زايو سيتي.نت سعيد قدوري
لا يختلف اثنان حول الوضعية المزرية التي أصبحت عليها التجارة بمدينة زايو، فالبوار سيد الموقف، والمنافسة غير السليمة وعدم احترام أدبيات التجارة هما السائدان.. ولذلك طبعا مسببات تطرقنا لبعضها في مواضيع سابقة.
لن نتحدث اليوم عن الكساد التجاري بالمدينة، بل سنتطرق لظواهر كرست حالا سيئا للتجارة بزايو، ودفعت الكثير من التجار إما لإغلاق محالهم التجارية أو بيعها بأثمان غير أثمانها الحقيقية.. وإليكم بعض هذه الظواهر:
عدم الالتزام بمواقيت الفتح والإغلاق
في سلسلة الإجراءات الإدارية القانونية المؤدية إلى الحصول على الرخصة، يلتزم التاجر باعتبار التجارة خدمة عمومية مقدمة للمواطن مقابل الحصول على موارد مالية خاصة بالبضاعة.
لكن الملاحظ أن التاجر يتهاون في فتح محله أو في إغلاقه معظم أوقات أيام الله المباركة، فيفتح أبواب تجارته مع الساعة العاشرة صباحا أو أكثر، ثم يغلق مع منتصف النهار، ولا يعود إلا مع ساعات العصر أو يزيد، ليغلق مع التاسعة أو العاشرة ليلا وكأنه يدفع الناس للسهر.
عدم الالتزام بوضع المواد الغذائية في أماكن التبريد
لا يمكن أن يختلف اثنان على كون هذا التصرف يعبر: إما عن جهل لاذع لمسلمات المهنة وإما عن الاستهتار بصحة المواطن “الزايوفي” البسيط الذي عادة ما يخجل من المطالبة بحقوقه.
الحقيقة أن المواطن يتحمل نصف المسؤولية أو أكثر فيما سيلحق من أذى. كما يتحمل المسؤولية نفسها في عدم احترام التجار الجشعين أو الجاهلين له ولذويه، فوعي التاجر بمسؤولياته والمواطن بقوانين حماية المستهلك كفيل بدفع الأذى عن الساكنة.
الأصدقاء والمعارف يتبادلون أطراف الحديث داخل المحل
الحقيقة أن هذا السلوك الشاذ يخلف سلبيات كثيرة، منها: ازعاج وإحراج الزبناء، خاصة في ظل مجتمع محافظ نصفه أو أكثر من النساء اللواتي لا يروق لهن كثيرا وجود مجاني للغرباء في المحلات التجارة.. ماذا عن المرأة التي ترغب في اقتناء المناديل الوقائية أو الصحية؟ ماذا عن الرجل الذي يود شراء درهمين من الزبدة؟
هذا الأمر فيه إساءة للتاجر نفسه؛ فهناك أشخاص في عجلة من أمرهم لا يترددون في البحث عن محل آخر عندما يلاحظون من بعيد أن هذا المحل أو ذاك مليء بأشباه الزبناء الذين هم فقط هناك من أجل تبادل الهرطقة والثرثرة مع المالك.
ترك المحلات فارغة واللجوء إلى أماكن مجاورة
ما أغرب اللحظة التي يقصد فيها المرء محلا تجاريا ليجده فارغا، وما أغرب أن يرى التاجر في مكان يبعد عن محله الأصلي بمئات الأمتار.. فهذا السلوك أصبح أمرا عاديا بزايو، وهو سلوك غير مفهوم، ويضر بالتاجر أولا قبل الزبون.
فالعديد من التجار يقصدون محلات جيرانهم لتبادل أطراف الحديث والبحث عن أخبار هنا وهناك، في وقت يتركون تجارتهم للمجهول.
عدم التوفر على قطع النقد الصغيرة
في العديد من الأحيان يكون التاجر مضطرا إلى إرجاع بعض النقود إلى الزبون بعد أن يمنحه مبلغا ماليا معينا، لكن يحدث بقابل ذلك وفي الكثير من الأحيان، أن لا تجد لدى صاحب المحل قطع النقود الصغيرة، فيلجأ إلى طلب المبلغ بالضبط.
هذه طامة أخرى، حين يصرح لك التاجر أنه لا يتوفر على قطع النقد الصغيرة تهم ورقة من فئة عشرين درهما أو غيرها…
هي أسباب يمكن التغلب عليها ببساطة، وهي نتاج لعدم الاحترافية، وثقافة التعرج السائدة في المجتمع وتنفيذ الأمور بطريقة خرقاء، ويزيد من حدة ذلك؛ عدم إصرار المواطن على المطالبة بحقوقه.



في المقال ليس كل شيئ مذكور هناك جانب اخر يدخل في سوء الادب سواء من التاجر نفسه او الزبون
كم من مرة يكون احد الاشخاص يشتري ما يلزمه من الحانة فجئة يتقدم احد معارف التاجر يقطع الطريق على الزبون الاول بطلبه بعض الاشياء على عجل الغريب ان التاجر يلبي له رغبته بدون التفطن الى ما اقترفه في حق الزبون الذي سبق
أخويا سعيد هاد الظواهر ماشي سبب فهاد الركود الي كتعرفو المدينة راه المدخول والو أو بنادم طايب هاد التصرفات كانو دايمن أحنا ولاد زايو مولفين معهم
أو مول الحانوت ممحترمش الأوقات حيت قاطع لياس كي فتح كي بلع…. نطلب الله إبدل ساعة بأخرى
تحياتي خويا سعيد الغيور على المدينة