zaiocity.net
نور الدين شوقي
مقدمـــــــــة
تبدو لك تنملال في وسط جبال كبدانة هادئة بجمالها آمنة وسط هضابها الصامتة
وخرير مياهها العذبة وفطرة أهاليها وسحر أخضر عشبها وطول أشجارها العتيقة الشامخة الشاهدة على عمق سحر تنملال الدافيء ،فلتات التأمل القوي للمشاهد في
سحر التناسق الكوني للمكان الذي يمنحك خلوة مميزة يتجاوز فيها ،ويتلاقح معها
ملامح الوجود برمز الخالي لتهديك سكون مقدس صحي يستفزك للتو،والمنطقة
بكاملها وهي ملفوفة بالصخور المنحوتة طبيعيا،وكثرة المغارات المنتشرة هنا وهناك ،أينما وليت وجهك فتغريك حاسة النبش عن مشهد أفضل…
لمنطقة تنملال أسرار مع الطبيعة تستحق سبق البحث، من هذا المنطلق وبهذا المنضور كان لنا هذا البحث حول هذه المنطقة .
ـ أصــــول تنملال
تقع تنملال غرب جماعة آيت الدواد الزخانين،ومن شمالها تحدها جماعة أركمان
وجنوبا مدينة زايو وغربا تيجوت ومن الجهة الشرقية دوار آيت علي ،وهي تابعة
لقيادة رأس الماء، سكانها أمازيغ لغتهم أمازيغية زناتية
ـ الجغرافيا والفلاحة
تعتبر هذه المنطقة جبلية وهي جزء من سلسلة جبال كبدانة طقسها قاري حار في فصل الصيف وبارد في فصل الشتاء تحيطها جبال قليلة متوسطة الإرتفاع والإنحدار و من بينها أجليذ إِمولا(ملك الغابة)وسبعة ن تلوين(سبعة عيون)،أما بالنسبة للثروة المائية،فتعتبر العيون وبعض الأبار المورد الوحيد لساكنة الدوار وكلها تتواجد على طول خط الأنهار العابرة وسط الدوار.
يعد الرعي والزراعة النشاط الفلاحي الوحيد الذي تعتمد عليه ساكنة هذه المنطقة
وكلها تعد زراعة بورية تعتمد على التساقطات المطرية ،رغم توفرها على مخزون
مائي جوفي مهم إلا أنها غير صالحة للسقي لشدة ملوحتها حسب شهادات أهلها
ـ الثروة الغابوية والحيوانية
تزخر تنملال بعدة مؤهلات طبيعية تتمثل في مواقع أركيولجية من جبال وغابات،إذ تعرف تنوعا مهما في الغطاء النباتي وتحتوي على عديد من أنواع الأشجار كما أنها تحتوي على أصناف من الزواحف والحشرات المختلفة النافعة منها و”الضارة” ،أما بالنسبة للثروة الحيوانية فمنها المتوحشة: كالذئب،الثعلب،الرت
أما الأليفة فتتمثل في البغال،الحمير،المواشي،الأرانب…إلى جانب الطيور المتواجدة بكثرة وبأنواع مختلفة:كالحجل والحمام…ومنها المهاجرة والمقيمة بصفة دائمة،مما يزيد لهذه المنطقة جمالية زائدة فريدة من نوعها.
