تغيير وشيك يهم المشهد الحزبي بإقليم الناظور
علمت زايوسيتي.نت، من مصادر جد مطلعة، أن تحركات كبيرة تشهدها الساحة السياسية بإقليم الناظور، تسبق الانتخابات الجماعية المقبلة. حيث تسابق كافة الأحزاب الزمن من أجل الإعداد لدخول غمار الاستحقاقات الجماعية في أفضل الظروف.
وحسب نفس المصادر، فقد يتم الإعلان قريبا عن ميلاد أحزاب جديدة، تتشكل أساسا من منشقين عن أحزاب متواجدة بالإقليم منذ فترة ليست بالقصيرة. كما يتم حاليا الحديث عن تحالفات حزبية جديدة، يجري الإعداد لها بصالونات الناظور.
وبات من شبه المؤكد، نزول حزب الأصالة والمعاصرة بكل ثقله في استمالة أعداد كبيرة من مرشحين ومنتخبين سابقين بأحزاب أخرى، بغية توسيع دائرة نفوذه إقليميا، وهو الذي يتمتع بتمثيلية واسعة بكل من الحسيمة ومناطق كبيرة بالمنطقة الشرقية.
تحركات حزب الأصالة والمعاصرة تستهدف تأسيس نواة حزبية بعدة جماعات بالإقليم، وخصوصا بالمناطق الحضرية، والتي تتوفر على كتلة ناخبة كبيرة.
ويتحدث الشارع الناظوري بقوة عن تحركات الحركة الشعبية بالإقليم، وعن نشاط رئيس المجلس الإقليمي، والمنتمي لنفس الحزب، والذي يرمي بسط السيطرة على الناظور من خلال الحصول على أكبر عدد من المقاعد التمثيلية بالجماعات، قصد ضمان الرجوع ثانية لسدة الرئاسة بالمجلس، أو ضمان الحصول على مقعد نيابي بالبرلمان.
ومعروف عن مدينة الناظور، بروز أحزاب جديدة مع كل استحقاق انتخابي، حيث يفضل المواطنون هناك، التصويت على المرشحين دون النظر إلى الأحزاب التي يمثلونها.
هذه الأحزاب الصغيرة، تحاول هي الأخرى الإعداد بشكل منظم للانتخابات المقبلة من خلال استقطابات لشباب الإقليم، عن طريق القيام بعدة أنشطة تواصلية مع الساكنة، عبر العمل الجمعوي.
هذا وتعرف بعض الأحزاب الكبرى بالإقليم ركودا ملحوظا، أعزاه البعض إلى التغيير في الساحة الحزبية الإقليمية، والذي يرمي تأسيس قاعدة شبابية تنشط الدورة الحزبية بشكل مختلف عن السابق، كما يرده البعض الآخر إلى ثورة شبابية يقودها شباب داخل هذه الأحزاب تهدف التصحيح وتحكيم الديمقراطية الحزبية.
