zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home اشراقات

الهجرة النبوية : المعاني والدلالات

أكتوبر 24, 2014
وقت القراءة: 1 min read
A A

يرحل عام آخر كالأعوام الماضية، وينضاف إلى قائمة أحداث التاريخ الإسلامي، يسري على الزمن ما يسري على الكائنات، قانون الفناء ، ويحل عام آخر بأحداثه ، بآماله وآلامه، وكم أصبحنا نتوق إلى أن يكون العام الآتي أفضل من الماضي،هذا العام الهجري الذي أصبح غريبا بين أهله وذويه، يأتي ، بل يمر كما تمر سائر الأيام ، ونتذكره مرة في العام ، بنشوة الماضي المشرق الذي كانت فيه للإسلام كلمة تُحترم، ورأي يُعتبر ، فهل الحال الخالي كما كان الحال الخالي ؟ أم تغير الزمان ، وتغيرت معه أحوال المسلمين؟ هاهو عام هجري جديد ، يُطلّ من جديد لينقل المسلمين إلى أيام المجد الأولى ، التي عاشها المسلمون بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي غيّر مجرى التاريخ البشري حين حمل رسالة الإسلام للعالمين، وكان من أعظم ما ترك هذا النبي الكريم سيرة عطرة نستلهم منها الدروس البليغة ، والعظات الهادية والقبسات الناصعة التي تُعتبر أساسا ثابتا للتمكين لدين الله في الأرض، ولعل من الأحداث البارزة في سيرته صلى الله عليه وسلم ، حدث الهجرة النبوية هذه الرحلة المباركة المُضمّخة بأعظم المعاني والدلالات التي أصبحت الأمة اليوم في أمس الحاجة إليها في هذه الظروف العصيبة ، هذه المعاني التي لازالت غائبة في حياة المسلمين ، حتى أضحى حدث الهجرة المباركة حدثا تاريخيا مجردا من دلالاته ومعانيه العظمى التي صنعت عزة المؤمنين حين هاجروا بدينهم تحت لواء النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ولذا لا نستغرب أن تنقطع الصلات بين المسلمين وتاريخهم ودينهم ، فأمةٌ تنسى تاريخها ، وتستهتر بأمجادها ، لا تستأهل أن تتبوأ الريادة، ولذلك تعطّلت قيادة الأمة للأمم منذ أمد طويل، بل وارتضت الأمة أن تعيش في ذيل الحضارة السائدة ، تعاني الضعف والهوان، والهزيمة والخذلان، فأي معاني الهجرة النبوية الغائبة في حياة المسلمين؟
1- الارتباط بالإسلام لا بالأرض: لقد كانت هجرة النبي صلى الله عليه وسلم استجابة لأمر الله تعالى حين ضاقت سبل الدعوة بمكة ، وعمّ الاضطهاد وذاق حملة الحق ألوانا من الأذى حيث لم يعد يأمن المؤمن على نفسه ودينه وأهله ، فكان خروج النبي صلى الله عليه وسلم محفوفا بالعواطف الجياشة والحب الجارف مكة مسقط الرأس ، ولذلك نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأحب البلاد إلى قلبه وهو يقول :” إنك أحب البلاد إلي ، ولولا أن قومك أخرجوني ما خرجت” ، وهو ما بينه القرآن قبلُ، بقوله تعالى :” الذين أُخْرِجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله “الحج38. هذا الموقف النفسي الصعب يدل على أن المسلم يرتبط بالأرض والبلد بقدر ارتباطه بدينه ، وحيثما تحققت مصلحة الإسلام فثمّةَ الأرضُ والوطن مهما كانت أساليب الكفر وأهل الباطل قديما وحديثا باللجوء إلى محاصرة أهل الحق ،حين يضيق أفق التفكير وتتعارض مصالح القوى المستكبرة مع الفكرة الدامغة والحجة البالغة.