ـ الصناعة التقليدية
تعتبر الصناعة التقليدية في تنملال شبه محلية ،إذ كان أهلها يصنعون ما يحتاجونه
لغرض الإكتفاء الذاتي فقط ،وكانت تتمثل في أدوات بسيطة :كالأطباق المصنوعة
بالحلفة أو الدوم والمحراث الخشبي ولوازمه إلى جانب صناعة النسيج بالصوف المحلي كزربية أعلاو و بورابح…
ـ العادات والأعراف
كان لدى أهالي تنملال فرق بين العادات والأعراف ،إذ كانت العادات ملزمة للدوار كله ولا يجوز تعديلها إلا بموافقة ساكنتها،أما الأعراف فهي ملزمة لأفراد الدوار ولهم الحق في تعديلها،كتحديد مبلغ الغرامة التي يجب دفعها في حالة الضرر
الناجم عن قتل حيوان لمالكه،أو دخول قطيع غنم في حقل جاره ،ومن بين الأعراف التي كانت تنضم هذه العلاقات بين سكان الدوار هي كالتالي:
ـ أَذْوَالْ:يقتضي تبادل الدواب يوميا بالتناوب أثناء الحرث وخاصة عند الفلاحين البسطاء الذن لا يتوفرون على(أثْيُـــويَا)زوج من الدواب للحرث أو الدرس
ـ تْويزا:وهو التعاون بين أهالي الدوار المشاركين لإنجاز طريق،أوبناء منزل
ـ لعْشورْ:وهو يقوم الفلاح أثناء جني الغلة الفلاحية وغالبا من الحبوب يعزل عشر
المحول ليتصدق به على المحتاجين
ـ أرزف أو لهديث:وهي تبادل الهدايا أثناء الأعراس ومختلف الأفراح بين أفراد
الدوار،ويقوم الأهالي غالبا على إهداء خروف مرفوق بكيس من سكر القالب…
ـ الشرذ:وهو يقتضي أن يؤدي السكان واجب الفقيه سنويا بما يعرف بالشرذ وهي كمية من الحبوب تكون من الشعير أو القمـــــــــــح
ـ النوبث:وهو إعطاء خبزة (تاشنيفت)بالتناوب لفقيه المسجد وأحيانا يكون مرفوقا بالطعام ويتكفل الطلبة بتسيير هذا النضام
ـ تنملال العلميـــــــة
كان أهالي تنملال ورعون ويقدسون كل ما يرتبط من قريب أو من بعيد بالدين لقد كانوا يقدمون ذبائح و أطعمة كثيرة من أجل جلب طلبة العلم ،وكان هؤلاء يلقون كل الترحاب في مسجدهم أو مدرستهم القرآنية ،ولكون طلبة المرحبين بهم يدركون المعزة التي يحضون بها ،فإنهم كانوا يتهافتون على هذه المنطقة من كل ناحية
كان الأباء يرسلون أطفالهم ذكورا وإناثا،لتعلم العلوم الشرعية وحفظ القرآن في هذا المسجد،الذين وجدوا في التربية الإسلامية عادات تحفزهم للتلهف على حضور دروس مسجد تنملال المختلفة،إلا أن الإناث كن لا يواصلن دراستهن بعد ظهور عليهن علامات البلوغ مما يضطر الأباء توقيفهن عن إستكمال الدراسة،وذالك لأسباب وتقاليد معروفة التي كانت سائدة أنذاك في المجتمع التنملالي المحافظ.
يعرف عن مسجد تنملال أنها كان لها نظام تعليمي مميز،تنظمه قوانين محلية للتسيير ،إذ كان الفقيه حكيم في تصرفاته ومجد في عمله ينظم الشؤون الدراسية
مع معاونيه من الطلبة الواشكين على إتمام وحفض ستون حزبا،وكان السكان يتكفلون بإيواء بعض الطلبة ويوفرون لهم بعض الشروط المعيشة من أكل وشرب والباقون خاضعون لنظام عرف النـــــــوبث
لقد شكلت تنملال مدرسة فريدة من نوعها إذ كان الطالب أثناء حفظه للقرآن يطاف به في الدوار رفقة زملائه يرددون بعض الأمداح ،إذ كان الأهالي يستقبلونه بغاية
