أفادت مصادر مطلعة من داخل المجلس الجماعي لأولاد ستوت، لزايوسيتي.نت، أن الأعضاء الذين كانوا قد انسحبوا من حزب الاستقلال، وانضموا للحركة الشعبية، قد انسحب بعضهم من هذه الأخيرة أيضا.
وحسب نفس المصادر، فيرتقب أن يتم الإعلان قريبا عن رجوع المنسحبين لحزب الاستقلال، في ما أطلق عليه البعض مساومة سياسية جرت مؤخرا بين هؤلاء المنسحبين وقيادات استقلالية محلية، أفرزت عودتهم للحزب الأم.
وذهب البعض إلى حد اعتبار الأمر خيانة ثانية لحزب آخر بالمدينة، أبطالها المنسحبون، فيما شبه البعض الآخر ما يجري ب”لعب عيال” يجسد أدواره هؤلاء الأعضاء الجماعيون في مشهد ينفر من اللعبة السياسية ويجعلها موضع شبهة.
ويكثر النقاش في أفق الانتخابات الجماعية المقبلة، ويجهز كل حزب قلاعه حتى تكون جاهزة لخوض معارك انتخابية يبدو أن أخلاقيات السياسة غيبت فيها، وصار منطق المصالح الذاتية الضيقة أقوى من كل شيء.

موسم الباكور سرعان ما ينتهي ، هل انسحب هؤلاء المنتخبون من حزب الاستقلال لاسباب حزبية منطقية ؟ ام تصفية حسابات شخصية ؟ وانضمامهم الى حزب السنبلة هل كان عن قناعة ام اكيدوني لاكيدكم ؟ هنا سؤال يطرح نفسه بقوة هل لدينا نخبة سياسة تعرف معنى السياسة ام مجرد اشخاص عاديين تتجاذبهم المصالح الشخصية ؟ فإذا انسجب هؤلاء من حزب الاستقلال لاسباب شخصية فتلك مصيبة وان عادوا اليه ولا زالت تلك الاسباب قائمة فالمصيبة اعظم ، كفاني الله واياك دسائس السياسيين
وبهذا إختار الأعضاء الجدد، ركوب سيارة البيكوب الجديدة التي هي ملك للدولة رفقة رئيس الجماعة القروية للتجول والتسوق بشارع الحب
من الخطئ يتعلم الانسان
الله اكبر ضهر الحق و زهق الباطل
الاتحاد قوة ويد الله مع الجماعة
دخلون فى حزب ويخرجون الى حزب ااخر بحثا عن مصالحهم الشخصية الضيقة لا ثوابت عندهم ولا اهداف كل ما يهمهم مطامع الدني وهكذا الالاف من المنتمين الى الاحزاب الاخرى ليس لديهم اى ثوابت ولا اهداف كل ما يهمهم هو الحصول على الدرهم تعس عبد الدرهم