زايو سيتي.نت سعيد قدوري
تعد “ألماتي” اليوم أكبر مدينة في جمهورية كازاخستان، ويبلغ عدد سكان المدينة حاليا 1.3 مليون نسمة. كانت المدينة تسمى في البداية ألما آتا من عام 1921-1993، وأصبحت رسميا عاصمة لكازاخستان منذ عام 1929. ثم تحولت العاصمة إلى مدينة آستانا في عام 1998 ولكن لا تزال ألماتي تحتفظ بمكانتها كمركز مالي وثقافي للبلاد.
يفصل بين ألماتي وبين الأراضي الصينية جبال شو-ايلي التي تحوي وادي تامغالي وهو من مواقع التراث العالمي . أنشأ نور سلطان نزاربييف ” أستانا (Астана) بعد استقلال كازاخستان لتصبح عاصمة البلاد منذ عام 1998، بدلا من مدينة ألما أتا الحدودية.
المناخ في ألماتي هو المناخ القاري الرطب مع فصل الصيف الحار جدا والشتاء البارد. ويتميز هذا تأثير تداول الجبلية الوادي، الذي هو واضح لا سيما في الجزء الشمالي من المدينة يقع مباشرة في المنطقة الانتقالية من سفوح الجبال إلى السهول.
حدثت العديد من التطورات في الهندسة المعمارية في ألماتي بالآونة الاخيرة، حيث أصبح التركيز على تشييد المباني بعدما ضرب المدينة زلزال كبير عام 1887 ودمر أعدداً كبيرة من المباني المبنية من الطوب في المدينة. شملت التطورات التى شهدتها المدينة السكك الحديدية، ومترو الأنفاق الذي افتتح عام 1981.
ألماتي يولد ما يقرب من 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في كازاخستان (أو 36 مليار دولار في عام 2010)؛ ألماتي هو مركز مالي رئيسي في آسيا الوسطى ، ويعتبر أن تكون مدينة غاما العالمية واحدة من أكبر الصناعات في ألماتي هو التمويل، والصادرات المالية جعله مساهم كبير للتوازن كازاخستان المدفوعات. ألماتي تعد موطنا ل بنك BTA ، وهو أكبر بنك في آسيا الوسطى، بنك كاز كوم والبنوك الكبرى الأخرى. في كازاخستان البورصة ويستند في ألماتي. ألماتي يتطور أيضا كمركز مالي إقليمي ومركز لرجال الأعمال.
إن ألماتي اليوم من المدن النظيفة والآمنة جداً، مثل الكثير من العواصم الأوروبية. كما تضم ناطحات السحاب المذهلة وفنادق الخمس نجوم الفاخرة، وشبكات مواصلات تتسم بالتكافؤ، كل هذا بجانب المناظر الطبيعية الخلابة التي تشمل الجبال المغطاة بالثلوج، كما تأتي في المركز الخمسين عالمياً من حيث أكثر المدن غلاءً في الأسعار.
من ضمن الخطط المستقبلية لألماتي هي تعزيز مكانتها إجتماعياً وبيئياً، وتصميم أبنيتها بالعمارة الصديقة للبيئة، لتحويلها إلى ما يسمى بـ “المدينة الحديقة”.


الى الاخ سعيد رمضان مبارك ،وعواشر مبروكة ،،شكرا على المجهود الذي بذلته طيلة الشهر المبارك وامتعتنا بكل هذه المدن الاسلامية والتي كانت تابعة للمعسكر الشرقي سابقا ،، وفى رمشة عين اصبحت مدن. متطورة وحديثة لتسابق الزمن لاحتلال المراكز الامامية في التقدم والرفاهية والعيش الكريم ،، لتخذ بلادنا العبرة من هذه البلدان وتترك الشفوي والكاميرا. شاعلة وتوررينا حنة يديها ،،واعيينا من،،، احنا فرحانين ،،كل عام وانتم وزايو سيتي بالف خير