زايو سيتي.نت: بلجيكا
في إطار الأنشطة الدينية، و الدروس الرمضانية التي تتزين بها جنبات مسجد بلال بأنفرس ببلجيكا، طيلة أيام و ليالي هذا الشهر الفضيل، و التي يحييها و يؤطرها ثلة من العلماء و الدعاة و المرشدين، كان لنا موعد عصر يومه الاثنين 28 ماي 2018 الموافق 12 رمضان 1439، مع الداعية الاسلامي ابن مدينة زايو الأستاذ عبد الكريم الداودية، المعروف لدى العديد من المساجد البلجيكية خاصة، و المساجد الأوروبية عامة، و الذي تناول بالدرس و التحليل حقيقة الخوف من الله و الاعتصام بحبله المتين، مصداقا لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم: ( كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل ).
فالمسلم الحق هو الذي يعيش للآخرة،أما الدنيا فمآلها الزوال و الفناء، (و للآخرة خير و أبقى).
إن المؤمن الحق إيمانه دائما في رقي و ازدياد، و لكي يرتقي إيمان المسلم إلى الدرجات العليا لابد من أسباب لذلك، منها:
مصاحبة الصالحين الأتقياء الأنقياء، الذين يعملون دائما للدار الآخرة و ليس للدار الفانية، و يرشدونك و يدلونك على طريق الخير بالحال و المقال.
و من أسباب رقي إيمان المؤمن، الصلاة في جوف الليل، فبها تكسب محبة الله و محبة ملائكته، و يوضع لك القبول في الأرض، و يصبح قلبك معلق بالله و بالدار الآخرة، و هذا ما يطلبه منك الاسلام، و هذا هو حقيقة الالتزام بالدين.
و خلاصة القول أن الاسلام ليس في المظاهر الخارجية كما يعتقد بعض الناس. بل هو عمل و عبادة.


