zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير
مصالحنا فوق أي اعتبار

مصالحنا فوق أي اعتبار

ديسمبر 20, 2017
A A

مصلحتنا البحرينية بالدرجة الأولى هي القضاء على أذرع إيران في المنطقة العربية أينما وُجدت، لأن أيدي تلك الأذرع امتدت لنا ولابد أن تُبتَر، ولا يجب أن نقدم عليها أي مصلحة أخرى عربية كانت أو مسلمة، فالبحرين أولاً وفوق كل اعتبار.

ترامب لا أحبه، ولا أكرهه، إنما أريد من ولايته أن تكتمل وتستمر إلى أن تتحقق مصلحتنا التي نتوافق معه فيها، أولويتي كبحرين وكخليج الآن هي الخلاص من الخطر الإيراني وأذرعه الممتدة إلى دولنا العربية، وفي هذا الاتجاه وعند هذا الهدف نتفق مع ترامب مائة بالمائة، بل أحياناً يسبقنا هو لهذا الهدف، متوافقاً في إجراءاته وإستراتيجيته معنا، فلنتعلم إذاً ما هي مصالحنا، ولنتعلم كيف نتوافق نحن مع مصالحنا، خاصة أننا لم نطالب أحداً أبداً أن يلغي مصلحته من أجلنا.

وتحديد بوصلة المصالح الوطنية مهمة الدولة، وتعميم تلك البوصلة لجميع منصات تشكيل الوعي مهمة الدولة، وإقناع جميع موصلي المعلومة بتلك المصلحة وشرحها وتوضيحها مهمة مؤسسات الدولة، حتى يعلم كل فرد من على تلك المنصات أن الخطاب المضاد لتلك المصالح هو خطاب مضاد لمصالح البحرين الوطنية.

انتهى زمن نسير فيه خلف مصالح الآخرين وننسى فيه مصالحنا، انتهى زمن نسير فيه خلف الشعارات، والأهم من المفروض أننا تعلمنا من الدرس الذي أخذنا فيه على غرة عام 2011 .

لم يُطالب أحد بحب ترامب، ولم نُطالب بتأييد كل خطواته وإجراءاته، لكننا نُطالب بأن نتعلم ما هي مصلحتنا كبحرين، وكيف نؤيد من يتفق مع مصالحنا دون حرج، ونتعلم الجرأة في الإجهار بهذا الموقف، نحن لم نطالب غيرنا بتأييد مواقفنا، فلا يرغمنا غيرنا على الاتفاق مع مواقفه أو مصالحه، ومن الخطأ رهن مواقفنا حسب مصالح الآخرين خاصة إن تعارضت مع مصالحنا.

نحن في البحرين الآن نتفق مع ترامب في استراتيجيته تجاه إيران، وسنسير معه إلى الحد الذي تتوافق فيه تلك الإستراتيجية مع مصالحنا، فلتكن إذا جميع المنصات التي تشكل الوعي عندنا منتبهة لهذا الخط إن كانت تلك المنصات إعلاماً بكل وسائله، أو كانت مدارسَ، أو كانت مساجدَ، أو كانت منتديات عامة.

أوباما كان يعلن أنه يحب المسلمين، بل هناك من قال إن أصوله إسلامية واسم أبيه حسين، وأوباما كان ليبرالياً منفتحاً على التعدديات والتسامح وووو.. جميع الشعارات البراقة التي تغرينا، إنما فترة حكمه كانت كارثة علينا تسببت في خراب العالم العربي، وتسببت في الصراعات الطائفية، وضاعفت حجم الإرهاب في فترته.

ساعد إيران على التمدد، وساعدها على طغيانها، وتسليح المليشيات الإيرانية، وشجّع الخيانة في أوطاننا تحت شعارات التغير والفوضى الخلاقة والربيع العربي، فما فائدة خطاباته التي تحترم المسلمين والعرب وأفعاله كانت عكس ذلك تماماً؟

انتهى زمن نسير فيه خلف مصالح الآخرين وننسى فيه مصالحنا، انتهى زمن نسير فيه خلف الشعارات، والأهم من المفروض أننا تعلمنا من الدرس الذي أخذنا فيه على غرة عام 2011، لذلك من المفروض أنه انتهى زمن فوضى الخطاب وفوضى المصالح المتضاربة داخل الدولة بحجة التعددية، نحن نمر بمرحلة نحتاج فيها إلى أن يعلو صوت الدولة في وقت نحارب فيه على أكثر من جبهة عدواً واضحاً ومعلوماً ومحدداً، فعلى كل الجهود أن تسير في هذا الاتجاه ولا تعاكسه، وكل ما يسير في اتجاه بتر الأيادي الإيرانية بما فيها تأييد إستراتيجية ترامب، ولن نسمح بأية مصالح أو أجندات أخرى أن تقطع هذه المسيرة أو تسير عكسها.

هذا الرجل عاقل، هذا الرجل مجنون، هذا الرجل تحبه هذه المحطة التلفزيوينة الأمريكية، وتكرهه تلك المحطة، هذا الرجل يحاربه الليبراليون ويحاربه العرب والمسلمون الأمريكان، ويحاربه الجن الأزرق ويحاربه الإخوان المسلمون و و و.. تلك معاركه هو، وهو كفيل بها، فلا أنضم لهذا الفريق أو ذاك، موقفي منه بقدر اقترابه أو ابتعاده من مصلحة البحرين وحماية أمنها ومساعدتها على التخلص من الأذرع الإيرانية، فإن تقدم لتلك المصلحة البحرينية ذراعاً تقدمنا له باعاً، هكذا يجب أن تكون بوصلة جميع المنصات التي تشكل الوعي في المجتمع البحريني.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
ريبورتاج: “هذا ما لا تعرفونه عن حدائق مدينة زايو”‎

ريبورتاج: "هذا ما لا تعرفونه عن حدائق مدينة زايو"‎

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n