إنقطع الماء عن بيت خالتي التي كانت تغسل (لمَّاعن) داخل المطبخ, أغلقت الصنبور و إنتظرت قليلا ثم فتحته لكن دون جدوى,أعادت العملية مرات عديدة لكن الماء(والو), طلع لها( الدم) للرأس ثم لبست جلبابها و قصدت محل (الفيتيريا) لشراء صنبور جديد من النوع ”الممتاز”,بعدها نادت على جارنا (البلومبيي) لكي يركب الصنبور الجديد و يحل المشكلة بإعادة الماء إلى مجراه, بعدها جاء حاملا معه معدات العمل و الذي لم يكن يعرف المشكلة أين، قصد المطبخ ، و بعد تبديل الصنبور علم بأن الماء مازال (والو), فقال لها:يا خالتي الموشكيلة ليست في (الروبيني)…فقام( بدورة) في المنزل يبحث عن مجرى ”القواديس” ليعرف بأن قادوس ما (مبوشي) لقِدمه، شرح لها الأمر بأن الصنبور ليس المشكلةو إنما (اسطالاسيون) قديمة جدا فقد أكلها فيروس (الصدأ) و يجب إعادة و تبديله بالكامل.
حال كرة القدم في بلدنا (صراتلو) مثل خالتي، فعوض أن يعيدوا إصلاح (اسطالاسيون) فهم ما زالوا ( حاصلين) في تغيير المدرب (الروبيني) كلما انقطع الماء عن هذه الرياضة.
فبعد شهور و كل العالم يتحدث عن مرض فيروس ”الإيبولا” القاتل في ”بعض الأحيان”، فلحد الآن عدد ضحاياه هو 2500 شخص وذلك من أول ظهور له سنة 1976, حتى جعلونا الآن نخاف من هذا (الضيف) الآتي من دول (الميزيرية)، لكن إن كانت حياتنا مهمة كما يبدو، فلابد الرجوع لأمراض تحصد الآلاف في المغرب و في كل يوم, (راه غي الجوع كايقتل)، فعلى ما يبدو أن مغرب الرجولة (خلعاتو) الإيبولا، و أخذته جامعة كرة القدم كحجة (من جنة والناس) من أجل إبعاد تنظيم كأس إفريقيا و قبوله من طرف بلد أكثر (ميزيرية) و أكثر عرضة للمرض مما عليه نحن.
فإن كان لمنير الحدادي أن يلعب في صفوف المنخب الإسباني بطل العالم خلال كأس العالم الماضي،و رفضه للعب مع (ولاد لبلاد) فذلك شأنه، فليس هو الأول و لا الأخير لأن منتخبنا تنعدم فيه(الرجولة) التي تجعلك تضحي بكل شيء من أجل رفع العلم المغربي، فالرجولة هي التي يعبر عنها جمهور هذه الرياضة في كل حين، يساندون الفريق العليل رغم الصعوبات و غلاء التسعيرات، و ما إلى ذلك، فهذالأننا شعب لا نحب الهزيمة أمام (الحسّاد)، نحب التحدي و الفوز الذي غاب عنا من زمن بعيد. نحب أن ننظم كؤوسا عالمية و وطنية في كل المجالات و ليس فقط كؤوس الشاي و ”كعب غزال”، فأما أن نحرَم من تنظيم ”الكان” الذي أصبح في خبر (كان) بالفعل، أمر يستوجب إعادة النظر في (اسطالاسيون) هذه الجامعة (للمال طبعا) كما قال (لمعلم البلومبيي).
فتشجيعنا لفريق مدينة بركان الذي وقف في وجه فرق (مجَهدا) أمر بديهي ما إن لم يفعله فريقنا المحلي، ولأن حبهم للون قميصهم البرتقالي و ليس لعصير البرتقال،
أما فريق نهضة زايو تلزمه المناداة على ”بلومبيي صحيح ”لتحديد المشكلة أين و ليس تغيير المدرب الذي أصبح عهدة في كل مناسبة كأنه الداء، و المشكلة هي المساندة و الدعم المالي و ليس سوى(الهضرة) و توفير طاقم مسير و طبي و معد بدني مؤهلون لذلك و ملعب (مشوَّر) و جمهور مساند كالعادة و محترم لأخلاقيات الرياضة و طبعا( الرجولة) في روح ”اللعابة”, كل هذا يمنحنا فريقا قويا يستطيع المنافسة و المواجهة ثم الفوز, و إلى ذلك الحين، ننتظر صفارة الحكم لإنطلاق المباراة, فرجة ممتعة للجميع.

السلام عليكم بعد التحية اود ان اشكر طاقم زايو سيتي على مجهوداته في نقل المعلومة بكل مهنية و شفافية و نقل الصورة بكل وضوح وبدون مساحيق التجميل الي ( عيقو ) بها في القنوات المغربية ( قنوت هي في الواقع قناة معاودة نفس لكدوب ) و احييكم كذلك على اشراك القراء و الشباب بصفة خاصة في كتابة مقالاته و التعبير عن ما يخالجه وجدانه من احاسيس و احلام و قيم ..و اود ان احي سي عصام الكاتب المقتدر الذي يبهجنا ب كتاباته و اود ان يكون ظهوره مستمرا … لكن هذه المرة اقول له شوون عمتك او خالتك ان اعلم بها منا لكن كرة القدم خليها بمواليها ههه تحة خالصة لكم جميعا ابناء زايو من الدخلة حتى ل سيدي عثمان الابية