زايو سيتي.نت : فريد العلالي
أقامت جل المدن والقرى المغربية اليوم الجمعة 24 نونبر الجاري، صلاة الاستسقاء بأمر من الملك محمد السادس، وذلك بسبب تأخر سقوط الأمطار وتخوف المزارعين من موسم فلاحي سيء، بما أن جزءا كبيرا من الزراعة المغربية يعتمد على مياه الأمطار الموسمية.
وقد حج أبناء مدينة زايو في اتجاه المسجد القديم وسط المدينة، حيث تمت إقامة الشعائر الخاصة بصلاة الاستسقاء، بالتزامن مع إقامتها في بقية المدن والقرى المغربية.
وفي خطبة صلاة الاستسقاء التي ألقاها الأستاذ عبد الرحيم لمريني، سلط هذا الاخير الضوء على أهمية اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى كلما حل كرب بالإنسان المسلم، حيث قال: “الجفاف والقحط مصائب لا يلجأ على إثرها الإنسان إلا لخالقه.. وصلاة الاستسقاء تزرع فينا فضيلة اللجوء إلى الله”.
وتعد صلاة الاستسقاء شريعة إسلامية دأب عليها المسلمون في أوقات الجفاف وتأخر الأمطار. وتبقى الفلاحة أهم نشاط اقتصادي في المغرب، إذ تصل مساهمتها في الناتج الإجمالي الخام إلى 15 في المئة، كما تشغل 40 في المئة من اليد العاملة في بلادنا.
ويعاني المغرب، كغيره من دول المنطقة، من تقلبات مناخية لا تمكّن من الاعتماد بالمطلق على الأمطار في سقي الأراضي وتنمية القطاع الفلاحي، وقد أشارت دراسة للمعهد الوطني للبحث الزراعي في فرنسا إلى أن المنطقة المغاربية قد تفقد 50 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة في المستقبل، بسبب هذه التقلبات.
وفي حديث مع بعض المواطنين ل”زايو سيتي.نت” أن “انحباس المطر بلاء من الله سبحانه وتعالى وهو عقاب للناس على كثرة معاصيهم، مما يستوجب منا الرجوع إلى الخالق، حتى يرزقنا المطر والخير”.
وأقيمت صلاة الإستسقاء في جو طبعه الخشوع والتضرع إلى الباري جلت قدرته، أن يسقي عباده وبهيمته، وينشر رحمته، ويحيي بلده الميت، مصداقا لقوله تعالى “وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته”.
وصلاة الاستسقاء هي التي يتم فيها طلب السقي من الله عز وجل للبلاد والعباد بالصلاة والدعاء والاستغفار، وهي مشروعة بسنة رسول الله صل الله عليه وسلم عند قلة الأمطار وانحباسها.
شاهد أجواء صلاة الأستسقاء


























































قبل كل شيء العدل…….
كثرة المنكر والعنف والتشرميل وعدم العدل واعطاء لكل ذي حق حقه
وباغيين شتاء
الامطار راها جايا ان شاء الله بفضل الله الاسبوع المقبل
بلا متقولوا درنا صلاة الاستسقاء
الله يحفظ بلادنا وصافي