زايو سيتي / سعيد قدوري وفريد العلالي
في إطار انفتاحها على كافة القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني أو الجهوي أو المحلي، انتقلت زايوسيتي.نت إلى مدينة بركان لأجل استجلاء حقيقة ما حدث بخصوص قضية “راقي” بركان التي أصبحت حديث الكل ببلادنا.
زايوسيتي وقفت على حقائق مثيرة في هذه القضية وأخرى صادمة لم يتم التطرق إليها من قبل، سواء فيما يتعلق بالحياة المثيرة لهذا الرجل، أو فيما يتعلق بالقضية التي تفجرت مؤخرا.
فغير بعيد عن مركز مدينة بركان، يقع منزل من طابق سفلي وطابقين آخرين، مكتوب عليه “مشمع بأمر قضائي”.. إنه منزل “الراقي”. فلا أحد يمر من أمامه دون إمعان النظر في هذه البناية، حتى أن الكثير من السيارات تتوقف هناك قبل استئناف المسير.
ما أن أظهرنا ميكروفون زايوسيتي حتى قدم إلينا جمع من الشبان، عرفوا بنوع الربورتاج المنجز، فشرع كل واحد في مدنا بمعلومات عن “الراقي”، بين من ينبش في حياته الخاصة، وبين من يرتكز كلامه حول قضية الفيديوهات الجنسية.
يقول جيران “الراقي” أن الأخير عاش وترعرع بمدينة بركان رفقة أمه وزوجها الذي لم يكن أبوه، وما أن وصل مرحلة الشباب حتى هجر إلى أوروبا، وهناك حصل على أوراق الإقامة ببلجيكا.
بهذا البلد الأوروبي تفتحت عيني صاحبنا على الأعمال الممنوعة، ليشرع في الاتجار بالمخدرات، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه بهذه التهمة، ليحكم بسنوات طوال، وبما أن القانون البلجيكي يسمح للمهاجرين المعتقلين في قضايا مخدرات العودة لبلدهم وإلغاء وثائق الإقامة، اختار “الراقي” العودة للمغرب، وبالضبط إلى مدينة بركان.
كان ذلك قبل حوالي أربع سنوات، بدأها “الراقي” بالتعرف على أحد الرقاة فكان يستقدمه إلى منزل بناه بالحي المحمدي بمدينة البرتقال، لكن سرعان ما تفتقت عبقريته ليبدأ في الترويج لنفسه على أساس أنه “راق شرعي”.
يقول الجيران أن ذوي العقول المغلوقة صدقوا خزعبلات هذا الرجل، خاصة من النساء، فبدأت الكثير منهن يقصدن بيته، قبل أن تجدن أنفسهن بطلات لشرائط بورنوغرافية غزت العالم.
الجيران أكدوا أن منزل “الراقي” تحول إلى مزار تزوره الفتيات من مختلف الأعمار يوميا، بل منهن تلميذات قاصرات، ما أثار الغضب والاحتجاج المتكرر من كل الذين عاينوا ما يجري.
تقدم العديد من الشبان بشكايات للسلطات الأمنية ببركان، فاعتقل أكثر من مرة، قبل أن يعود لمنزله في نفس يوم اعتقاله، بل كان يهدد كل من طالبه بالكف عن تصرفاته.
تصرفات ينفي الجيران أن تكون ل”راق شرعي”، بل هي ضرب من ضروب النصب والاحتيال، وهذا ما تبين من خلال قدوم عدد من الباحثين عن عقود العمل بأوروبا بعد أن تم إيهامهم بتهجيرهم للفردوس الأوروبي.
توالت الأيام ولا أحد استطاع وضع حد لرجل تحدى الكل، حتى جاء اليوم الموعود، وخلاله قدم إلى منزل “الراقي” أربعة أشخاص من وجدة، بينهم شاب مهاجر ببلجيكا شقيق فتاة ظهرت في إحدى فيديوهات صاحبنا وهي تمارس الرذيلة، ليدخلوا المنزل على الساعة السابعة صباحا، فغادروه بعدما أشبعوا “الراقي” ضربا، أدخله في غيبوبة، كما هتكوا عرضه باستعمال قنينة زجاج.
استمرت فصول التعذيب الانتقامي لساعة ونصف، غادر بعدها الأشخاص الأربعة المنزل، تاركين “الراقي” مدرجا بدمائه، فما كان منه إلا أن اتصل وهو في حالة خطيرة بصديق له ممرض، هذا الأخير رفض تقديم العلاج خوفا على نفسه، كون الحالة جد مستعصية، ليتم الاتصال بسيارة الإسعاف ومعها رجال الأمن.
وهنا تفجرت القضية التي لا زالت حديث الكل بالمغرب، بل تطرقت لها كبريات القنوات التلفزية العالمية.



اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
allahoma in kan daliman tajawaz 3an siyiatihi hassanat
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
mercedes هي الي دارتها بها
الا الحلقة القادمة نحن في انتظاركم .