كتب الاستاذ أحمد عصيد من المغرب مقالا تحت عنوان: حجاب الطفلات أوهذيان الجنسانية السلفية , وقد نشره موقع هيس برس , وكعادته حاول الاستاذ أن يرمي باللائمة على الاباء والفقهاء الذين يربون بناتهم على الطريقة الاسلامية , وكانت حجة الاستاذ كعادته هو الاتكاء على حرية الاختيار للطفلات الصغيرات , و قال كلاما مجمله الترقب الى حين وصول الفتيات الصغيرات سن 18 سنة , وبعدها يتم الحسم النهائي في ارتداء الحجاب أو تركه .
ذكرتني هذه الواقعة , بالضجة الاعلامية التي شنتها وسائل الاعلام الالمانية في عملية ختان الاطفال المسلمين , وكانت جل القنوات قد خصصت برامج للحديث عن هذه الظاهرة التي كتبت عنها الصحافة كثيرا , وفي اٍحدى البرامج التلفزية تم استدعاء علماء دين من الديانة الاسلامية واليهودية والكاتوليكية والافنجيلية , وكان القاسم المشترك بين المسلمين واليهود هو ختان الاطفال في الشهور الاولى بعد الازدياد , فيما القاسم الذي جمع الكاتوليك والافنجيل هو ما يعرف ب – كومونيون – وهو الدخول الى الديانة , وهي عملية تتم بطقوس دينية للاطفال المتراوحة أعمارهم بين سن 8 و11 سنة .
خلال اٍحدى البرامج التلفزية , تأجج الصراع العقائدي بين الصحافين العلمانيين من جهة , والمدافعين عن الديانة الاسلامية واليهودية من جهة ثانية , وظن الجميع أن من باب حرية الاختيار وحرية العقيدة يتوجب على أولياء ألاطفال الذين يرغبون في ختان أولادهم أن يترقبوا الى أن يصل الاطفال سن 18لحسم الاختيار .
وكان الرد سريعا من جهة اليهود والمسلمين الذين استندوا للدفاع عن عملية ختان أطفالهم الى عملية مماثلة , ألاوهيسحب أطفال ألمان في سن الثامنة الى الكنائس لاجراء عملية اعتناق الديانة الكاتوليكية والافنجيلية بحضور أسقف الكنيسة وأولياء الطفل .
وقد أضاف مثقف مسلم أخر في نفس السياق قائلا . اٍذا كان الختان يتوجب مراعاة وصول الاطفال 18 سنة , اٍذن على كل صبي مزداد أن يترقب وصول سن 18 سنة لكي نقترح عليه قائمة من الاسماء , لكي يختار الاسم الذي يراه ملائما , لان تسميته دون علمه هو خرق للحرية .
أمثال الاستاذ أحمد عصيد في العالم العربي يصطلح عليهم بالعلمانيين ,متشبعين بالثقافة الغربية تمجيداً واستحساناً،تنظرغالبيتهم إلى حضارةالإسلام ومبادئها بمنظارالنقد والهدم , يبلغ مدى تأصل الغزوالفكري لديهم ولدى شبكة كبيرة من الاعلاميين الذين يدافعون عن القيم الغربية فيعقردارهم عنان السماء ,بقناعة فكرية راسخة متجدرة , وتغدو المرارة أكثر حينما يكون ذالك على حساب قيم الدين الاسلامي , في عقر ديارهم وعلى مرئى الجميع بدون غضاضة .
محمد بونوار من المانيا
كاتب ومستشار ثقافي

أنت لم تفهم سيدي ما كتبه أحمد عصيد وما يكتبه ،ولن يفهمه أمثالك المتشبعين بالفكر المتحجر الذي هو أصلا ضد الدين الإسلامي الحنيف ،كل ما في ذالك هو التقليد الأعمى لبعض الفقهاء الذي أصبح اليوم “موضا ” ومن هب ودب يفتي ويحلل ويحرم كما يحلو له حتى أصبح اليوم الدين متعدد وليس إسلام واحد وأصبحت كل طائفة تبني مسجدها الخاص للصلاة فيه وبديكور جديد .أما بالنسبة للفكر العلماني ،فأنت تعيش في المانيا أكبر الدول علمانية في أروبا و تحمل بطاقتها الوطنية لسنوات لو لم يعجبك هذا النضام العلماني والديمقراطي الألماني ما بقيت هناك هذه المدة الطويلة فأرجو منك أن ترحل الى البلدان التي تحكم بشرع الله كأفغانستان مثلا إذا كانت الجنة بالنسبة اليك أفضل من ألمانيا .إتق الله فعصيد مسلم وهو صائم كباقي إخوانه المؤمنين
S’il vous plait,laissez les petites filles jouer.
…….أمثال الاستاذ أحمد عصيد في العالم العربي يصطلح عليهم بالعلمانيين ،متشبعين بالثقافة الغربية ،،،هو متشبع بالقيم الإنسانية التي توجد في القرآن الكريم وليس إنسان متوحش أدمي متعتش لسفك الدماء والذبح كأمثال فقهائكم الظلامين. وأنت ماذا أعجبك في الدولة الغربية العلمانية “ألمانيا ؟؟؟” هل هي دولة إسلامية ونحن لا علم لنا بذالك !!!
تحية عالية لصاحب المقال
السييد العصيد بالغ كثيرا في تهجمهمه على كل ما يمت للدين للإسلام يبصلة خطبه
أوضحي لنا أخت شيماء،،،، إذا بالغ عصيد في تهجمه على الدين وقل لنا جملة وحيدة يتهجم فيها على الدين وتبينين لنا و للقراء الكرام أنك على حق ولست مفترية كصاحب المقال وأنت تعلمين من كذب على أخيه المسلم زورا وبهتانا في هذا الشهر العضيم جزاءه عند رب العالمين نحن في إنتظار ردك A ZRIOUAL CHAIMAE
هذا هو العداء المجاني بإسم الدين أختي شيماء :فأقول لك سيدتي لم تستطيعي أن تجيبي هذا يسمى نفاق في الدين الإسلامي الحنيف ،يقول عز وجل في كتابه الحكيم :”ياأيها الذين ٱمنوا إذا جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحون على ما فعلتم نادمين صدق الله العضيم” إذن كلكم منافقين ” والمنافقين في الدرك الأسفل أنتم تشبهون” ذيل الديك ” تتقلبون مع إتجاهات الرياح لا مستقر لكم وعقولكم فارغة من الناحية الفقهية والعلمية صوموا ثلاثة أيام ليغفر الله لكم على إفترائكم على السيد عصيد مفكركم المنير الوحيد في المغرب
كفى من تقليد الاعمى كل من نبتت له زغبات تحت ذقنه اصبح مفتي
وكل يوم تاتوننا بفتوى لا نعرف على مذا اعتمدتم في في غياب كلي لقيم الانسانية
تسرحون تزويج ذي 10 سنوات اهذا ليس اغتصاب للطفولة ام كل مايقوله المغراوي كلام مقدس
واخرها فتاوي الزمزمي حول السي الجزر الذي حوله من فاكهة تفيد البصر الى قضيب لتسريح الممر
بل وصل بكم الحد لانتهاك حرمة الموتي وغسلهم بمنيكم عوض الماء و الثلج و البرد
اهكذا تكرمون الموتى
الله كرم بني ادم و حملهم في البر و البحر و انتم شوهتم لقب الانسانية
من يدري قد نجيز لكم علمائكم الميتة و الدم و لحم الخنزير في الايام القادمة
تبا لكل منافق تبا للقوى الضلامية.
merci beaucoup Mr simo akaouch t’as bien dit
moi ausi merci