شهدت مدينة زايو يوم الأربعاء 12 نونبر الجاري ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، المرحلة الإقصائية للعدو الريفي المدرسي، لفائدة تلامذة مركز زايو، ذلك بساحة تجزئة العمران.
أشرف على هذه الإقصائيات عدة أساتذة ينتمون لمختلف المؤسسات التعليمية .. بمشاركة أربع فئات عمرية البرعمات، البراعم، الصغيرات، و الصغار وقد تأهل أربع متسابقين من كل فئة:
البرعمات:
فاطمة البدوي: عن مجموعة مدارس الدارالبيضاء.
كريمة كطوف: عن مدرسة صلاح الدين الأيوبي.
حسناء معروفي: عن مجموعة مدارس الدارالبيضاء.
فاطمة الشاوي: عن مدرسة عبد الله بن ياسين.
البراعم:
والي ابراهيم: عن مدرسة سيدي عثمان.
هشام بنضاع: عن مدرسة صلاح الدين الأيوبي.
حمزة زروال: عن مجموعة مدارس أولاد الداود.
محمد بلكبير: عن مجموعة مدارس الدارالبيضاء.
الصغيرات:
سلمى أكراش: عن مجموعة مدارس إدريس الثاني.
حياة العرباوي: عن مجموعة مدارس إدريس الثاني.
أميمة الباي: عن مجموعة مدارس الدارالبيضاء.
سارة الحطاط: عن مدرسة صلاح الدين الأيوبي.
الصغار:
عبد الرحيم زعيم: عن مدرسة سيدي عثمان.
محمد بجحيح بن أحمد: عن مجموعة مدارس الدارالبيضاء.
محمد بجحيح بن علي: عن مجموعة مدارس الدارالبيضاء.
عبد القادر رابحي: عن مجموعة مدارس إدريس الثاني.
وسيشارك المؤهلون في بطولة دائرة لوطا يوم الجمعة 14 نونبر الجاري ، و سيتم مباشرة الإعلان عن التلاميذ المؤهلون للبطولة الإقليمية.


























لماذا تم استثناء فرعيات المجموعات المدرسية من المشاركة رغم ان التلاميذ أدوا واجب الجمعية الرياضية
الاقصاء لمؤسسات اخرى ليس لها مبرر و انما توضح التسيير للجنة التي لم تكن في مستوى التركيبة للمشاركة لان مجرد اقصاء اي مؤسسة يعد التظاهرة فاشلة.
نتمنى التوفيق للجنة و مسيرة طيبة للجميع
نعم نجحت التظاهرة في الصور الفوتوغرافية وبالملابس الملونة والشكل أما في المضمون فلم تنجح. ففي زايو أكثر من ألفي تلميذ لم يحضر منهم سوى بعض العشرات .الآباء يؤدون واجب الجمعية الرياضية والرياضة لا وجود لها ألبتة في المدارس الابتدائية والإعداديةبزايو.
أما في الإعداديات بزايو فلا إعدادية واحدة تقوم بالأنشطة الرياضية المدرسية ليوم الجمعة ويوم الأربعاء. فالتلاميذ يؤدون واجب الجمعية الرياضية بدون فائدة. فجميع الإعداديات بزايو في عطلة يوم الجمعة مساء. فالنيابة الإقليمية المسؤولة عن التعليم غافلة عن الرياضة الجماعية التي كانت تقام في المؤسسات على شكل مباريات ينتظرها التلاميذ والآباء وتقام لها تظاهرات على مستوى الإقليم والجهة بل على المستوى الوطني.
يتحمل المسؤولية مفتشو التربية البدنية الذين لا يحجاسبون الأساتذة على الألعاب الجماعية. ويتحمل نائب وزارة التربية الوطنية مسؤولية السكوت عن هذا المنكر .
أبناؤنا كذلك بثانوية حسان بن ثابت التأهيلية لا يستفيدون بالألعاب الجماعية للتربية البدنية ليوم الأربعاء ويوم الجمعة. فلا يوجد بمدينة زايو ولو فريق واحد في أي نوع من الرياضات يمكن أن تتباهى به المدينة على المستوى المحلي أو الجهوي رغم وجود العشرات من أساتذة التربية البدنية الذين لا يكلفون أنفسهم ولو للحضور إلى المؤسسات يوم الجمعة والأربعاء. فأكثر الأساتذة يتنقلون إلى بركان يوم الخميس ولا يعملون إلا مساء الإثنين بدون ألعاب جماعية.
وكيف نريد أن تتطور الرياضة ببلادنا؟ ولماذا تبتز المؤسسات التعليمية الآباء في هذه الرياضة التي لم تعد تجدي نفعا في المؤسسات بزايو.