zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

لصوص المال العام

مارس 7, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

قلم  – حسن الامراني

اذا كان هناك من مظهر يثير التساؤل و الاستغراب من طرف اي مواطن يمتلك و لو ذرة من الاحساس بالمواطنة ، فهي  سياسة اللاعقاب التي التزمت بها الحكومة المغربية في مواجهة ناهبي المال العام ، الذين ثبت تورطهم بالحجة والدليل في سرقة مال الشعب الذي اؤتمنوا عليه اثناء تقلدهم لمهام تدبير و تسيير المرافق العمومية التي أوكل لهم امر الاشراف عليها  الامثلة لا تعوزنا هنا للتدليل على هذا النهج الذي اصبح ثابتا في السياسة الحكومية على هذا المستوى ، مما نجم عنه استهجان الراي العام ومعه كل الفاعلين في المجال الحقوقي الذين اعياهم التنديد بهذا الصمت المطبق تجاه ناهبي المال العام تارة من خلال البيانات التي يدبجونها في هذا الشان بمناسبة او بدونها ،او من خلال اللافتات التي يرفعونها في المسيرات الاحتجاجية يكفي ان نذكر في هذا الشأن ، على سبيل المثال لا الحصر، ملفات كالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و العقود الخاصة للتكوين ، التي كان يشرف على تدبيرها مكتب التكوين المهني وانعاش الشغل والمكتب الوطني للمطارات وملف عليوة والسياش … هذا فضلا عن عشرات الملفات التي وقف عليها المجلس الاعلى للحسابات في تقريريره الاخيرين  سواء تعلق الامر بملفات تخص المجالس الجماعية، وهي كثيرة، او تلك المرتبطة بمؤسسات عمومية او شبه عمومية ، وهي الملفات التي تابع اخبارها الراي العام بالتفصيل الممل من خلال ما افردته الصحافة الوطنية ، من مساحات لهذا الموضوع ، اننا امام عملية مركبة تتمحور حول نهب و تبذير المال العام وتاثير ذلك على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين عميق،  وهو ما يؤدي لا محالة الى  تكثيف الاحتقان و تهديد السلم الاجتماعي ، وكلما تاخر المسؤولون في معالجة هذه الظاهرة و استرجاع الاموال المنهوبة فهم يؤجلون في واقع الامر الاحتقان ليس الا ، خصوصا عندما تبين مؤشرات التنمية ان حالة الفقر مازالت مستمرة ، و الحديث هنا هو عن واقع المواطن البسيط الذي يكتوي يوميا بنار الاسعار  وبمظاهر  البذخ  حتى التخمة التي تحاصره  اينما حل وارتحل ، ان النتائج التي من شانها ان تترتب عن مثل هذا الصمت ،  الذي هو في حقيقة الامر اشبه بصمت القبور ، لايمكن قياسها على المستويين الاجتماعي و السياسي ، بالنظر لاثارها على المديين القريب و البعيد  و لقد عاين الجميع المستوى القياسي للعزوف السياسي اثناء الانتخابات الجماعية و التشريعية الاخيرة و التي فاجأت حتى اكثر المتشائمين  وهو عزوف لا نحتاج الى مجهود فكري كبير لنستنتج انه ناجم عن مدى اتساع الهوة التي اصبحت تفضل السواد الاعظم من المواطنين عن الحكومة و محترفي الشأن العام . ان الدرسين التونسي و المصري يقدمان للمغرب فرصة تاريخية لا تعوض ، من شأن حسن استغلالها  ان يساهم في اعادة الثقة للجماهير التي اعياها سماع قصص ملايير الدراهم المنهوبة من المؤسسات العمومية وشبه العمومية بدون حسيب و لا رقيب و اول خطة في هذا الاتجاه احالة ملفات المفسدين على المحاكم و التخلص من ضغط المتورطين الذين يشكلون لوبيات قوية تحول دون المتابعة حصوصا عندما نتكلم عن دولة مازال استقلال القضاءفيها مطلبا اساسيا و مازالت الترسانة القانونية في مجال الرقابة المالية  مختلفة و مشتتة  بما يخدم الإفلات من العقاب .  و هذا المبتغى يبقى صعب المنال بدون إلغاء كل اشكال الحصانة و الامتيازات بإعتبارها خرقا لمبدأ المساواة، و اتخاذ الإجراءات و التدابير اللازمة لمحاربة ظاهرة اقتصاد الريع و تفكيك شبكة اللوبيات المستفيدة منه . فهل من مجيب ؟

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

واكا واكا..زنكا زنكا

تعليقات الزوار 1

  1. sim يقول :
    منذ 15 سنة

    aussi on a a meknes des responsables voleurs comme bacaha madinat meknes si ahmed…i .qui vende les terains ammenager pour les habitants des abarques au etrangers ils ont au q un lien avec meknes .et les habitants des baraques toujours dans l attente .et l exemple de hay sidi baba les anciens combatants.il y a des habitants d une baraque ont pris plus d une 20 de terain ammenager et d autre baraaque avait un seul terain sans oublier le nombre de ses familles.
    en general si tu donne entre 4 et 5 milions sentime a mr lbahsha ahmen alhanini par ses smsara tu merite un terain ammenager
    lah yakhod l7a9 f had shafara

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n