أقدم أمنيون إسبان يوم الاثنين 09 فبراير 2015، بالنقطة الحدودية الوهمية باب مليلية، على الاعتداء على امرأة مغربية مسنة، تقطن بمدينة زايو، تمتهن التهريب الاجتماعي، حيث انهال عليها أحد أفراد الأمن الأسبان بالضرب مستعملا هراوته، مما أجج الوضع في النقطة الحدودية بباب مليلية.
غضب المغاربة المتواجدين بعين المكان، أدى بأحد الشبان إلى حمل صندوق خشبي ليضرب به رأس رجل الأمن الإسباني الذي كان بصدد تعنيف المسنة المغربية، فيما أقدم آخر على ركل ولكم هذا العنصر الأمني، مما حدا بزملائه إلى التدخل قصد إنقاذه، لينقل صوب مستشفى “كوماركال” بالثغر المحتل مصابا بجروح بليغة.
وحسب شهود عيان، فثلاثة من عناصر الأمن الإسباني أقدموا على الدخول إلى الفضاء التابع للسلطات الأمنية المغربية، وشرعوا في ضرب نسوة مغربيات يمتهن التهريب الاجتماعي، مما استفز كل من كان متواجدا بالمكان من المغاربة.
وهرب الشاب المغربي الذي تدخل لإنقاذ المسنة المغربية إلى وجهة غير معلومة، ولم تستطع السلطات الأمنية الوطنية من التوصل لهويته، نظرا لتواجد أعداد كبيرة من ممتهني التهريب الاجتماعي المعيشي.
ويلجأ الإسبان في كثير من الأحيان لاستفزاز المواطنين المغاربة بالمعبر الحدودي الوهمي لباب مليلية وسبتة، في عنصرية واضحة منهم تجاه المغاربة، عن طريق اعتداءات متكررة.