الفرح والسرور ويجلسونه في أحسن مكان وعلى أحسن وأجمل فراش ويقدم له الطعام،وأثناء الليل تخصص له العائلة حفلا لتلاوة القرآن يحظره الجيـــران والأقارب وتتخلله أحيانا إيقاعات بالدفوف وتأدية بعض الأشعار كلها ثناء ومدح للطالب ،إلا أن هذه العادة لم تكن مقتصرة ومحصورة في تنملال بل كانت أكثر حماسا في المناطق الأخرى،وهي عادة أمازيغية قديمة،إذ تعد الأهازيج والأشعار بالدفوف خاصة من جانب النساء والحفل لقراءة القرآن غير متناقظين بل أحدهما
يكمل الآخر بأداء وظائف محددة ،وما زالت من عوائد أهل المنطقة كما في الجهات الوطنية الأخرى،عند نهاية العرس،يقوم البعض بحفل ختام بقراءة القرآن
ـ أهمية المسجد(تامزييذا) في تنملال
كان للمسجد في حياة أهالي الدوار أهمية قصوى بإعتباره المركز العام للتشاور في
جميع شؤونهم الخاصة بهم كالفلاحة ومختلف العلاقات الإجتماعية والإقتصادية مما
جعلهم السباقون لبناء المسجد الوحيد في المنطقة والذي كان تقام فيه صلاة الجمعة
ـ التصوف عند أهل تنــــــملال
في كل سنة تترقب ساكنة الدوار والنواحي حلول موعد “صدقة تنملال” ،هذا الموعد
العضيم بشوق وفرح زائد،إذ تحرص مختلف شرائحها الإجتماعية وفعالياتهاعلى
الترحيب الحار بالوافدين عليها وعلى المشاركة التلقائية في جميع مراسيم التظاهرة
وطقوسها،يعد هذا الموسم تقليد صوفي وتظاهرة دينية موسمية كبيرة ،إلا أنه قديما
كان يحيا هذا الموعد مع حضور (الفقرا)وهي تسمية صوفية يعنى بها الفقهاء مع
بداية فصل الشتاء كانت الغاية منه هو التظرع إلى الله أملين أن تكون السنـــة الفلاحية خصبة وكان الفقرا أو الفقهاء لا ينتمون لأي طائفة دينية أو زاوية معروفة
وكان يأتوها الناس أنذاك إلى حدود اليوم من كل مكان ،فتذبح الذبائح لإطعــام الحاضرين وتحيا الحفلة بالمسجد ليتناوب الحاضرون على قراءة الأذكار وتلاوة القرآن المختلفة والإستغفار تتخللها مواعظ وتوجيهات من الفقـــــــهاء
ـ تنملال أصل التسمــــــية
تنملال:هي تسمية أمازيغية ويعنى بها مجموعة مدارس والمفرد منها تِنْمَلْ أي المدرسة الواحـــــــــــــدة
ـ خاتمــــــة
أن هوية تنملال هوية تاريخية هو الذي صنعها ،فهناك سمات وتصورات عند أهالي الدوار بمنضور جماعي، تستقر في اللغة والقيم والعادات والتقاليـد
والتاريخ المشترك.ومن هذه الخلفية التاريخية فيمكننا القول أن هذه الحضارة بمثابة
إنتقال تراث ثقافي إجتماعي بإختلاف مظاهره ومكوناته



i love tinamlal
اقف افتخارا واقول انت اصلي وجذوري وارفع راسي واصرخ فيك درس جدودي
إحاطة شاملة على تنملال شكرا على العمل الذي قمت به
تحياتي أحب تنملال موطني العزيز أشكر زايوسيتي على هذا البحث الجميل
magnifique recherche courage pour la prochaine merci
شكرا أخي شوقي على مجهوداتك المتواصلة وفي إنتظار الجديد أرفع لك سلامي الحار راجيا من الله أن تكون على أحسن ما يرام
ta3rif jamil lil emintaka fi3lan takalid wa manadir khallaba . a3jabatni sorat alfakih wa malaikatihi.chokran
توحشتك يا تنملال وجِتِينِي بعيدة.
نشكر الأخ شوقي على هذا البحث.
يا قمم جبال تنملال — العزّة لشعبِ الكبدان
j aime tenmlal forever
لا تحسبن أخي نورالدين أن غيابي عن التعليق مرده إلى عدم قراءة مقالاتك. بل إني أواضب على قراءتها كلها. وأحيانا كانت عندي بعض تعليقات وتدخلات لكن للأسف لم أتمكن من صياغتها. أتمنى أن يجمعنا القدر يوما ونحكي في بعض التفاصيل.
