تشغل الحياة الخاصة لنجوم المجتمع بال الرأي العام، لأن المواطن العادي يريد أن يغوص أكثر في عمق المعيش اليومي لأشخاص مصنفين في خانة «الشخصيات العمومية»، فيجد متعة في متابعة أخبار عليها عبارة «سري للغاية». «الأخبار» تقدم صحيفة سوابق الطفولة والشباب لمشاهير هذا البلد، وتتعقب ما يسقط سهوا من «بطاقات الزيارة» المنقحة.
هل تعلم أن شميشة تتقاسم مسقط الرأس مع النقابي نوبير الأموي؟
في سنة 1974 عرف دوار الشاوي بدائرة أولاد مراح، ميلاد شميشة الشافعي، التي حملت هذا الاسم بإلحاح من والدها الذي كان معجبا باسم شميشة، بعد أن حملته إحدى قريباته في وجدة، في المنطقة ذاتها التابعة لسيدي حجاج، العمق التاريخي لقبائل مزاب. ولد نوبير الأموي، الزعيم النقابي وشخصيات «مراحية» أخرى، أغلبها توقف دراسيا في ابن أحمد عاصمة المنطقة، قبل التحول إلى العاصمة الاقتصادية أو الإدارية.
تلقت شميشة تعليمها الأولي بالمدرسة المركزية وانتقلت إلى الدار البيضاء حيث حصلت على الباكلوريا شعبة العلوم التجريبية سنة 1987، وتتخصص في الإشهار والتواصل. لتلج أول تجربة مهنية في شركة الإنتاج «كوروم»، وتدخل قفص الزوجية سنة 1992.
هل تعلم أن شميشة اشتغلت في بداياتها مع التلفزيون مكلفة بالملابس؟
دخلت شميشة الشافعي بوابة التلفزيون عبر شركات الإنتاج، التي كانت تعد وتنتج برامج عديدة للقنوات التلفزية، خاصة مع «كوروم» و«سيغما»، قبل أن تخوض تجربة قصيرة في إذاعة «إف إم»، لكنها توقفت بعد أن رزقت بأول مولود لها «ريان». وحين استأنفت نشاطها بعد توقف دام سنة كاملة، قررت شميشة الاشتغال في مجال السينما مكلفة بالملابس، حيث انحصر دورها في إعداد اللباس الملائم للدور المناسب، «كوستيميير». وحاول بعض المخرجين دفعها نحو التمثيل، لكنها رفضت وظلت لسنوات تهتم بغرفة الملابس المخصصة للأعمال السينمائية. غير أنها كانت تعلق بصوتها على بعض المشاهد «أوف» دون أن تظهر على الشاشة. لعبت الصدف دورا كبيرا في رسم مسار شميشة في مجال الطبخ، إذ أن لقاء عابرا مع أحد المسؤولين في شركة الإنتاج «سيغما»، انتهى باقتراح تقديم برنامج يخاطب معدة المغاربة وذوقهم، ولأنها كانت مواظبة على برامج الراحل عبد الرحيم بركاش وموائده، فإن شميسة انخرطت في المشروع وتلك كانت بداية علاقتها بـ«الشهيوات».
هل تعلم أن شميشة خاضت تجربة عارضة أزياء؟
خاضت شميشة مجموعة من التجارب في سياق بحثها عن موطئ قدم في عالم الشهرة، فقد دخلت التلفزيون وشاركت في برنامج مسابقات «كلمات صحيحة» الذي كان ينشطه رمزي، وهي ماتزال حينها طالبة في مدرسة للتواصل والإشهار. كما خاضت تجربة عروض الأزياء مع شركة أجنبية، حيت صورت مجموعة من المشاهد بلباس تقليدي مغربي لفائدة مختصين في مجال تسويق هذا النوع من الألبسة. وعرف أحد رياض مدينة مراكش عمليات التصوير، اعتمادا على اسم شميشة وحدها دون مشاركة عارضات أزياء مختصات في عروض القفطان واللباس التقليدي.
هل تعلم أن شميشة هي سفيرة منتوج لتنظيف الأواني المنزلية؟
خاضت «السيدة شهيوات» مجموعة من التجارب الإشهارية، سيما حين يتعلق الأمر بمنتوجات ذات ارتباط بالمطبخ المغربي، لكن شركة أجنبية ذهبت إلى أبعد من تعاقد إشهاري مع شميشة، وقررت تعيينها «سفيرة» للنوايا غير الحسنة التي تلطخ الأواني، وتقديمها سفيرة جديدة بالمغرب والجزائر لعلامة منتوجها المتخصص في تنظيف الأواني. وقالت شميشة في حفل تسلم أوراق اعتمادها، إنها «تتقاسم نفس معايير الجودة مع هذا المنتوج». وكانت إحدى جمعيات المستهلكين، قد اعترضت على تقديم معدي البرامج الخاصة بالتغذية لوصلات إشهارية، في تصد للإعلانات الدعائية المضللة.
هل تعلم أن شميشة تمارس لعبة الملاكمة؟
تمارس مقدمة برامج الطبخ شميشة الشافعي رياضة الملاكمة، وتحرص على إجراء تمارين عنيفة لهذا النوع الرياضي، الذي لا تقبل عليه نجمات التلفزيون إلا نادرا. وتفتخر شميشة بانضمامها إلى عالم الملاكمة، بعد أن اقتنت لوازم التدريب، وقالت إن إقبالها على التداريب في فترة الفراغ من شأنه أن يساعدها على «مواجهة التوتر اليومي». وكشفت معدة برنامج الطبخ «شهيوات» عن أهمية التمارين العنيفة، وتساءلت على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي، عن دور الملاكمة، وقالت إنها «أحسن مزيل لـ«الستريس»». كما نشرت صورا لها وهي في ذروة الإجهاد، نافية انخراطها في أي نادي لهذا النوع الرياضي.
—————————–
تابع أيضا
حصريا على زايو سيتي .نت – شميشة مع زوار سماب بامستردام
لقاء من هولندا :الحلقة الاولى مع سفير الطبخ المغربي حول العالم وصاحب كتاب الطبخ المغربي
سفيرة الطبخ المغربي شوميسة رفقة زوجها بمعرض ” سماب ” امستردام ” صور “
10 أسرار من حياة شميشة + فيديو
