلالــــها ظـــلام
تـمـضي بـه في الركـض كالـبـلـقــاء
تــشــتــد بـــيــن الـــشــد والارخــــــاء
الـــدهــــر نــاس والــحســود نــائـي
كـــأنـــمـــا يــمــشــي على اســتــحـيـاء
حيث انا الان
فـــي كــــــل شـــيء لــم ازل اراه
كـــأنـــــمــا يــحــيـا معي….أنــا هــو
ضــحـكـتـه..غـضـبـتـه…رضـاه…
هــل يــفـلــت الـمــمــسـوس مـن رؤاه
وعــدت حــيــن عـدت لـم أكن انا
وراغــت الأرواح فـيــما بــيــــــنــنــا
كــأنــنــي…هـــو الـــذي…كــأنــنـا
يـا كـيـف صـرت اثـنـيـن رغم أنـفـنـا
واخـلـدت لـلـعـبـرتـيـن عـــيــــــني
كــأنــــمــــا تـــطــــــرزت بـــــمــزن
أبــكـي لــه مـــن حــبــســـة وبـيـن
فـإن ســلا كــــان الـــبــــكـــاء مــنـي
يا أيتها النفس المطمئنة
لا تـسالــوا بـعـد الردى عـن حالي
لـــيـــس يـــدوم غـــيـــر ذي الـــجــلال
فـاغــفــر لــه مــن كــل ذنـب بـالـي
واغــفــر لــنـا مــن زلــــة الـــمــــقــــال

جميل ماقرات نسجت الالم ولحظة القبر حينما تختلى طرقاتنا المثقلة بهوس الدنيا ويرتمى الانسان الى قبره مراجعا دنياه الفانية امام منكر ونكير وسؤال القبر …………يارب ثبتنا عند سؤال القبر
Bien que je n’aie pas compris tout le sens de ton poème j’étais heureux de le lire,les enfants aussi étaient contents de voir ta photo .Salue Ahmed de notre part et tout le reste de la tribu.
tbarklha 3LA SI KHALID TWAHACHNAK IWA MATASMAHCH DAYMAN DERNA ALJADID DYALAK
شكراً شاعرنا القدير((خالد البدوي)) لقد أبدعت في نقل الحرف و نقاء الكلمه و صدق المشاعر
إلى مصاف النجومية لقد مثلت لولاد الحي الجديد واولاد زايو ومدينتك خير تمثيل و رفعت رايتها عالياً…
من خلال قصائدك الرائعه و تطرقك لأمجادها
وإيضاح مكارم الأخلاق و النبل بها….
أتمنى لك دوام التوفيق و …
و لك أحترامي و تقديري…
رحـلت رحلتك وعدت حيا إلينا. وحييت معك حيث كنت وحيث سنكون آبدين،جاري خالد، ببراعة وصفت وفي سكون ليل هدا الشهر الكريم عشت رحلتك وغالبت نفسي لأكتب هدا الذي تقرأ .
بوركت جاري العزيز ولك مني أصدق التحية حيث أنت وحيث تكون.
عبد الكريم ولد السي سعيد رحمة الله عليه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , تحية عطرة الى الحبيب خالد البدوي وحفظك الله ورعاك وسدد خطاك و حفظ ابنك أحمد وأخته و حفظ لسانك …فكما قال الامام الشافعي رحمه الله
صن النفس واحملها على مايزينها *** تعش سالما والقول فيك جميل
ولاترين الناس إلا تجمــــــــــــــلا *** نبا بك دهرا أو جفاك خلـــــيل
وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى الغد *** عسى نكبات الدهر عنك تزول
يعز غني النفس إن قل ماله *** ويغنى غني المال وهو ذليل
ولا خير في ود امرىء متلون *** إذا الريح مالت مال حيث تميل
جواد إذا استغنيت عن أخذ ماله *** وعند احتمال الفقر عنك بخيل
فما أكثر الأخوان حين تعدهم *** ولكنهم في النائبات قليل
فكيف للإنسان الذي يتذكرك بعد فراقك وقليل هم , فما أحوجنا الى أحبة مثلك يتذكوننا اذا قضينا ويدعون لنا حين نكون في أمس الحاجة الى دعائهم , فشكرا لك غلى هذه القصيدة الغالية ونتمنى من الله أن يرحم خالد ويخلده في جنة عرظها السموات والأرض والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Enfin la pulsion créatrice qui frappe de son plein fouet. Khalid vient nous subjuguer par ce poème dans lequel il pleure l’un de ses amis les plus intime et qui est aussi le nôtre. Une plume qui ne trompe pas. l’alchimie du verbe est constante. Une prosopopée qui accentue l’air lugubre de l’évènement. Miné par le chagrin, le poète explose après deux mois de climat maussade et pesant.