أما فيما يخص مقالتك اليوم. فنشكرك على هذه الجولة الخفيفة الشاملة في ربوع تنملال التي رأيتها مرة واحدة فقط في صباي. وأذكر أن والدي الكريم كان يردد دائما بأن أحد أجدادي نزل بها ليعلم القرآن وأصول الفقه بزاويتها. ووافته المنية بها. وهو مدفون بها وقبره معروف لدى أهاليها. أتمنى أن أجد وقتا يوما ما لأبحث في هذه القضية
.
لك مني أخي كل التقدير. وسلامي لأخيك عمر
أشكرك أخي رشيد،إني أبادلك نفس الشعور والإحساس وأتمنى لك دوام الصحة والعافية إنشاء الله أننا على أحر الجمر إنتضارا لجديد مقالاتك المفيدة ،إن أخي عمر بدوره يرفع لك سلامه الحار ويتمنى لك التوفيق والنجاح في حياتك شكرا أخي رشيد
tahiati l lostad nordin chaouki ana motaakid mn ana al asil yabka dayman asil chokran wa 1000 tahia akhi nordin
chokran akhi mimoun atamana ann takon bekhayrr incha allah
bravo et bonne continuation
شكرا أخي نور الدين على هاذا المقال، نعم أخي رشيد موحيي تنملال كانت قبلة للعلم والمعرفة وقد أنجبت الكثير من العلماء من زايو والنواحي وكانت تعتبر القرويين آنذاك لأهل المنطقة
شكرا وإفتخارا بك أيها الكاتب الغيور على هذه المطقة الجميلة ، كنت أظن أن لاأحد يحرك ساكنا على هذه المنطقة،لكن اليوم أقول الحمد لله بدأت جبال كبدانة تتنفس. اتمنى أن أرى مزيدا من الصور تعلق على طبيعة كبدانة الجميلة،لأن كثيرامن الناس وخاصة أبناء المنطقة المتواجدون في الخارج أو المدن لا يعرفون شيء عن كــــــــــــبـــــــــــــدانتهم.
السلام عليكم
شكرآ أخي على مقالك الذي يعرض جانبآ من حياة الأجداد .نعم هكذا كنا وسنبقى إن شاء الله رغم كل الصعاب .كانت كبدانة بمجملها وجل مساجدها عبارة عن أزهر شريف مساجدها كانت قبلة لطلبة العلم من شتى ربوع المملكة وكانت تدرس فيها جميع العلوم بعد حفظ القرءان كالأ جرومية وألفية ابن مالك والشيخ خليل والفرائض والفرائض والعروض والأصول والمقنع والمنطق … كتبت في تعليق سابق أن إحدى الجماعات إستعانت بالكهوف حتى تخخف الضغط عن المسجد نحن الأمازيغ أعزنا الله بالاسلام
tinmlalya hata nokha3 wa ana jid fakhora li ana osoli tinmlalaya aban 3an jad thank you very mutch
الشكر موصول وممتد امتداد المنطقة للاخ نور الدين الذي اتحفنا بهذا المقال فامتع افئدتنا وشنف مسامعنا بمصطلحات امازيغية لم نسمعها منذ امد طويل ونبش في ذاكرة اجدادنا واحياها من جديد ونفض عليها غبار النسيان والتهميش واطلب من جميع المهتمين بالمنطقة والغيورين ان يزوروا الصفحة الخاصة على الفيسبوك التي تهتم بتنملال فالمرجو من المتصفحين المشاركة من اجل الاغناء الفصحة تحمل اسم tinamlal
شكر خاص للاخ نورالدين شوقي على هذا الموضوع الذي يذكرنا بتاريخ هذه البلدة المنسية والتي تزخر بجبالها الخضراء و مياهها العذباء و بمعلمتها التاربخية التي كانت ابرز معلمة لطالب العلم لابناء المنطقة والمناطق المجاورة هكذا تبدو تينملال بجمالية مناظرها الخلابة وخصوصا في هذا الموسم اتمنى لكل شخص ان يزور هذه البلدة ليستمتع بالهواء و الماء و الطبيعة الخضراء و اشكر مصطفى الوردي مدير موقع زايو سيتي على مجهوداته التي يبذلها من اجل اغناء زوار زايو سيتي.
