بداية جولتنا الصحفية حول قضايا الهجرة ومغاربة العالم الواردة في الجرائد المغربية الناطقة باللغة العربية الصادرة يوم الاثنين فاتح دجنبر ونهاية الأسبوع، من جريدة “الصباح”، التي خصصت أسفل صفحتها الأولى لمقال من توقيع سفير فرنسا بالرباط، شارل فريس، بعنوان “تعزيز إجراءات التنقل بين المغرب وفرنسا”.
وتطرق السفير الفرنسي لسياسة بلاده منذ سنة 2012 لتسهيل تنقل المواطنين المغاربة نحو فرنسا، والتي نتج عنها ارتفاع عدد تأشيرات التنقل الممنوحة بأكثر من 20 في المائة، واستفاد منها عدة مئات من الخريجين الجدد صد متابعة دراستهم بالجامعات والمدارس العليا الفرنسية.
وأعرب شارل فريس عن رغبته في مواصلة هذه الحركية من خلال تحسين الخدمة المقدمة للمغاربة الراغبين في لذهاب إلى فرنسا؛ من خلال افتتاح شركة “تي إل إس” لمركز جديد بمدينة وجدة تتولى جمع الملفات وإعادة جوازات السفر، وهي تجربة رائدة ستمكن في حال نجاحها من توسيع العمل بها في مناطق أخرى بالمغرب، بهدف إصدار عدد أكبر من التأشيرات وبشروط أفضل في جميع انحاء المغرب.
من جهتها خصصت جريدة “التجديد” مقالا مختصرا في صفتها الأولى، لتغيرات التحويلات المالية لمغاربة العالم، حيث نقلت معطيات جديدة لمكتب الصرف تفيد بأن تحويلات المغاربة العالم شهدت ارتفاعا طفيفا نهاية شهر شتنبر بنسبة 0.3 في المائة.
وأضافت الجريدة عن نفس المصدر ان “تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت 5 مليارات 130 مليون درهم، مقابل 5 مليارات و112 مليون درهم تم تسجيلها خلال متم شهر غشت من نفس السنة، وهو ما شكل ارتفاعا بنسبة 2.1 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية”.
في موضوع آخر مازال قرار الحكومة الهولندية القاضي بإلغاء اتفاقية الضمان الاجتماعي مع المغرب يخلف ردود فعل الأطراف المتضررة، حيث اهتمت كل من جريدة “العلم” والأحداث المغربية” بهذا الموضوع، تزامنا مع اجتماع لجنة الشؤون الاجتماعية بالبرلمان الهولندي المقررة يوم الإثنين فاتح دجنبر 2014 من أجل المصادقة على قانون إلغاء الاتفاقية الثنائية مع المغرب.
وفي هذا الإطار أوردت الجريدتان رفض تنسيقية حماية المهاجرين المغاربة والمركز الاورومتوسطي للهجرة والتنمية رفض هذا القرار مبرزة في نفس الوقت عدم اتخاد الحكومة المغربية “لأي إجراء ملموس” للتنديد بقرار نظيرتها الهولندية.
نختم من جريدة “العاصمة بوست” التي خصصت موضوعها الأساسي في صفحتها الأولى لعددها الصادر يوم الإثنين، لدراسة ميدانية تقدم دوافع وأسباب انضمام المغاربة لتنظيم “داعش”.
وخلصت الدراسة إلى ان “قسوة العيش والرغبة في المغامرة وعدم القدرة على الاندماج في المجتمع من اهم الدوافع وراء هجرة الشباب المغربي إلى مناطق النزاع وانضمامهم إلى منظمات متشددة”.
محمد الصيباري
