متابعة:
في سياق تصاعد موجة الاعتداءات على الأساتذة في الوسط المدرسي، ضبطت أستاذة في مدرسة ابتدائية بحي “أسيل”، بمراكش، سكينا من الحجم الكبير، لدى أحد التلاميذ.
مصادر محلية، أكدت أن التلميذ الذي ضبط متلبسا، أمس الثلاثاء، بحمل سلاح أبيض في حقيبته المدرسية، لا يتجاوز عمره العشر سنوات، ويتابع دراسته في المستوى الرابع ابتدائي، بأحد مدارس مقاطعة جيليز.
وخضع التلميذ للتفتيش من طرف الأستاذة، قبل أن يتم تقديمه للاستجواب من طرف إدارة المؤسسة، فيما ينتظر أن تصدر هذه الأخيرة الإجراءات اللازمة في حق التلميذ.
وتأتي هذه الواقعة، في ظل استعداد نقابات الأساتذة، لتصعيد احتجاجاتهم، مطالبين بإعادة الأمن للمدارس، وتوفير الحماية اللازمة للأطقم التربوية، من سلسلة الاعتداءات الدامية، التي تعرض لها عدد منهم في الأيام الأخيرة.



بسم الله الرحمن الرحيم
المؤسسات التعليمية تعكس واقع الأسر في جميع المجتمعات. ففي مجتمعنا العربي الأطفال الصغار يعانون من رفض المجتمع لهم . وكثير من الآباء يلفظون أبناءهم لفظا إلى الشارع ولا يبالون بحاجياتهم الضرورية من مأكل وملبس وتمدرس وأدوات رياضة ولعب وأدوات تسلية…فلا يجد اللأطفال عندنا في البيوت غير الإهانة والنصيحة والأوامر المزعجة والمقلقة للطفولة.
فإذا دخلوا الأقسام وجدوا مسؤوليات كبيرة في استيعاب مقررات مختلفة يسطرها مفتشون ومديرون أقسام البرامج التعليمية واختصاصيون في علم التربية فلا يكاد أبناؤنا يفهمون منها شيئا لكثرتها وتنموع مشاربها وتخصصاتها . فيجلس الأطفال الصغار الساعات الطوال أمام معلم أو معلمين أكل الدهر عليه وشرب فيملون درسه وكلامه وحيلته ويرجعون في المساء إلى بيوتهم مثقلين بكتب لا يفهمون منها سوى1في المائة على أكبر تقدير. فحينما تكثر الدرروس في مختلف المواد وهي حسب علمي 11 مادة دراسية لم يعد الأطفال يستوعبون غير العناوين ويصبح القسم بالنسبة إليهم سجنا ضيقاوقبرا مظلمايتمنى التلاميذ هدمه وغياب المعلم والمدير وينتظرون العطل للعب والتسلية.
مدارسنا تهتم بالكم ولا تراعي لعب الأطفال وأوقات الفراغ. وأساتذتنا لا يقدرون عدد المواد وعددالدروس التي يجب على التلاميذ الصغار فهمها والامتحان فيها. ولا يهتم كل أستاذ إلا بمادته كما لا يهتم كل مفتش إلا بمادته ويسقط كل الثقل على الطفل في الاعدادي خاصة فتظهر السلبيات التربوية أولها العنف في المؤسسة تخريب المراحض الغياب، التدخين، الكيف، الهروب من المدرسة، تعنيف الأساتذة، استفزاز الإدارة، عدم استيعاب الدروس ، الأصفار والنتائج السلبية جدا ، التكرار ، الطرد.
لذا يجب تقليص المقررات والمواد والدروس. وتخصيص أكثر الساعات للأنشطة التربوية والأعمال اليدوية والتربية البدنية . وإعطاء أكثر الحرية للأطفال في تسيير هذه اتلأنشطة لتحبيب المؤسسة لهم.
ربنا اغفر لنا ذنوبنا.
كنت لا أفهم الرياضيات ولكنني كنت أحب أستاذ الرياضيات لأنه كان طيبا وعصبيا . هو الآخر كان يحبنا وكان يريد أن نفهم كل دروسه.
كانت الهندسة هي المادة التي كنت أخاف منها كثيرا فحينما أرى الأستاذ يحمل مسطرة طويلة صفراء وبيكارا كنت أقنط قنطا عظيما. وكنت دائما أتمنى الخروج في حصة الهندسة. يقول الأستاذ رأينا في الحصة السابقة أن ABتساوي كذا فيطير عقلي لأنني لم أفهم شيئا من الحصة الماضية فتصير الساعة كأنها عام بأكمله. ويلاحظ الأستاذ حركاتي فيشفق علي ولكن شفقته كانت تحرجني لأنني كنت أستحيي منه وأحتقر نفسي.
السلام على الجميع
لقد انتقلت من مدينة …إلى زايو وسجلت في إعدادية علال الفاسي . وكان جميع الأساتذة أحضر دروسهم وكانوا مجتهدين وارجو من الله أن يدخلهم الجنة على مواظبتهم ومساعدتهم وحسن أخلاقهم.وكان أستاذ الرياضيات يضع نظارات ولم أكن أفهم دروسه في التاسعة +-+-(+-(-)+-(وكنت أحصل على الأصفار وغيري يحصل على 20.
السبب أن ذلك الأستاذ المحترم لاجتهاده وثقته ونشاطه كان يدرس نفسه ويظن أن التلاميذ يفهمون دروسه.يكتب التمرين ثم يصححه ثم يمسحه ولم أكن أفهم شيئا أبدا. كان صوته ضعيفا وكانت خطواته إلينا محسوبة. وكنا نحن جماعة من التلاميذ نجلس في آخر القسم وكان الأستاذ يعلم بحالنا ويعرف أننا ضعاف جدا ولا نفهمه ولكنه لا يتدخل بفهمنا فحينما يعطينا ورقة الفرض يأمر أحد التلاميذ بتقسيمها علينا وتكون في الآخر.
الرياضيات مادة صعبة يجب تتبعها وخدمة التمارين يوميا ونحن لم نكن نفهمها.
مراقبة التلاميذ في الرياضيات والفيزياء أمر ضروري على الأساتذة. ومراقبة التلاميذ وهم يشتغلون في القسم أمر مهم في الرياضيات. بل يجب تخصيص أستاذين في الرياضيات يشتغلون في قسم واحد . الأول يدرس والثاني يصحح كما في أحد الدارس هنا ببلجيكا.
السلام وعليكم في ايامنا كنا نستحيا من الاساتدة ومن التلاميذ بيننا كنا اذا التقينا باستادنا في الطريق نغير الطريق حتي لا يرانا في الشارع كانو والدينا يتعاونون مع الاستاد لتربيتنا والا ن ماذا نري في زمن (الجيل قمش ما يحشم ما يرمش ) راه عيب وعار الوالدين ميراقبوش ولادهم قبل ما يمشيو للمدرسة حشومة خاص يتعاونو مع الاساتدة راكم شقتو هاديك الاستادة لي تسببليها داك الشمكار فعاهة مستديمة واش اعيباد الله التلميذ كيدخل سكران مقرقب للقسم عمرها كانت فزمانا احنا كنا اخوية بالقسم والاستاد كانت عندو مكانة خاصة بيننا فنطلب من تلدولة ان تعزز ابواب المدارس بالامن وان تطلق وزارودة التربية الوطنية دروس في التربية والقانون الداخلي للمؤسسات التعليمية مع تشديد العقوبات في حق التلاميد والاساتدة وكذالك تنبيه التلاميذ مدة العقوبات حسب نوع المخالفة والسلام