علم من مصادر خاصة أن وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، قد أبلغ شفويا رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بقراره مغادرة الحكومة خلال أجل قريب قد يكون أقصاه بداية الدخول السياسي في أكتوبر المقبل.
ولم ينف الرميد هذا الخبر ل، وقال في اتصال معه “ما دمتم تطرحون سؤالا من هذا النوع، فإني أعبّر أولا عن دعمي الكامل للأخ سعد الدين العثماني ولحكومته، كجميع الغيورين على استقرار بلادنا ونموها، أما الاستمرار في تقلد المسؤولية الحكومية من عدمها فذلك مجرد تفصيل”، وأرف الرميد قائلا:”المهم عندي هو أن يقوم المسؤول بواجبه ما دام مسؤولا، وإذا رأى أن لا جدوى من الاستمرار في تحمل المسؤولية فجدير به المغادرة. وبالنسبة لي فأنا اليوم وزير دولة، أتحمل مسؤوليتي بما يُرضي ضميري، أما ما يمكن أن يقع غدا فعلمه عند الله تعالى”.
ويبدو أن الرميد لم يطرح الموضوع بعد على قيادة حزبه بشكل رسمي، حيث إن أغلب أعضاء أمانته العامة يوجدون في عطلة، كذلك أن الآمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، “لا علم له بالأمر”، حتى زوال يوم اليوم الثلاثاء.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يهدد فيها الرميد بالاستقالة من حكومة العثماني، وهي التي لم يمض على تشكيلها سوى أربعة أشهر فقط، لكن سبق له أن هدد بها ثلاث مرات في عهد حكومة بنكيران(2012-2016)، حيث كان يتولى حقيبة وزير لقطاع العدل والحريات، منها مرة واحدة قدم فيها استقالته كتابة لرئيس الحكومة


دعوات المظلومبن على هذا الحزب …
لا بد من إرجاع المصداقية لجميع مؤسسات الدولة. ولا بدمن الضرب على أيدي الفاسدين المكلفين بجمع الأموال لخزينة الدولة.
لا بد من فضح الموظفين أصحاب النهب والجشع والنهم. وتكريم رجال الدولة الوطنيين الذين يعملون ليل نهار لرفع راية البلاد وكرامة البلاد وحفظ سياسة البلاد تحت راية ملكنا الشاب بعد انهيار جميع الدول العربية في المشرق.
كلنال مسؤولون على حماية الوطن والدين والنظام ولا أحد بعيد عن المشاكل والفتن إذا حاكها لنما الأعداء لا قدر الله.
الى الأخ. متتبع
أسلوبك جيد
ما نتمناه ان تكون بلادنا من شمالها الى جنوبها
تحت راية واحدة وأخذ الحق وفضح كل من نهب في امال الولة
بعد زيارتي للمغرب الحبيب في هذه العطلة الصيفية
رأيت واستعجبت واستغربت ما يوقع في البلاد من فوضى الخ الى ذلك
أتمنى محاسبات كرؤوش االحرام
فالنجاح في أيدي الشباب ما اتمنه ان تكون بلادنا من ازهى بلدان العالم