لجرحي أنا
لون الشمس في مقلة طفل
ونزيف في عدد لفافات الشك
أوقدتها في جبن الليل
على جسد مرمري
وصدر يختزل حكاوي الألم.
الأني اعزف لحني البائس للمرة الألف
وأثور عن خبز القطمير
والثم اللظى من شفة آخر وطن
أكون جاحدا
احمل ألغاما في جيوب الخوف
وأسعى في وحدتي
إلى بتر ما بين أضلعي
حتى أنسى في زهد ذليل
أن قلبي هذا
لقيط في ذاكرة القدر.
أنا لست نبيا
يفتل أوجاعه بلسما
وقلبي هذا لم يكن يا سيدتي
لعبة شطرنج
تجعلنا ملوكا
وعكـــاكيـزا للسلام.
أين كنهي من نزيف الأشرطة
في البعيد هناك
لحدت قصيدة
كانت تحمل قصة ميلادي الأول
وهنا وعكة الانتظار
أعضد فيها ملح الكلمات
على تربة الشرج اليتيم
والقرط المغني
ماحق أغنياتي في كف الطريق
عار سرمدي نارك
وابن الإله الملثم خطيئة.
……………..
حسن بولحفة – فرنسا
Hassan.boulahfa@voila.fr

صديقي الغائب الحاضر
بعد التحية لابد أن اعبر عن سعادتي عندما التقي بإبداعاتك التي تتميز بصدق مضمونها وبإيحاءاتها الرنانة.
عندما يعود الواحد منا ليرتوي من ماضيه ويلقح مستقبله بحاضره فذلك رشد وحكمة.
لمست في كتاباتك وفاء للماضي، للزمان والمكان. ربما أهنئك على هذا النبل ولكن لا تنسى أن الكثير من شبابنا من أصدقائنا لا يزالون وربما سيظلون عالقين بين ذل المكان وبخل الزمان.
بــــلادي وأن هانت علـى عزيزة
ولو أننى أعــــرى بهـــا وأجـوع
ولى كف ضرغام أصول ببطشها
وأشرى بها بين الـورى وأبيـــع
تظل ملوك الأرض تلثــم ظهرهـا
وفـــى بطنها للمجدبين ربيــــــع
أأجعلها تحــت الثرى ثـــم أبتغى
خلاصا لهــا؟ أنـــي اذن لوضيع
وما أنا إلا المسك فــي كل بلدة
أضــــوع وأما عندكم فأضيــع
a3jabatni al9assida fiha ihssas jamil. lakine la adri hal howa lilhabiba am lilardh am ??
wassil
السلام عليكم اخي بولحفة
تطل علينا من حين لاخر بما تجود به قريحتك . انا اشكرك باعتباري ابن زايو. واتمنى لك مستقبلا زاهرا
كما ارجو ان تبقى في تواصل مستمر مع قرائك في وطنك الاصلي
نشكر الاستاد الوردي الذي ينتقي بذكاء ناشريه ، اصحاب الخلق النبيل والمستوى اللائق
وفقكم الله
wallah ila azwine hadh achachi3r
atbarak allah a3lik assai hassan mais matghibch a3lina.
دائما اعشق الشعر واني ارى فيك تميزا واصحا
لقد ابدعت فلا تبخل على محبيك
إليك الشعرَ أبْعَثُهُ كِتَابَا
فهاتِ مع البريد لِيَ الجَوَابا
وعنْ دَتْرُيْتَ لا تَسْأَل فإني
على رَغْمي أطَلْتُ بها الغِيابا!
غريبُ الدارِ لا يَرضَى سواها
ويَهْواها وإنْ كَانَتْ خَرَابا!
هنالك خيمةُ التِّينات عندي
تُعادِلُ كُلََّ ناطِحةٍ سَحاباَ
سألتُكَ كيف أنت وكيفَ أهلي
وأطلالٌ طَويتُ بها الشبابا؟
وسَهْلُ الخَانِ كيف السهلُ أمسى
ونلقاك علي خير