تشغل الحياة الخاصة لنجوم المجتمع بال الرأي العام، لأن المواطن العادي يريد أن يغوص أكثر في عمق المعيش اليومي لأشخاص مصنفين في خانة «الشخصيات العمومية»، فيجد متعة في متابعة أخبار عليها عبارة «سري للغاية». «الأخبار» تقدم صحيفة سوابق الطفولة والشباب لمشاهير هذا البلد، وتتعقب ما يسقط سهوا من «بطاقات الزيارة» المنقحة.
هل تعلم أن «نضاضر قاع لكاس» كانت ستتسبب في رفض سناء عكرود من قبل معهد المسرح، وأنها كانت تشعر بالنقص بسبب قصر قامتها؟
ولدت سناء عكرود وكبرت بمدينة تارودانت.. هناك حصلت على الباكالوريا بمعدل متوسط، قبل أن تقرر التقدم إلى معهد المسرح بالرباط، لتفاجأ أنه قرر التوقف لسنتين من أجل إعادة الهيكلة.. فقررت التسجيل بكلية الحقوق بمراكش، حيث درست هناك سنتين اثنتين وكانت تنجح بنقاط ضعيفة.
وبعد فتح معهد المسرح أبوابه من جديد توجهت إليه سناء بغرض اجتياز الامتحان، لتصدم بواقع آخر غير ذلك الذي اعتادته بمدينتها تارودانت وبالحي الجامعي، حيث كانت تقيم بمراكش، فتيات جميلات، طويلات، أنيقات، في كامل الأنوثة، تقدمن بدورهن للامتحان، فيما سناء عكرود، صاحبة القامة القصيرة، جاءت واضعة «نضاضر قاع لكاس» ومرتدية لباسا عاديا.. الجميع كان قبل الامتحان يتحدثون، فيما عكرود ظلت مصدومة لدقائق قبل أن تنبهها إحدى المترشحات للامتحان بأن وضعها «نضاضر قاع الكاس» سيكون سببا في رفضها في الامتحان، وهكذا نزعت سناء النظارات وتوجهت نحو اللجنة بخطى متثاقلة، ليتم وضعها ضمن لائحة الانتظار بعد أن لاحظ بعض أفراد اللجنة أنها «تتصنع» و«كتنقز» دون أن تركز في التمثيل، وذلك حسب ما نقلته سناء لزملائها لحظة خروجها من الامتحان.
هل تعلم أن سناء عكرود عانت لفترة من اتهامها بـ«خطافة الرجال» بعد زواجها المفاجئ من الممثل المروازي، فيما الحقيقة شيء آخر؟
خلق زواج سناء عكرود من الممثل محمد المراوزي المفاجأة داخل الوسط الفني.. هذا الاستغراب كان وراءه سبب اعتُبر «وجيها». فالمروازي كان قد خرج لتوه من تجربة زواج امتدت عشر سنوات وباءت بالفشل.. تم الطلاق وبعدها بفترة أعلن كل من عكرود والمروازي زواجهما.. ما خلق خلطا لدى الكثيرين، وذهب عدد منهم إلى وصف سناء بـ«خطافة الرجال» والحال أن الحقيقة، حسب ما توصلت به «الأخبار» من معطيات، هي أن علاقة المروازي بزوجته السابقة المخرجة المغربية الشهيرة كانت قد انقطعت لفترة طويلة قبل اتخاذه قرار الزواج بسناء، إذ وقع الانفصال بالضبط بعد أن تعاملا معا في مسلسل «الغريب» الذي قامت التريكي بإخراجه فيما لعب فيه المروازي دور البطولة.. للمروازي ابن من التريكي فيما رزق من عكرود بطفلين اثنين: زينة والمهدي.


هل تعلم أن عكرود اضطرت إلى مغادرة قاعة عرض فيلمها «احكي يا شهرزاد» بمهرجان مراكش، بسبب انتقاد مشاهدها على السرير؟
لا زال الصحافيون يتذكرون كيف أن سناء عكرود دخلت القاعة التي كان يعرض فيها، لأول مرة، فيلمها المصري الجريء «احكي يا شهرزاد»، سعيدة وضاحكة، قبل أن تتحول هذه السعادة إلى صمت مطبق بعد أن صدم جمهور القاعة بمشاهدها في الفيلم، وأصبح عدد منهم، كما عاينت ذلك «الأخبار»، وقتها، يردد عبارات من قبيل: «ويلي.. ويلي آش هادشي؟ !! ».. «وا على شوهة !!».. «آش هاذ لفضيحة؟ !!».. سناء وبمجرد مرور مشهدها في هذا الفيلم الذي ظهرت فيه عارية على سرير رفقة الممثل المصري محمود حميدة، وفي مشهد آخر وهي تتبادل القبل معه.. بعد انتهاء مشاهدها وبعد أن لاحظت أن القاعة لم تستسغ دورها في الفيلم اضطرت إلى مغادرتها قبل نهاية الفيلم.
ولاحظ الصحافيون كيف أن سناء عكرود اختفت عن الأنظار بعد ذلك لفترة طويلة، قبل أن تخرج في تصريح إعلامي تؤكد فيه أنها أدت تلك المشاهد خدمة للجانب الدرامي في السيناريو.
هل تعلم أن «دوزيم» كانت رافضة أداء عكرود دور «الذويبة» وأن بوبكدي فرضتها عليها قبل أن تتهم بالنمطية في أدوارها؟
كانت سناء تدرس بالسنة الرابعة من المعهد العالي للمسرح بالرباط، حين اختارتها فاطمة بوبكدي لأداء دور البطولة في الفيلم التلفزيوني «عويشة الذويبة». وعلمت «الأخبار» أن فاطمة بوبكدي مخرجة الفيلم ووجهت برفض من قبل القناة الثانية (منتجة الفيلم) لسناء عكرود، بحكم أنها ممثلة غير معروفة وأنها لا تزال طالبة بالمعهد.. لكن إصرار بوبكدي على أن تكون سناء في دور البطولة، جعلها تفرضها على القناة الثانية.. ولأن الجمهور أحب عكرود في دور «الذويبة»، فإنها استمرت في طريقة التمثيل ذاتها في باقي أعمالها من قبيل «رمانة وبرطال» و«كيد النسا».. وحتى عندما حاولت سناء أن تغير من طبيعة شخصيتها ظلت متقوقعة، حسب عدد من النقاد، في شخصية الذويبة (حركاتها، طريقة كلامها..) ما أوقعها في النمطية.
هل تعلم أن طاقم تصوير «رمانة وبرطال» اعتقد أنها أصيبت بـ«مس من الجن» بعد صراخها دون توقف في الكواليس؟
لما كانت سناء عكرود تؤدي دور البطولة في فيلم «رمانة وبرطال»، كانت تستيقظ في ساعة مبكرة من الصباح من أجل أداء مشاهد داخل غار، وعند تكرار المشاهد وإعادة عدد منها كانت سناء تصاب بالتعب الشديد وفي أحيان كثيرة كانت تتعصب على طاقم التصوير، حتى إن عددا منهم لا زال يتذكر كيف أنها بدأت تصرخ يوما بصوت عال دون توقف حتى اعتقدوا أنها أصيبت بـ«مس من الجن»، قبل أن يتعودوا على عصبيتها ويتفهموها، جراء الضغط الشديد الذي تتعرض له، خصوصا أنها كانت مضطرة لأن تحفظ صفحات عديدة من السيناريو.
الاخبار
