قال الشيخ الأزهري مصطفى راشد – المنتدب من مشيخة الأزهر كمفتي لدولة أستراليا في برنامج “صح النوم” على قناة التحرير: إن الآية الواردة في القرآن لم تقل إن الخمر حرام، وإنما قالت اجتنبوه، مضيفا أن الخمر ليس محرمًا في الاسلام، و موضحًا أن الآيات التي وردت بالقرآن الكريم تحرم السكر وليس الخمر ، ولو كانت الخمر محرمة لكانت لها عقوبة، حيث أن مسألة حد الخمر كذبة وفرية .
بهذه الفتوة يستمر شيوخ الأزهر في إثارة الجدل حولهم، وقد سبق لأحدهم أن أفتى ببطلان احتفالات، عيد الأضحى في المملكة المغربية.

بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائي قراء زايو سيتي تحية ثقافية.
أريد أن يعلم قراء زايوسيتي أن جامع الأزهر الشريف بمصر العامرة بأهلها بما أوتي من شهرة عالمية على مستوى تلقين العلوم الشرعية الدينية من علوم القرآن والتفسير وعلوم الحديث والفقه بكل شعبه والأصول والفكر الإسلامي ومختلف علوم اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة وغيرها من العلوم كالسير وأصول الفه والشريعة…
إن هذا الجامع كان ينتدب له شيوخ من النظام الحاكم. ويكفي أن نعلم أن الشيخ الإمام محمد عبده الذي كانقطبا من أقطاب دعاة الحركة السلفية بالشرق كله ، انتدب من طرف الإنجليز شيخا لجامع الأزهر ومفتيا للديار المصرية.
وهكذا دواليك إلى الآن فمرورا بالملك الفاسد فاروق وبالقائد جمال عبد الناصر وبالزعيم محمد أنور السادات ثم بالجندي حسني مبارك وبالعسكري الذي يخلفه اليوم السيسي هم أحرص ما يكونون في اختيار شيوخ الأزهر الشريف علما منهم أن هذا المنصب جد مهم في الحفاظ على نظام سياسي معين بأرض الكنانة أم الدنيا كما يحلو للإخوان المصريين تسميتها.. فالسياسة هي من توجه الثقافة وليس العكس. ولا ينبغي أبدا أن نغتر بالأسماء التي خلدها التاريخ في عقولنا وتقديس أسماء ألفنا سماعها كالشيخ الإمام الطهطاوي أو الطنطاوي أو الشعراوي وغيرهم من الشيوخ الأجلاء في نظر المسلمين دون معرفة سيرهم والاطلاع على حيثيات تعيينهم لهذا المنصب المهم جدا للمسلمين في الدنيا بأكملها.فهناك من يرى أن هؤلاء علماء فعلا ولكن مسخرون للقيام بمهام سياسية.يعني هم أدوات مسخرة من طرف أنظمة سياسية واستعمارية مرتبطة أشد الارتبتاط بالمد الاستعماري سابقا وبالمد الصهيوني حاليا.ناهيك عن تدخل المد المسيحي القبطي الذي يشكل اليوم نسبة عالية في ساكنة مصر مما يدعو المكلفين بشؤون الأزهر إلى ممالأتهم وإلى إرضائهم واحترام مشاعرهم وهم ممن يتفننون باحتساء أنواع الخمور التي يستوردونها من مختلف بقاع الأرض إلى مصر، ولو على حساب الدين الإسلامي الحنيف وما دامت المسيحية لم تحرم الخمر بشكل قاطع وبنص واضح كما هو الشأن في القرآن.
وهذا رأيي الخاص تبلور لدي من قراءتي لكثير من الكتاب والمؤرخين المسلمين في المشرق والمغرب قدماء ومحدثين وعليهم العهدة والمسؤولية .والله أعلم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
من االعجائب ان يهتم الانسان بهذا النقاش .اولا كما يبدو من خلال الفيديو ليس هناك احترام الرئي والرئي الاخر من كلا الجانين لا هذا ولا ذاك كل ما رئيناه الا وهو هراش وقرود في الفراش :كما يقول المثل المغربي وصل الكذاب حتى الباب دارو .اما قول الله عز وجل لا ياتيه الباطل………………