زايو سيتي.نت: سعيد قدوري، فريد العلالي
تيبوذا اسم أمازيغي يعني الدرج، وسميت كذلك بالنظر إلى أن سكان المنطقة كانوا يلجؤون اازراعة بالمدرجات لتفادي عوامل التعرية التي تعاني منها المنطقة، لذلك سميت بهذا الاسم.
تيبوذا تشتهر بجمالية شواطئها الذهبية الممتدة على الساحل الشرقي لجماعة بني شيكر، حيث توفر مناظر جد جذابة تحتاج للتثمين والتأهيل حتى تصير وجهة سياحية دولية، لما يميزها من مؤهلات تحسد عليها.
هي منطقة مهمة للطيور المهاجرة بشتى أصنافها وأنواعها، كما يجد السياح الراحة فيها من حيث الجو الرائع الذي يميزها والمناظر الطبيعية الخلابة التي تزخر بها المنطقة.
سكان تيبودا يعيشون بالزراعة وصيد الأسماك ، إلا أن هذه المنطقة تعاني من مشكل خطير لتدهور التربة بسبب عوامل التعرية ، كما تعاني من مشكل الطريق الذي يربط بينها وبين الناظور ، نظرا لوعورة مسالكه ، بحيث لا يتسع لسيارتين ولا يستطيع الناس عبوره في الجو الممطر بسبب شدة الإنحدار .
ويعد الإسبان أبرز السياح الذين يقصدون تيبوذا، إذ يكترون المنازل هناك ويمكثون بالمنطقة طيلة فصل الصيف لما توفره من ظروف استجمام قل مثيلها.
رغم كل الصعوبات التي تعيشها هذه الأخيرة فهي تبقى موقعا إستراتيجيا بإمكانيات طبيعية يعد بإستثمارات سياحية تعدو في الأفق إذا ما تظافرت الجهود لذلك من أجل استثمار المؤهلات الطبيعية والإيكولوجية بغية تحقيق طفرة نوعية في المجال السياحي.

























ولا الضالين آمين.
قد تكون تيبوذا كما يقول الأخوان المحترمان القدوري والعلالي منطقة طبيعية خلابة تشتهر بجمالية شواطئها الذهبية الممتدة على الساحل الشرقي لجماعة بني شيكر، تتوفر فيها مناظر جد جذابة . هي منطقة مهمة للطيور المهاجرة بشتى أصنافها وأنواعها. كما يجد السياح الراحة فيها من حيث الجو الرائع الذي يميزها والمناظر الطبيعية الخلابة التي تزخر بها المنطقة.
وقد يكون كل ذلك إلا أن الأخوين لم ينتبها إلى ما هو مهم:
– نوعية الانسان المغربي المقيم في المكان.
– توفير الأمن والأمان وحماية السياح أو العائلات التي ستخيم هناك.
ونحن نعتقد جازمين أن المنطقة لا يتوفر فيها الآمن والسلام والسلامة . وأن الراغب في التخييم في المكان مع أسرته سيعرض نفسه بدون شك لأكبر مفاجأة يصعق بها ويرعب بها أبناءه.
من المستبعد أن يخيم هناك الاسبان في الليل والنهار. حتى وإن كان ذلك فستتولى السلطة المحلية حمايتهم طيلة مدة إقامتهم تحسبا لسطو المنحرفين من شبابنا عليهم .