Quand on se quitte avec un ami ou un proche avec l’idée ou la promesse de se revoir un jour, cela bien souvent ne cause aucune inquiétude. Mais si par malheur, cette personne vient de disparaitre pour de bon, l’impact devient colossal et la douleur insupportable. Certes, des croyants se posent la question pourquoi pleure-t-on une personne qui décède puisqu’il y a l’après vie! Eh oui! C’est bien plus terrible que ça en a l’air. Pour nous autres les humains, aussi faibles que nous sommes, ce moment de l’au-delà nous parait bien loin et on semble ignorer fondamentalement le genre et la couleur des retrouvailles.
Quant aux adieux qu’on se fait sur le quai d’un port, d’une gare, dans un aéoroport et j’en passe, donnent d’amples chagrins certes et on s’effondre en larmes. Mais ce chagrin s’apaise assez tôt par des liens à distance via plusieurs moyens.
Mais la mort ! ô l’inéluctable vérité! Une vraie razzia! Une machine à tout emporeter. Bien que ce soit lourd à digérer, à accépter, n’est-ce pas une panacée pour les créatures humaines? Bien souvent on l’oublie ou on fait semblant, mais la disparition imprévue d’une personne de notre connaissance,nous la rappelle. Il n’en demeure pas moins que la mort à l’avantage de nous donner une leçon de la valeur et l’estime qu’a l’homme dans notre existence. on dit que : “la véritable amitié, c’est comme la santé; tu n’en connais la valeur que lorsque tu l’auras perdue”.
Ce poème est la rose , symbolisant l’éternelle amitié que Khalid dépose sur la tombe de son ami Khalid Belaïdi. Que Dieu ait pitié de son âme. Cette rose s’inscrira dans la mémoire des relations humaines dignes de ce nom.
“Nous sommes à Allah et c’est à lui que nous retournons” Ce verset en dit long.
Khalid, je tiens sincèrement à te féliciter pour ce poème évocateur où tu mets en exergue une amitié exemplaire. Encore une fois grand merci.
لي الشرف بأن أقرأ من مدينتي تازة شعرا متميزا لشاعرنا خالد البدوي, فليحفظك الله و أتمنى لك دوما التألق والنجاح و أراك من كبار الشعراء ان شاء الله
صافح وسامح . . ودع الخلق للخالق . . فأنت . . و هم . . و نحن . . راحلون…هكدا الحياة و لطالما كانت … رحمة الله عليه وادخله فسيح جناته ورحم جميع اموات المسلمين والمسلمات . قصيدة رائعة الاخ خالد . لا تحرمنا من المزيد
أخيـــــــــرا أستاذي ، لطالما عجزت عن التعبير عند سماع صوتك الشعري يناديني من اقصى ” الحومة ” في صغري ، ألعب أمامك و شعرك يمنعني ، أراقبك بعيني و الكتاب بين يديك ، أسأل نفسي !! ما الذي يدور في أذهانك ؟ و ما سر كل ذلك التركيز و الصمت ؟! خوفي لم يمنعني من البحث عن إجابات لأسئلتي تريح لي بالي ، اليوم..غدا ..أيام مرت و أنا على نفس الحال …ليأتي ذلك اليوم فأسمع صوتك ينادي
أمين يا أمين ….!!! نعم بعد صبر طويل عرفت سر تركيزك و صمتك ، نعم ! إنه شعر يطرب أذهانك فعشقته و حببته إلي …. شكـــــــــــــرا لك أبــي الروحي.
