zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home الأخبار المحلية

معركة إغريبن …درس من دروس المقاومة بالريف

يوليو 7, 2013
وقت القراءة: 1 min read
A A

عبدالله أجعون

“الأمة التي تحفظ تاريخها تحفظ ذاتها” راشد رستم

“التاريخ يعلم الإنسان الدروس،ويجعله أكثر وعيا وأقدر على إتخاذ الخطوات ألمناسبة ” عبد الرحمن منيف

يوجد موقع إغريبن بقبيلة تمسمان بالريف،بالضبط هو على حدود قبيلة “أيت توزين “و “أيت وليشك”،حيث يبتعد على أنوال ب6 كلم،تحيط به مرتفعات حادة و منعرجات شديدة،تفصل بينهما خنادق عميقة في بعض الأماكن،وهو مكان حمس الإسبان لإحتلاله بسبب قربه من أنوال الذي كان مركز القوات الإسبانية في تلك المنطقة،وكان قرب “إغريبن” منطقة تسمي “سيدي إبراهيم” التي كان الإسبان يطلق عيلها “أكمة الأشجار” التي تتوفر على عين تسمي عين “عبد الرحمان”.

بعد معركة “أدهار أوبران” في 1 يونيو 1921 التى يمكن إعتبارها جرعة قوة للريفيين،وبعد الهزيمة التي تلقاها العدو الإسباني في “أبران” و إحساسه بأنه لا شيء مقابل عزيمة الريفيين الذين لن يتنازلوا عن أرضهم كيفما كانت قوة العدو.استطاع المجاهدون عبور واد أمقران وإنشاء مركز للمجاهدين “بأمزوروا” يوم 14 من نفس الشهر مما جعلهم يعجلون في إسترجاع موقع “سيدي إبراهيم ”  وكان ذلك يوم 16 من الشهر ذاته.

أقدمت القوات الإستعمارية الإسبانية على إحتلال “إغريبن” المركز يوم 17 يونيو 1921 و حصنته بفرقتين ، واحدة من المشاة، و أخرى من الرشاشات و المدفعية برئاسة القائد “بنيتيز” الذي سيلقي حتفه “بإغريبن” على يد الريفيين الأحرار بالإضافة الي أكثر من 300 جندي إسباني  ،وفي اليوم الموالي منع الريفيون المعسكرين في جبال “إغريبن” وكذا “سيدي إبراهيم” الإسبان من الإقتراب من عين “عبد الرحمان” مما جعلها تستنجد من القوات الممركزة بأنوال وبالفعل خرج  يوم 21 يونيو أكثر من 3000 جندي لفك الحصار على تلك العين ولكنهم فشلوا في ذلك لأن المجاهدين تصدوا لهم بكل قوة و عزيمة بل إستطاعوا قتل فيهم الكثير،ولكن مولاي موحند دخل مع الإسبان في هدنة وتركهم يستغلون ذلك المنبع مع منوشات هنا و هناك يقوم بها الريفيون الذين لم يعلنوا بعد الولاء للمقاومة الريفية المنظمة تحت قيادة الأمير.

خلال فترة الهدنة التي إستغرقة تقريبا شهر أمر مولاي موحند المجاهدين بحفر خنادق قرب مركز “إغريبن “وكذا إصلاح الطريق الرابطة بين مركز “أمزاورو” و”إغريبن ” لضمان الإتصال السهل و السريع بين المجاهدين.مما يوحي لنا أن الهدنة كان الغرض منها الإعداد لطرد العدو من “إغريبن” وكذلك لربح الوقت لتوافد أكبر عدد من الريفيين للمشاركة في الحرب التحررية لوطنهم الريف.

كانت تخرج من “أنوال” كل يومين قافلة محملة بالمؤن،تحرسها القوات النظامية التي كانت ترابط بتلك المنطقة،على الرغم من أن الطريق كان محفورا بالخنادق ولم يكلفهم الأمر مجهودا كبيرا،ولكن يوم 17 يوليوز سيعطي مولاي موحند أوامره للمقاومين بأن يمنعوا العدو الإسباني من الإقتراب من عين ” عبد الرحمان” وقطع المؤنة على مركز إغريبن،رغم محاولة العدو بإيصال المؤنة إلي المركز بقوته لم يفلح في ذلك مما جعل الريفيين يلجؤن إلى الهجوم على مركز” إغريبن” بالأسلحة التي غنموها من “أدهار أوبران”،حيث كان الهجوم من كل جهات.

هذا الحصار جعل المستعمر في “إغريبن” ينهار كليا بسبب ندرة الماء  إبتداءا من يوم 17 من الشهر يوليوز شح لديهم الماء والأكل،وبعد يوم التالي لم تبق لديهم أي ذخيرة كانوا يمتصون من شدة العطش البطاطس والماء الذي تخلل فيه الفلفل والطماطم،وبعد نفاذ ما يملكون من ذلك بدأ يشربون الكلونيا (العطور) ثم المداد،وفي الأخير بولهم المخلوط  بالسكر.وشهادة الرقيب  دافيلا (davila) و”الجندي رويث لوبيز” الذين بقين على قيد الحياة،مرعبة عن الأحداث التي وقعت ، حيث قالوا “إننا لم نجد الماء مما جعلنا نمتص كل شيء من أجل الماء ،وشربنا ماء الذي تخلل فيه الفلفل والطماطم،بل أكثر من ذاك شربنا العطور و المداد وفي الأخير شربنا بولنا بعد أن وضعنا فيه السكر “،ويعلق كذلك العقيد  لويس كاسادوا (casado) الذي سقط في يد الريفيون وأنتهي أسيرا عند مولاي موحند ،بعد أن أطلق سراحه من قبل الريفيين متحدثا عن إغريبن” لم يكن الجوع مهما،ما كان يقتلنا هو العطش “.