ayuuuuuuuuuuuuuuuz nac
sitimarach abrid dasb7an g ayyr umazruy n chabdan
ath9adach
simo
تحياتي للأخ نورالدين وشكرا على مجهوداتك التي تقوم بها من أجل المنطقة في كل من عاداتها وتقاليدها وتاريخها، واصل صديقي فنحن ننتضر جديد أبحاثك شكرا للقائمين على إدارة زايوسيتي
جميل جدا شكرا لكم على هذا الملف الخاص على منطقة تنملال
تحية شكر و تقدير للأخ شوقي على هذه اللمحة التاريخية على منطقة تنملال
بسم الله الرحمان الرحيم
الى أخي الكريم والصديق العزيز نورالدين شوقي تحيةحارة على هذاالبحث الهام وننتضر منك المزيد
مصطفى مختاري
بحث شامل من كل النواحي تحية طيبة لكل أصدقاء زايو
أتمنى أن أحضر صدقة تنملال إنشاء الله
مرحبا بك اخي موعدنا شهر ابريل ان شاء الله
من قلب غريب إلى أعز أرضي وتربتي تنملال إني أشتاق الى رؤية عشبك وأشم رائحة أشجارك، شكرا شوقي لقد شوقتني كثيرا اليها
كل منطقة وكل قرية من قرى بلدنا العزيزة الا ولها ميزاتها الخاصة علينا جميعا ان نحتفظ بهدا التراث الجميل ا شكرا للكاتب على المجهدات التي قام بها على التعرف بهده القرية الجميلة
ميمون
السلام عليم اخواني …..لاكن ماغلب على هذا المقال هو …كان …كان …يعني ليس الان …..اما الان قدزرت هذا المسجد في احدى الحفلا ت السنوية التي تقام بهذا المسجد صعدت الى هناك على الدراجة النارية دخلت المسجد ودرت في نواحيه تاسفت اسفا شديدا وبكى قلبي دما وحزنا لا ني قارنته ببعض مساجد بادية طنجة وتطوان كما نقول ..جبالة ….حين تقترب هناك ببعض المساجد الواقعة وسط الجبال النائية تسمع صوت القران كدوي النحل حين دخولك تكاد لا تجد من يكلمك الكل مشغول بلوحه اوبتكرار القران اوحفظ المتون والخيرات من الاكل والشراب …..الاماكن التي اتكلم عنها لا اثر للحرام فيها لضن البعض عن هذه المنطقة …..ارجع بكم الى تنلال الحبيبة ولو اني لست من تنملال وبعيد عنها في الاصل والسكن …….قلت زرتها مرة واحدة تجولت بانحائها انقبض صدري وبكى قلبي لا زلت اتذكر اخذت دراجتي وكانت الساعة الثانية عشر الغذاء قريب …..قلت في نفسي ان اكلت مع الشخصيات البارزة التي رايتها هناك وشاركتهم في هذه الوليمة …اذا قد شاركتهم في قتل هذا المسجد الذي اصبح منتجعا سياحيا لا اثر للقران فيه ولا تعليم ولا ثقافة فضلت الرجوع الى زايو جائعا وداك مافعلته هذا كان بيني وربي لاكن اطلب منكم المسامحة لم اصبر وبحت بالسر الذي كتمته منذ 3سنوات …اسال ربي ان يرفع هذا المسجد برجال غيورين مامنين لهم الشوق في حفظ وتحفيظ كتاب الله عز وجل واتلسلام عليكم ورحمة الله
خيرا فعلت لعلمك شهر ابريل على الابواب اياك ان تاخ دراجتك وتتجه الى تنملال مرة احرىلانه ستكون هناك شحصيات احرى
شكر خاص للاخ نورالدين شوقي على هذا الموضوع الذي يذكرنا بتاريخ هذه البلدة المنسية
merci pour cet recherche il est magnifique