الشاعر خالد البدوي هنيئا لك القصيدة . هي لا تتأتى إلا لمثلك ممن يعرف كيف يصرّف الكلام . نص جميل جدا جمع عمق الإحساس وإنسانيته وقوة العبارة ودلالتها على مقصودها وإدراكا واعيا لأسرار اللفظ العربي الأصيل . بحق هي من عيون ما كتب في شعر الموت . أخي الشاعر خالد الشعر هو قدرك ، هو الصخرة التي ستظل تحملها إلى الأبد . مهما شدتك الحياة إلى التزاماتها القاتلة ستظل جذوة الشعر تسكنك . دمت شاعرا مقتدرا وصديقا عزيزا
أأنا سعيد جدا بمشاركتك بعد غياب اكاد اجزم أنه طويل ، ولكن أحمد الله و اشكره أن عودتك كانت بما يبهج النفس و يثلج الفؤاد، قصيدة شعرية حملتني إلى ينبوع الشعر العربي الصافي و العذب ، و أغرتني أن أعيد قراءتها مرارا و تكرارا لأجد نفسي و أنا المولع بتذوق الشعر و نقده مكتشفا دلالات عديدة و مقاصد بعيدة تروم القصيدة ايصالها إلى المتلقي ، و لولا خوفي من تضايق القراء من نقدي لانبريت لها محللا على صعد عدة حتى يعرفوا مواطن الحسن و البهاء فيها ، ولكن كلمة أخيرة لابد من البوح بها في نهاية كلمتي وهي : أنا أسعد الناس حينما أرى تلميذي خالد البدوي قد وصل إلى ذرى الابداع الشعري ، واصل تألقك ، والله ولي التوفيف ، ورمضان مبارك سعيد.
بعدما قرأت ماكتبه الأستاذان أقليد والخياط قررت ألا أكتب شيئا لكن قراءاتي المتعددة للقصبدة أثنتني عن قراري لن أقول بأن القصيدة رائعة لأنها أكثر من رائعة ولكن سأقول بأن المعاني والأحاسيس الني ضمنتهما القصيدة يصعب على شاعر يحمل قلبا غير الذي تحمل الإتيان بهما فهذا الشعر لن يقوله إلا خلاد البدوين بأشعاره الخالدة خالد البدوي
بعدما قرأت ماكتبه الأستاذان أقليد والخياط قررت ألا أكتب شيئا لكن قراءاتي المتعددة للقصيدة أثنتني عن قراري لن أقول بأن القصيدة رائعة لأنها أكثر من رائعة ولكن سأقول بأن المعاني والأحاسيس التي ضمنتهما القصيدة يصعب على شاعر يحمل قلبا غير الذي تحمل الإتيان بهما فهذا الشعر لن يقوله إلا خلاد البدويين بأشعاره الخالدة خالد البدوي
رمضان مبارك سعيد
أجدت العبارة وجددت العبرة يا خالد
طبت حيا خالد وطاب ميتا خالد
في مطعم خالد البدوي و أنا أقرأ القصيدة لأول مرة رفقة مراد المعلاوي
حللت يا خال دموع عيني
و كنت قد حرمتها عامين
فمهجتي مشطورة شطرين
تبكي وصالا مؤذنا ببين
كم من صديق وعده كالدين
فارقني و كان نور عيني
فأينه….و أينهم…..بل أيني
السلام عليكم ورحمة الله
تحية أيا خالد ..تحية أيا خيام زمانه… خيام في رباعياته, خيام في مرهف حسه, خيام في حكمته, في ترنمه, في شدوه وفي حزنه… خيام الا أنه لا خمر ,, خيام ولا لذات , فقط هادم اللذات
كأني بك لم يكفك أن ترثي الصديق بقصيدة, وهل تستطيع قصيدة يتيمة أن تفرغ مايجتاح القلب من فقد عزيز فكيف ب فقد الرفيق ولمل تنتهي الطريق؟! فرحت من وفائك ترثيه بكل الشعر , وقد كان وفيا لشعرك. ورحت تحشدها قصائد في قصيدة أترعتها صدقا ووفاء وحنينا و أترفتها أنغاما وقوافي و معان.
