لقد تركت فراغا في المدينة..بل فراغا في قلوب من كانوا يحترموك ويقدرون مكانتكم.. لقد تركت بصماتك في المدينة..ولكن الذين ناوشوك في امور الدنيا ندموا لانهم لم يكونوا يعرفون حق قدرك الا بعد ان فارقتهم..ولا أظن ان هؤلاء تذكروك ولو بتفقد عائلتك الكريمة والسؤال عن احوالهم..لقد رحل القرمودي لكن رنات وذبذبات كلماته وموعظاته لا زالت باقية في قلوب الناس.. لن ينساك احبابك ولا اصدقاؤك ولا حتى الذين تحاملوا عليك من اجل كلماتك القوية والتحدي الكبير امام العمالقة..ستتغير الامور لا محالة وسوف يدرك الناس كم كنت على صواب وكم كانوا اغبياء..رحمك الله
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافقاقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy
Privacy Overview
This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
لقد تركت فراغا في المدينة..بل فراغا في قلوب من كانوا يحترموك ويقدرون مكانتكم.. لقد تركت بصماتك في المدينة..ولكن الذين ناوشوك في امور الدنيا ندموا لانهم لم يكونوا يعرفون حق قدرك الا بعد ان فارقتهم..ولا أظن ان هؤلاء تذكروك ولو بتفقد عائلتك الكريمة والسؤال عن احوالهم..لقد رحل القرمودي لكن رنات وذبذبات كلماته وموعظاته لا زالت باقية في قلوب الناس.. لن ينساك احبابك ولا اصدقاؤك ولا حتى الذين تحاملوا عليك من اجل كلماتك القوية والتحدي الكبير امام العمالقة..ستتغير الامور لا محالة وسوف يدرك الناس كم كنت على صواب وكم كانوا اغبياء..رحمك الله