zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home وجهة نظر

الإصلاح نهج الأقوياء

ديسمبر 6, 2014
وقت القراءة: 1 min read
A A

بقلم د. محمد بالدوان

كم كان يبدو قويا حين ارتمى في بالوعة ماء لانقاذ الساكنة من الفيضان، كان مقداما نافعا منتجا، كما لم يبدو مثله كل مغوار يجلجل صوته صالونات النقاش وتظاهرات الاحتجاج. وحين تحدث أفصح بذكاءٍ فطري مغربي، وباح بكلمة السر: صدح بكلمة الاصلاح وجافى قاموس اللائم والمنتظر.
ذاك الرجل هو علال، وصفه ثلة من الاعلاميين بـ”القادوس”، ولا أدري إن كان وصفا بريئا، أم ينهل من مخيال سلبي حيال صانعي الاستثناء داخل مجتمع ابتلي بالافساد. غير أني أجد فيه علال المصلح، لم يُلق باللائمة على المسؤولين ولا على الساكنة، أحسب أن هواه إصلاحي شأنه شأن كثير من المغاربة: يبادرون ولا ينتظرون، يبذلون ولا يبالون، بفضلهم تَخَطّى المغرب أحلك الظروف.
يتمثل كثير منا النهج الاصلاحي بكونه نهج الضعفاء وملاذ الرعاديد والأغبياء، أو خطاب يلوكه المراوغون والمنافقون والأغنياء… غير أني كلما تأملت نهج الاصلاح وحياة المصلحين بدا لي خلاف ذلك.
ربما نسينا أن نهج الاصلاح سلكه الأنبياء دعوة متواترة عبر الزمن لإصلاح عقيدة التوحيد من شوائب الشرك والخرافات، واختيارا سديدا ينير مسالك التدافع ويكسب التوازن في الرجات والمنعطفات.
صاغ مقدماته نبي الله شعيب مناديا قومه “إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ. وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ .عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ”(هود/88). فخلد القرآن ذكره بما أحياه من منهج يَلزم متصدري التغيير؛ جُهدٌ قَدْرَ الاستطاعة وفي حدود الممكن، وفعل ضمن دائرة المتاح، ثم سداد وتأييد يرجى من القدير الفتاح.
وأكمل نظريته خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم، حتى لا يضل من قام إلى إصلاح ما أفسدته سِنون الجهالة والتخلف. فلم يمس رمسا ولا رمزا ولا صنما، ولم يفرض دعوة ولا عقيدة ولا دولة، حتى أكرمه الله بأنصار احتضنوا الفكرة والدولة. وبعد قيام الدولة، إن دعي إلى صلح (الحديبية) جنح إلى السلم رغبة في فتوحات السلام، حتى ولو ظهر لمن يرى في التنازل، ضعفا ودَنِيّة في الدين.
استحضارا لكل تلك المعاني والمفاهيم، لا يمكن للمصلح أن يضع في أولوياته الوصول إلى رئاسة السلطة أو الخلافة، لأنه مهووس بالاصلاح، ولا يهمه طبيعة السلطة التي تحمل مسؤولية تنزيله، ولا يزهد في أي عمل يرجى منه الاصلاح. وقد تناديه الرئاسة وهو منهمك في أعمال البر، ولا يعني ذلك تنزيها لسريرته من طموح الرئاسة، لكنه لن يستسيغ الوصول إليها بالعنف والإكراه، ولن يرضى تقلدها إلا بعد التسليم والانتخاب.
فالمصلح قوي بالمعنى الذي لا تكون فيه السلطة أو الخلافة مصدر إغراء يدفعه إلى قتال المنافسين، أو حبل استدراج يجره إلى نادٍ ينسيه فرائض الاصلاح، أو يسحبه إلى مستنقع يلطخ فيه بهاء الاصلاح بالدم أو الوحل.
ما يميز نهج الاصلاح أيضا نَفَس التفاؤل وبشائر الأمل، فهُما بمثابة طاقة تجعل المصلحين في حركة دائبة وبحث متواصل عن تفاصيل واقع المجتمع وتناقضاته، واستشراف علمي لمستقبله ومآلاته.
وفي ضوء هذا النهج، يتحرر المصلح من التعميم والتشاؤم والاستسلام الذي يطبع عقل ونفسية كثير من العوام، ويمنح لنفسه إمكانية الفعل والتأثير، وهامش الإغارة والمناورة.
إن منطق الاصلاح يفرض على معتنقه الايمان بالتحالف والتشارك، ويجعله يرتب لائحة الشركاء من الحسن إلى الأحسن ومن السيء إلى الأسوء، ولا يمكن أن يستبد به هاجس النقاء ليصرفه عن ثراء الخيارات إلى شُح الثنائيات(أبيض/أسود) وعقم الثبات.
بهذا المعنى يستمد منهج الإصلاح قوته من دقة تشخيص الوضع، وواقعية الأطروحة والهدف، واستباقية الفعل، وتراكمية الإنجاز.
وحين يملأ هذا التصور أفئدة أنصار الإصلاح تتملكهم قدرة هائلة لتجاوز عوائد الناس المشوبة بالفساد، حيث يظلون أعصياء على اتباع فساد استساغته العامة، وكأنهم بذلك يتمثلون الحديث الذي رواه الترميذي:” لا تكونوا إمعة، تقولون إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا”.
أعجبت بحال أهل الاصلاح فأنشدت عنهم قائلا:
أصلح ولا تَنْظُر من ذي العجز إقداما””””وتسامى تأتيك الدنيا طوعا وإرغاما
بادر إلى الخير العميم وانهض متألقا””””ولا تطع صاحب البؤس إنْ كان لوّاما
فكم عملا يأتيه جمر القصف بركانا””””وتحضنه أيادي العز والخُلْصِ إسلاما
أبشر مِن بابٍ ولو كان ظاهره عذابا”””” فإن باطنه يخفي رشدا تجنيه إكراما
وقل للحزم أقبل شبرا فسنأتيك أميالا”””” وقل للعابد يكفيك ذاك النهج إحراما
bouddiouan76@gmail.com

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

رأي أستاذ أمريكي حول ما قام به المعلم الذي استهزأ بتلميذته

تعليقات الزوار 1

  1. وقل جاء الاصلاح يقول :
    منذ 12 سنة

    يبدو أن المنهج الاصلاحي بدأ يقتحم مدينة زايو على العموم أنا أرحب ربما يجد فيه الساكنة بديلا منتجا عن الصراخ الخاوي

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n