كأنك تقطف من كل أزهار شعرك تنتقي باقة تليق به تهديها اليه, تودعها لوعة حزنك وتبثها شوقا الى لحظات اغتنمتها و ندما على لحظات أجلتها …
و كأني بك تصرخ لو كان يجدي ملأت الأرض شعرا وتعود, ولكن حسبك أن تقول بلسان حالك : كان صديقي , سرنا معا, وسار حيا بيننا, فلما غيبه الُثرى, صار حيا فينا.
لأنك انسان شاعر, ولولا أن يمتعض الشعراء لقلت شاعر انسان. ماعدت يا صديقي ترتقي الى الشعر أحيانا ولكنك شاعر ينزل به الينا احيانا قوت يومه…
تحية,. و صمت
بارك الله فيك أخ تغربيــت. تعليـــق في محلــه
رحم الله خالد وأفسحه الجنان بما بها من التفاح و البنان
كلام يخللخل الأذهان و يطرب الأشجان
لعلك دفنت في الزمن الماضي و نعشك ما زال يطوف قي الأذهان
ابحث لك عن قبر في السماء فلا مكان لك بينا
فالختام ادعوا لك بميتة هنية تغنيك عن كل شجية
اييييه ذكرتني بمعلقة طرفة بن عبد عندما قال/
لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَوَاجِلٌ
أَفِي اليَوْمِ إِقْدَامُ الْمَنِيَّةِ أَمْ غَدِ
فَإِنْ تَكُ خَلْفِي لاَ يَفُتْهَا سَوَادِيَا
وَإِنْ تَكُ قُدَّامِي أَجِدْهَا بِمَرْصَدِ
فَإِنْ مِتُّ فَانْعَيْنِي بِمَا أَنَا أَهْلُهُ
وَشُقِّي عَلَيَّ الْجَيْبَ يَا ابْنَةَ مَعْبَدِ
وَلاَ تَجْعَلِينِي كَامْرِئٍ لَيْسَ هَمُّهُ
كَهَمِّي وَلاَ يُغْنِي غَنَائِي وَمَشْهَدِي
بَطِيءٍ عَنِ الْجُلَّى سَرِيعٍ إِلَى الْخَنَا
ذَلُولٍ بِأَجْمَاعِ الرِّجَالِ مُلَهَّدِ
لَعَمْرُك مَا أَمْرِي عَلَيَّ بِغُمَّةٍ
نَهَارِي وَلاَ لَيْلِي عَلَيَّ بِسَرْمَدِ
فَلَوْ كُنْتُ وَغْلاً فِي الرِّجَالِ لَضَرَّنِي
عَدَاوَةُ ذِي الأَصْحَابِ وَالْمُتَوَحِّدِ
وَلَكِنْ نَفَى عَنِّي الرِّجَالُ جَرَاءَتِي
عَلَيْهِمْ وَإِقْدَامِي وَصِدْقِي وَمَحْتِدِ
لَعَمْرُكَ مَا الأَيَّامُ إِلاَّ مُعَارَةٌ
فَمَا اسْطَعْتَ مِنْ مَعْرُوفِهَا فَتَزَوَّدِ
سَتُبْدِي لَكَ الأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلاً
وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ
وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ
بَتَاتًا وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ
عَنِ الْمَرْءِ لاَ تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ
فَكُلُّ قَرِينٍ بِالْمُقَارِنِ يَقْتَدِي
Felecitation a si halid bien que je suis pas en mesure de porter une analyse critique sur ces lignes. Mais je vous assure ça touche et ca remet la personne en état poetique comme disait Edgar Morin ‘ le but de la poesie est de nous mettre en l état poetique’ et tu a su le faire a b a khalid. Tahiyati et merci. Mourad belhadi
بسم الله الرحمان الرحيم
رحم الله الفقيد وأسكنه سيح جنانه، وهدانا وجميع المسلمين سبل السلام.
لا فض فوك أخي خالد، فشعرك همس في أذن كل ذي لب، كلماتك جولة قصيرة في الزقاق الضيق للحياة، وحروفك مرصعة محكمة تحكي رهبة انقضاء الأيام من شعرة العمر…
شعرك رسالة قوية تجمع الأدب الرفيع والحس الرهيف ، وكأني بك تقول في الأخير، أنا لست يونسا في ظلمات الحوت ولا يوسفا في غيابات الجب… فلا فرصة بعد ضمة القبر.
