متابعة
في سابقة من نوعها، اضطر أخيرا أزيد من 30 مركبا لصيد سمك السردين إلى مغادرة ميناء الحسيمة، في اتجاه موانئ أخرى بالمغرب بعد الخسائر التي تكبدوها بسبب هجوم سمك “النيكرو” أو “الدلفين الأكبر”، على شباكها وتمزيقها ما كبدها خسائر بملايين السنتيمات.
وعتبرت جمعية خريجي المعهد التكنولوجي للصيد البحري، ان مشكل الدلافين السوداء او ما يعرف بـ” النيكرو”، الذي يكبد البحارة بسواحل الحسيمة خسائر هائلة، لا يمكن حله ببعض التقنيات البسيطة و بعض الألت التي تصدر موجات صوتية، لأن هذا الحيوان ذكي جدا و لديه حدس كبير و يتكيف مع هذه التقنيات.
وطالبت الجمعية في بلاغ لها وزارة الصيد البحري والمعنيين بالقطاع بالجلوس على طاولة الحوار ومناقشة الوضع المزري الذي يعيشه قطاع الصيد البحري بجدية قصد ايجاد حلول ناجعة ، لرجوع المراكب والبحارة الذين غادروا ميناء الحسيمة، بعدما اصبح الوضع لا يطاق.
وأضافت الجمعية ان على وزارة الصيد البحري التفكير في تنمية حقيقية و دعم قطاع الصيد البحري بالحسيمة والإستماع الى هموم المهنيين و البحارة لأنه القطاع الوحيد الذي يشغل نسبة كبيرة من اليد العاملة ، عوض الانكباب ببرامجها التنموية على الواجهة الأطلسية فقط.
وتجدر الاشارة ان عدد كبير من مراكب صيد السردين غادرت ميناء الحسيمة في اتجاه موانئ اخرى، بعد ان كبدها الدلفين الاسود الذي يهاجم شباك الصيد لالتهام السمك، خسائر مادية جسيمة.


جيبوه لينا ناكلوه