متابعة:
تعرض “عبد القادر بورحايل” مدير المحطة الطرقية بالناظور صباح اليوم الخميس 07دجنبر 2017، لاعتداء خطير بمقر المحطة من طرف “كورتي” يدعى م”.
مدير المحطة نقل اثر الاعتداء على متن سيارة اسعاف الى المستشفى الحسني بالناظور، في حالة صعبة لتلقي الاسعافات الأولية.
هذا الحادث يشير الى الوضعية الكارثية للمحطة التي يحاول البلطجية السيطرة عليها وسط تراخ أمني مما يدعو مسؤولي الأمن و البلدية و مكتب النقل و عمالة الناظور للتدخل و الضرب بيد من حديد لوقف هذه الممارسات المشينة التي تؤثر على الاف المسافرين العابرين كل يوم من هذه المحطة و المهددين هم ايضا من طرف البلطجية.


الناظور عنف لا يهدأ.
– بوبلاو كان وما يزال منبع العنف الأصلي الأصيل.
ابارقان حي العنف بامتياز وقد ولد الحي لصا وترعرع مجرما وشاخ خطافا.
– اشعارن اسم الحي يدل عليه. النار النار في النهار لصوص وعنف.
– اشوماي حي نشأ هامشيا لنشأة العنف واستقبال المهربين.
– اكوناف حي البلطجية والعنف في الليل والنهار.
– مولى بغداد حي العنف بدون منازع فالويل لمن يمر غافلا.
– بويزازن حي قطاع الطرق من المهمشين الضارين.
– حي احدادن وليس فيه حدادة ولا حداد إلا العنف بالحديدة.
– سيذي عري هناك ولد العنف بأسبابه وتجلياته.
– عرين الشيخ هو في الواقع عرين العنف والر وعدم المفاهمة.
– حي النعناع العنف وتقطيع النعناع أما الشاي والنعناع فلا وجود له.
– باصو العنف في المسحد .
– حي المطار عنف واستعراض العضلات.
-بانوماريس حي العنف والضرب بالحجر.
– ثرقع حي العنف ويسمى حي ثفقاع.
حي أولاد ميمون العنف والتهريب العشوائي لا قناعة لا مناعة.
النتيجة سكان الناظور في حاجة ماسة لتربية أبنائهم. فلا يمكن أن تبنى مدينة عصرية بالحجر فقط دون أخلاق .
لا ينكر أحد ما كان يتمتع به الناظور من أخلاق حسنة في بداية الستينات مع مجموعة من العائلات المحترمة التي انثر لكثير منها وأصبحت اليوم في عداد المفقودين. كان لديها الاحترام واحترام القانون والكرامة والإيمان والكرم…وما زلنا نذكر أسماء عائلات طيبة قامت عليها المدينة شجاعة وكرما وأخلاقا وعلما. أما اليوم فالناظور بلطجي ولا يمكن تصحيحه إلا بإعادة النظر في تربية أبنائه والبداية والمسؤولية على عاتق الأسر والعائلات والآباء والأمهات والمعلمين واأساتذة ورجال الأمن وجميع موظفي الدولة مع زجر المتهاونين والسلام عليكم