وذكرت”ماريا روسا دي مادارياغا ” في كتابه خندق الذئب نقلا عن  كاسترو (castro) “أن بعضهم من أجل إفراز البصاق كان يدخل فى حلقه حصى صغيرا،وبعضهم كان يمتص الدماء بشفتيه التي تسيل من جراحه،أنتشر الكزاز والهنغرينا بين المرضى والجرحى والحمى المحرقة وظهرت على بعضهم علامات العته والحمق وفقدان العقل.رمي أحدهم نفسه من صخرة عالية وهو يصرخ ألماء “.

حصار “إغريبن” ترك واقع جد صعب في نفوس الاستعمار و جنوده الجبناء،ونجحت خطت مولاي موحند التي  كانت ذكية لأنها عجل فى سقوط الاستعمار فى أنوال كذلك ،حيث خلفت الخوف و الذعر في نفوس الإسبان الذين بدءا ينضرون ويترقبون متي سينقض عليهم الريفيين،لأن بعض الريفيون بدءا بعض المناوشات مع مركز أنوال ولكن دون أن تعلن قتالا حقيقيا ،ومما زاد من خوف الإسبان هو مشاهدة فرقة من المجاهدين متجهة نحوي أنوال مما جعلهم يضنون أن الريفيون سيهاجمون على المركز وتقول في هذا الصدد لجنة متابع المسؤوليات الإسبانية “لم يكن عدد مقاتلي الحركة المتجهين نحو أنوال بالآلاف،إذ انحصر عددهم في مجموعة فقط من الريفيين عائدين من اجتماع عقدوه فجر ذلك اليوم،فتأخروا في الالتحاق بمقر حراستهم”.

واعتبر سيلفستري الوضع خطيرا، فدعي في اليوم نفسه إلي إجتماع الرؤساء العسكريين لتدارس الوضع معهم ،والإجراءات التي يجب إتخاذها “،وخلص هذا الإجتماع إلى الإنسحاب من المنطقة ،ويقول سيلفستري في رسالة موجهة إلي المقيم العام  يوم 21 يوليوز “لقد قمت اليوم بالعملية التي أخبرتكم بها من أجل إغاثة “إعريبن” ولكن العدو حال دون ذلك رغم أنني إستعملت في تلك العملية جميع القوات التي توجد تحت تصرفي،وأخيرا أصدرت أوامري بوجوب مغادرة المركز المذكور،فكانت عملية جلاء دامية،والآن أنا موجود بأنوال والثوار يحاصرونني من كل جهة،فالحالة خطيرة،بل جد خطيرة وسوف أحاول الخروج من هذا المأزق،وأنني غير واثق من التمكن من ذلك،لأن العدو إستطاع قطع جميع المواصلات و المراكز ألمجاورة “(كتاب معركة أنوال ل محمد بن عزوز حكيم).

فبمجرد سقوط مركز “إغريبن” في يد الريفيون أعطي سيلفستري أوامره للجنود الإسبان بالانسحاب من أنوال،وهذا الإنسحاب المباشر وغير المتوقع للريفيون حمسهم وزاد من عزيمتهم مما جعلهم ينقضون على العدو و تكبيده أكبر خسارة ومات فيها الكثير من الإسبان حتى سمية معركة أنوال  عند الإسبان ب”فاجعة أنوال” و يقول في هذا الصدد إبن عم مولاي موحند عمر الخطابي “كان فعلا مفاجأة للريفيين،و أول ألمستغربين كان عبد الكريم الذي لم يفكر فى الأحداث التي عجلت برحيلهم “

هكذا كانت ملحمة “إغريبن” التي أعتبرها أنا شخصيا هي و “أدهار أوبران” نقطة نجاح المقاومة الريفية بزعامة مولاي موحند،لأننا لو إطلعنا على الأحداث سنجد أن لولا إنتصار أبران لما إجتمع الريفيون بتلك القوة والعدد لحصار “إغريبن” ولو إستطاع العدو فك حصار “إغريبن” لما سقطت أنوال بتلك الطريقة.

“إذا كانت لنا غاية في هذه الدنيا فهي أن يعيش كافة البشر، مهما كانت عقائدهم وأديانهم وأجناسهم، في سلام وأخوة ” مولاي موحند

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

بحضور الوزارة:اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان تنظم مائدة مستديرة حول الحق في الصحة بميضار

تعليقات الزوار 1

  1. Farid .Mezouari, يقول :
    منذ 13 سنة

    شكرا على الموضوع .
    أمزاورو كان المكان الذي ترعرع به والدي وأعمامي وعماتي رحمة الله عليهم ،
    وعلى جميع المجاهدين وعامة المسلمين

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n