هذه الأسطر التي أنشرها هي مجرد نظرة تلميذ في مجتمعه، لن تغير أو تبدل شيئا، ولا أهدف في هذه الأسطر إلى شيئ أو الإساءة إلى أحد غير إعطاء رأيي ووجهة نظري. فأنا مواطن -ككل المواطنين- له حقوق وعليه واجبات. هي أسطر لم أجد في عقلي منطقا يستوعبها أو خيالا يفهمها، فهي تصب في نهر السياسة وتتجلى حدودها في أرصفة الديمقراطية، تتحدث عن دور الشعب في تسيير مجتمعه مما يجعله مجتمعا ديمقراطيا. ويقصد بالديمقراطية : ” حكم الشعب نفسه بنفسه عن طريق اختيار من يمثله بواسطة انتخابات حرة ونزيهة “. أو كما عرفها الرئيس الأمريكي السابق ” أبرهام لينكون” بقوله : ” حكم الشعب .. يديرها الشعب .. تخدم الشعب “. ست كلمات لايختلف عنها اثنان كالمعيار الأفضل في القرن الواحد والعشرون للعيش الشريف.
إن ما شهده ويشهده عالمنا العربي من انتفاضات وثورات شعبية، اجتاحت كلا من تونس، ومصر، والأردن، واليمن، والبحرين، وليبيا … وأخيرا سوريا. والغرض من هذه الثورات والإنتفاضات واحد في الحالتين، وهو التخلص من الأنظمة المستبدة والمتحجرة وإقامة أنظمة ديمقراطية تحترم التعددية وحق الإختلاف والتداول السلمي للسلطة وحقوق الإنسان وحرية التعبير والتفكير وحرية الفرد وتشكيل منظمات المجتمع المدني … ألخ
لكن الديمقراطية ليست بلا ثمن، ولم تتحقق بسرعة وبسهولة وسلاسة في أي بلد في العالم، بل ولدت عبر مخاض عسير وعمليات جراحية قيصرية.
فهذه القيمة الإنسانية الكونية لاتولد متكاملة ولن تكتمل، بل هي صيرورة تراكمية تبدأ بحقوق بسيطة، ب 10% ثم 20%، وهكذا تنمو مع الزمن وعبر نضال الشعوب، ووفق نمو وعيها بحقوقها، وتتطورها الحضاري. وتاريخ أوروبا يؤكد صحة ما أقول.

J ai bien aimé. Bon courage !
شكرا لكي أختي
Bon courage
شكرا لك أخ رضوان اشتقنا لك !!
j’apprécie votre article, bon continuation Mr Bilal
Très bien Bilal.Je te souhaite bon courage.
تحياتي …… بدون تعليق
شكر كبير للأستاذ محب، علمتنا الكثير. وأيضا ل”prof de math”. أخ شكري أنت أيضا لك نصيبك من الشكر.
bien dit frére
شكرا أختي دنيا أحمل لك كثيرا من التقدير والإحترام !!
أحببت كثيرا مقالتك،و فرحت أكثر بخطوتك،و كلي أمل أن أقرأ يوما مقالاتك في كبريات الصحف، و أستمع مداخلاتك و تحاليلك على كبريات القنوات،أو أن أقتني كتبك و دراساتك من كبريات المكتبات.وفقك الله
شكرا أستاذي القدير يحيى المختاري .. كلي أمل بذلك
bon courage
Merci prof : Ilham