2-التضحية بالدنيا: من مميزات الهجرة النبوية أن الرجال الذي حملوا رسالة الإسلام مع النبي صلى الله عليه وسلم جسدوا مواقف عظيمة في البذل والتضحية بمتاع الدنيا من أجل نجاح المشروع الإسلامي وتحقق المقصد الشرعي ونصرة الدين ، وقد شهد لهم بذلك رب العزة سبحانه بقوله تعالى:” الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظمُ درجة عند الله وأولئك هم الفائزون”التوبة20. إن قضية الإسلام لا يُمكَّن لها في الأرض ما لم يتحقق هذا الاستعداد للتضحية بزهرة الحياة الدنيا من أجل الدين ومبادئه وأحكامه.وقد سطع حدث الهجرة بملاحم رائعة تعزز زهادة المهاجرين في الدنيا، من ذلك قصة مصعب بن عمير رضي الله عنه، أو مصعب الخير كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صاحب الثراء الغنى ، الشاب الأنيق والفتى الرشيق ، الذي كان من أجمل شباب مكة وأكثرهم عناية بمظهره ، فقد كان إذا ذُكر مصعب قيل :” ما رأينا بمكة أحسن لِمَّة (شعر الرأس دون الجُمّة)، ولا أرقّ حلة ، ولا أنعم نعمة من مصعب “قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما أصر على الهجرة” لقد رأيت مصعبا هذا، وما بمكة فتى أنعم عند أبويه منه، ثم ترك ذلك كله حبا لله ورسوله”.!! ، وهذا صهيب الرومي رضي الله عنه يقول :” لما أردت الهجرة من مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت لي قريش: قدمت إلينا ولا مال لك، وتخرج أنت ومالك، والله لا يكون ذلك أبدا، فقلت لهم: أرأيتم إن دفعت لكم مالي، تُخلّون عني؟ قالوا :نعم ، فدفعت إليهم مالي، فخلّوا عني ، فخرجت حتى قدمت المدينة، فبلغ ذلك النبيَ صلى الله عليه وسلم ، فقال :” ربح صهيبٌ ” وأنزل الله فيه قوله تعالى :” ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ” البقرة 207.وهذا ضمرة بن جندب خرج من بيته مهاجرا ، وكان مصاب البصر وكان غنيا ، فقال لأهله : احملوني ، فأخرجوني من أرض المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبينما هو في طريق الهجرة أدركه الموت قبل أن يصل المدينة، فأنزل الله فيه قوله تعالى: ” ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما” النساء99 .لقد عاشت دعوة الإسلام مراحل قاسية وظروفا حالكة ، عاشت مراحل الضعف كما ونوعا، لكنْ هل تسرّب اليأس إلى حامليها، هل لامست بواعث الشك قلوب المهاجرين في دينهم وإصرارهم، أو نالت من يقينهم بأحقية الإسلام وصوابه وحاجة الناس إليه؟ أبدا، بل ظل هؤلاء الرجال مستمسكين بحبل الله المتين، معتزين بانتمائهم حتى في تلك الظروف العصيبة ، لأنهم يعلمون أن النصر مع الصبر والثبات على المبدأ:” فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين”آل عمران146. هذا المعنى يدل على أن الضعف في الأمة ليس قدَرا دائما ، وإنما هو استثناء حين يُغيّب المسلمون هذه المعاني ومنها قيمة التضحية بالدنيا من أجل المبادئ،الذي هو نتيجة طبيعية لضعف الإيمان، وحين يستقيم مستوى الإيمان واليقين في النفوس، وتحسن العودة الصادقة إلى الله رب العالمين ، فالله عزوجل يُنعم بتمكينه في الأرض ، ويهب استخلافه للمؤمنين .
