مراد بلعلي
قالت مصادر ان عناصر بسرية الدرك الملكي بأزغنغان و التي يمتد نفوذها الى الجماعات المجاورة للمدينة اطلقوا الرصاص للتحكم في متهم هددهم بخنجر داخل مقر السرية بازغنغان.
و اضافت نفس المصادر ان الحادثة وقعت حوالي الساعة العاشرة من ليلة الجمعة 20 اكتوبر.
و تضيف المصادر ان فصول الواقعة بدأت بحضور والدي المتهم الذي يسكن بجماعة احدادن لتقديم شكاية ضده بالاعتداء و العنف ضد الاصول مؤكدين ان ابنهما اعتدى عليهما اثر تناوله عقارا مخدرا يشبه القرقوبي لكنه اقوى مفعولا منه.
عناصر الدرك انتقلوا مع الابوين و فعلا تمكنوا من اعتقال الابن و احضاره لمقر السرية بازغنغان للتحقيق معه.
و لكن المتهم غافل عناصر الدرك و اخرج خنجرا من ملابسه مهددا اياهم بالاعتداء اذا لم يطلقوا سراحه.
عناصر الدرك واجهت المتهم و اطلقت طلقة رصاص تحذيرية اتجاه الجزء الاسفل من جسده مما دفعه للاستسلام.
حادثة اطلاق النار داخل مقر السرية أدت الى استنفار المصالح العمومية حيث شوهد قائد المنطقة و مسؤولون ترابيون و هم يدخلون مقر السرية لمعاينة اثار الحادث فيما تم سيارة اسعاف يعتقد انها لنقل المتهم للمستشفى..


ولماذا نحمل المسدسات إذالم نستعملها لقتل الكلاب الضالة.
إن المجرم يشبه الكلب الضال . فهو يستحق العذاب الشديد بما يفعله من تجاوزات في حق والده.فلو كان فيه خير لكان استعمله مع أمه وأبيه.
إننا نرفض الديموقراطية حينما تدافع عن المجرمين والمقرقبين والقمارين.وكرهنا سماع الكثير ممن يدعي اليموقراطية .
فمدينة زغنغن من المدن المغربية الأصيلة والجميلة على جميع المستويات : شباب واعي وآباء أثرياءوشابات واعيات ، كرامة وعفة وعبادة وتقوى وكرم …الخ. ولكن كثيرا من لصوص سةق الخميس من السكان المجاورين للمدينة ، والمقرقبين والخمارين هم من أفسدوا مدينة زغنغن الصامدة.وأفسدوا أجمل حيقة كانت في وسط المدينة ونشروا الرعب في الجوار. وهددوا المارة في الجهة المقابلة لأزرو همار. هذه حقيقة لا ينبغي السكوت عليها. فلا بد من زجر المجرمين ولا بد من رجوع الأمن إلى أعز مدن الإقليم. والسلام