بارك الله فيك أخي .ولا تنسانا من تألقك وإبداعاتك الفريدة.
Quelle étincelle de génie poétique après une longue éclipse!Le poème élégiaque de M.kalid qui est un hommage à la mémoire d’un ami décédé nous captive par son éloquence et la noblesse de son style.On est émerveillé par le raffinement du langage.On peut dire que la muse inspirait toujours notre poète,malgré son long silence.Il a mijoté un plat poétique qui a bien régalé le lectorat.Le texte est une invitation à appréhender l’essence de l’existence et la réalité de la mort qui est une épée de Damoclès pesant sur chacun de nous.Merci pour ce régal poétique et bonne continuation.On espère te lire prochainement.Ne nous prive pas de ce plaisir.Bon courage.
ما أجملَ العبارات ، وما أجملَ الأبيات ، وما أنبلك يا خالد، وما أضخم هذه المعاني ، الله ما أجملها من أوسمة ،وياله من حب بين الأحبة . هنيئا لك يا خالد
وددتُ والله لو متُ و قيلت فيَ هذه تيجان
ومني لك يا خالد ما قاله أبو الحسن الأنباري في رثاء ابن بقيَّة الوزير :
ولما ضاق بطنُ الأرضَ عنْ أنْ “”” يُواروا فيه تلك المَكْرُماتِ
أصاروا الجوَّ قبرَك واستعاضوا “””” عليك اليومَ صوتَ النَائحاتِ
وما لك تُربةٌ فأقولُ تُسقى “”” لأنَّك نصبَ هَطْلِ الهاطِلاتِ
عليك تحيَّةُ الرحمنِ تَتْرَى “”” بتبريكِ الغوادي الرَّائِحَاتِ
لِعظْمك في النفوسِ تَبِيتُ تُرْعى “”” بحُراسٍ وحُفَّاظٍ ثقاتِ
وتُوقدُ حولَك النِّيرانُ ليلاً “”” كذلك أيامَ الحياةِ
tu t’etonne peut etre que je ne sois pas la première à t avoir commenté,je dois juste t avouer que devant la grandeur du poème ,mon verbe s’est fait moins que petit,excuse nous chèr frère.
Le verbe seulement,mais pas l’oreille,je suis toujours ton oreille,et encore plus admirative que jamais,je te dis merci pour toutes ces emotions,durs certes mais grandes,aussi grandes que toi,mon frère et maitre khalid
tahiyati assi khalid al badaoui kanatmanna allah yarham jarna khalid oyahdi jami3 almoslimin
اخي خالد قصيدتك تبكيني كلما قراتها تذكرني وتشعل في نيران الفراق،الا اني تجدني اعاودها مرة اخرى استشف منها نبلك ووفائك واخلاصك وصدق مشاعرك اتجاه اخينا الذي لاطالما كان وفيا وشغوفا بشعرك وهذه القصيدة لن تقبر ابدا بل ستعيش في ثنيانا نرددها .ودمت صديقا واخا عزيزا
أبكتني القصيدة والله وما عساني أقول في صاحبها، وهو أعلى منزلة في الشعر ،قد أشكره ولا يعنيه شكري،وقد أمدحه وهو أدرى بمقالب المدح،فكل ماأقوله لك هو ذاك الذي في عقلك الآن يدور.
Bravo mr Khalid. continue
صديق خليد لمرحوم جعلت قلبي يتدكر شعر المرحوم جزاك الله الف خير وللاشار شديد براهيم يتقدم برحمة على الاخ خاليد من اخوانكم من اسبانيا
ان من الشعر لحكمة و من البيان لسحرا
بوركت خالد
اخي خالد مزيدا من التالق تحياتي الخالصة لك اشتقت الى لقائك .صديقك التومي حسين.
فهذا كله قبر مالك
نعم القتيل إذا الرياح تناوحت … خلف البيوت قتلت يابن الأزور
ولنعم حشو الدرع كان وحاسراً … ولنعم مأوى الطارق المتنور
لايمسك الفحشاء تحت ثيابه … حلوٌ شمائله عفيف المئزر