3- الصبر والثبات : إن القاعدة التي تم على أساسها حدث الهجرة توفرت فيها كل مقومات العقيدة الراسخة، والوعي الثاقب، والخلق الكريم، فقد كانت قاعدة قليلٌ عددُها، كبيرةٌ معانيها، فقد أيقن المهاجرون رضوان الله عليهم يقينا راسخا وهم قلّة، أن مستلزمات نصر الله ، تحرير الولاء الكامل لله، والالتزام بأوامره سبحانه، والوقوف عند حدوده، والانتصار على شهوات النفس، وتلك جوانب القوة في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فهل تتحقق هذه المعاني في حياة المسلمين اليوم. لقد تنكّر كثير منهم لإسلامهم سرا وعلانية : ضيّعوا حدوده ، وانتهكوا حرماته ، فلم يعد للشريعة حضور أو اعتبار ، في حين حل مكانها الخرافة والبدع والضلال ، والتبعية للآخر،وشاع الظلم وضاعت القيم والأخلاق، فأين القيم التي هاجر بها المسلمون لنشرها في العالم وتأسيس الحضارة عليها، كقيم العدل والحرية المسؤولة ، والإيثار ، والتراحم، والتعاطف والمحبة وغيرها من القيم النبيلة؟
4- الوحدة القائمة على التعاضد والتضامن والتآخي: هذا المعنى تجلى في أبهى صوره يوم اللقاء بين المهاجرين والأنصار بالمدينة، ولهذا كان قيمة الأخوة من أعظم الأسس التي أقام عليها النبي صلى الله عليه وسلم دولة الإسلام بالمدينة ، ومن ثم سارع عليه السلام إلى المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ، ولم تكن مؤاخاة شكلية فارغة المحتوى ، وإنما كانت مؤاخاة ذات معاني عملية دالة، ففهم الصحابة متطلبات هذه الأخوة ، فإذا بهم يسطرون صفحات رائعة ـ ويقدمون لمن بعدهم أمثلة تُحتذى في فهم الأخوة ودورها في بناء الأمة ، فيأتي سعد بن الرّبيّع إلى عبد الرحمن بن عوف بعد أن آخى بينهما النبي صلى الله عليه وسلم قائلا : ” يا أخي أنا أكثر أهل المدينة مالا، فانظر شطر مالي فخذه، وتحتي امرأتان ، فانظر أيهما أعجب إليك حتى أطلقها ، فقال عبد الرحمن بن عوف : بارك الله لك في أهلك ومالك ، دُلّوني على السوق . بل عن الأخوة بين المهاجرين والأنصار بلغت مبلغها حتى كانوا يتوارثون دون ذي رحم ، حتى أنزل الله تعالى القرآن فنسخ هذا التوارث بقوله تعالى:” ولكلٍّ جعلنا مواليَ مما ترك الوالدان والأقربون”النساء33 ، وقوله تعالى :” وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله” الأنفال76، بل إن الأنصار كانوا يقسمون تمْر نخلهم ثم يجعلون سعف النخل مع أقلهما ، ثم يُخيّرون المهاجرين ، فيأخذون أكثرهما ويأخذ الأنصار أقلهما حتى فُتحت خيبر. لقد كانت هذه المعاني هي الأساس الذي قام عليهما المجتمع الإسلامي ، فأين المسلمون من هذه القيم ؟ لقد تلاشت واضمحلت وحلت محلها الأنانية ، وحب الذات ، والمصلحة الشخصية الضيقة، والتنافس على الدنيا، وموت الإحساس بالانتماء الجماعي، حتى أصبح الناس لا يحركون ساكنا حين يُؤذى المستضعفون ، بل وأصبح الاقتتال بين المسلمين سمة هذا العصر ، وبعد ما كان المؤمنون المهاجرون والأنصار أشداء على الكفار رحماء بينهم، صار المسلمون أشداء على بعضهم ، ” رحماء” بأعداء ملتهم.
5- القطيعة والتواصل: إن معاني الهجرة في اللغة القطيعة ونشدان الضالة، والمعنى أن الهجرة قطيعة مع مسار خاطئ وتواصل مع طريق صحيح ن فتكون الهجرة قطيعة مع مسار الكفر والنفاق والمعصية، وهو المعنى الذي ورد في حديثه صلى الله عليه وسلم حين قال : ” المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه”البخاري ، فالهجرة بهذا المعنى تصحيح وارتباط بمسار جديد، وطريق صحيح هو طريق التوبة من المعصية والرجوع إلى الله، وهي مناسبة للنقد الذاتي،وتوقف مع مرحلة مهمة من حياة الإنسان،ولذلك حين يرحل عام هجري بسلبيات العبد فيه وتقصيره وتكاسله ، فإن الهجرة تحيي فيه معاني النهوض بعد السقطة، وتقوي إرادته نحو الخير ، وتنمي فيه آصرة الاتصال بربه عزوجل، بعدما ظل بعيدا عنه لفترة غير يسيرة من حياته ، ولذلك يكون وداع العام محطة للمحاسبة الذاتية والمساءلة الشخصية قبل أن يُحاسَب العبد أمام ربه، فـ”من نوقش الحساب عُذّب” كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم .البخاري، فيكون وداع العام الهجري إشارة بانتهاء الإنسان كما ينتهي العامُ كلَّ عام، وهذا الشعور يدعو الإنسان إلى تجديد العزم والاحتراز من الغفلة والشرود ، لعل الله يختم له بصالح الأعمال ، وسعادة الآجال.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

رجل هاجم بفأس شرطيين في نيويورك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n