
تصبحون على وطن” “
لا بد وأن رتابة الأمكنة وعيون اليأس التي ترقب الغد جعلتنا نسخط ذات يوم عن كل حروف الهجاء، وأغاني مرسيل خليفة “يا وطني الرائع ” ، لنبحث فيها عن الأنا الذي غيبته فلانات الوطن .
تأكدت بعد المغيب أننا عنتريون بامتياز ، وأن الانتماء ملح الحياة ووشم على خاصرة القدر.
راودتني مند مدة رغبة في أن أجعل للذاكرة شاشة عملاقة يسجل فيها كل عاشق لهدا الوطن تاريخه العائد من هنا أو هناك.
كم من وجوه ألفناها ذات يوم، وكم من قهقهة نفست عنا سحاب التخمين، ونشرت روحها المرحة بيننا لننسى أن الغد يبقى أرقاما وهمية، والحاضر ولادة قيصرية في زقاق المأتم الوحيد.
نريد أن نعانق هؤلاء من جديد، أن نشكرهم على حضورهم في أحلامنا، ونعاتب بعضهم عن رحيلهم الأخير، فكم تمنينا أن نسمعهم صوتنا المبحوح وحكاياتنا الملتصقة بالتراب .
إن هذا الموقع فرصة متميزة لنا جميعا لنوقف النزيف، ونضمد الجراح، فلا جدوى مطلقا من تلاوة المعلقات كل صباح، فلا تاريخ القيامة نعلمه ولا الخبز الكريم آت بعد حين.
تمنيت على أخي مصطفى الساهر على هذه البوابة الإعلامية لو استطعنا وإياه خلق فضاء يجمع قلوب أبناء المدينة في كل أنحاء العالم في محاولة لن تكون الأخيرة للتواصل. لم أستغرب لتحمسه للفكرة فهو مثلكم جميعا إخوة التراب ثمرة طيبة من شجرة أطيب متجذرة الانتماء.
لا بد وان للجميع رغبة في التغيير من اجل إخراج المدينة من وحل الجمل المكررة فلا مكان لمكرشي الظل والبياض في أحلامنا المشتركة.
أملنا كبير في الطاقات المعطاءة التي غيبت رغما عنها . تستطيع أن تقدم الكثير من أجل رد الجميل للزمان والمكان ، وأنا كلي ثقة بان الابن البار يحن دائما إلى خبز أمه وقهوتها ، وفي لحظة العناق ينسى السواد في عيون الجالسين في كل ساحة وزاوية.
هذه دعوة إخوتي في كل مكان من أن أجل أن نوحد توجهنا ونفكر سويا في إطار نستطيع من خلاله أن نتواصل و نتبادل المقترحات ، التجارب ،الإمكانيات…..
للحديث بقية….
Hassan.boulahfa@voila.fr
حسن بولحفة-فرنسا

fikra momtaza asi hassan.. baraka alah fika .
MISS N BOULAHFA…………………………….
SALAMI ALHAR ILA HASSAN YOUSSEF W RACHID
ANS
TON AMI ANS DE ZAIO
SOUVENIRS D OUJDA……….
ANS ANS ANS
السلام التام عليكم اضافة الى الوجوه الجديدة التي تطل على هذا الموقع المهم المشكور مسبقا فقد اطللتم بصفحة جديدة للمساهمة في الحضور الواجب على كل مواطن حر اصيل يرتبط بجذوره العميقة في التاريخ برسالته المنتشرة في الجغرافيا حياكم الله من موقعكم المتواضع المفتوح لمشاركاتكم الشيقة المسؤولة. وشكرا لكم من متصفح لصفحتكم المتميزة ان شاء الله تعالى
salam khoya hassan natmana rabi aywaf9a9 sarah had fikra ghadi tkon mazyana ila wald lablad stajbo lada3wa dyalak ramadan mobarak karim khoya hassan o kansalam 3la khok youssef yamkan mat39alch a3liya ana alfatni khoy nouradin li kan yaskan m3ak f oujda
سلام اخي حسن
ان روح الفكرة ممتاز ، فعلا هناك ما نستطيع فعله اذا اتحدنا ، كما ان هناك مجموعة من السلوكات يجب تغييرها في زايو
لا أدري ان كنت تتفق معي ام لا فانا اعتقد ان هذه المدينة ذكورية بشكل يكاد يكون كلي .
لهذا أريد ان اسالك اين موقع المراة داخل هذا النداء الى الاتحاد والتغيير
أنا وكثيرون مغك
Salut monsieur Hassan,
Votre texte est un appel à l’union. Je partage votre opinion car c’est aussi le seul moyen pour aller de l’avant.
Merci pour cet article.
salut mr hassan
votre idée est geniale ; je soutiens ces penséés constructives
assalam 3alaykome
من غزليات الماضي بين أحضان الذكريات عدت يا صديق
اين قصائد الرفاق ، أين العندليب العاشق بين صفحات البيان.
لم يحرم الى اليوم شعر الحس والنبض.
ننتظر خواطر البارحة ، وقصائد اليوم
رفيق البارحة
Bravo 3la wlad Zaio …. jaybin rashom fl3alam !! GO AHEAD ZAIOCITY !!
We need more updates on the website … DAILY !
أيتها الأخت الكريمة سناء
مدينة زايو كانت ذكورية حقا وتسير الان في اتجاه أفضل
فهناك أخوات ناشطات في ميادين عدة إلا أن هذا النشاط يسير ببطء
أبشري أختي إن زايو بخير
عزيزي بولحفة
إن جمال كلامك يجعلني أرحل معك في تلك المشاعير والعواطف لأسترق منها شيئا من المتعة واللذة
متعة الإحساس بالعودة إلا الوطن
بالرجوع إلى الأصل
اتفق كثيرا مع سناء بان مدينتكم ظلمت كثيرا المراة . كيفما كان وضعها الاجتماعي او مستواها التعليمي تبقى حبيسة الجذران الاربعة
لقد عشت بعض الاشهر في مدينتكم قبل ان انتقل الى العصمة الاقتصادية ولا اخفيك اخي حسن انني لا احتفظ بكثير من الذكريات الطيبة٠ ان كنت تؤمن بحرية الاخر في التعبير فاسمح لي ان اقول لك بانها وعاء من المتناقضات وسماء قليلة الاكسجين اختكم اية.
ayne almazid a mr hassan
بسم الله الرحـــن الرحيـــم
السلام عليكم ورحة الله
أخي حسن لا أخفيك أنّ كلامك جيّش الحنين بداخلي وألهب غربتي
لقد تصفّحت أوراقا صفراء في أعماقي كنت أخاف قراءتها
إنّه جرح طالما اوهمت نفسي أنّه اندمل من أجل عيش الحاضر الدي لم يكتمل
حاضر بضروفه المادية مستقر، لكنه يحنّ إلى ماض أجمل منه وأسر
فكرتك جيدة وأثمنها وسأحاول دعمها بما أستطيح وبما تيسره الضروف
لقد أصب أختي سناء، لكن زايو لم يكن في معزل عن محيطه، فكل منطقة الشمال الشرقي للمغرب كانت إلى وقت ما محافظة، وكان خروج المرأة فيها من المحضورات عند كثير من العائلا، وهذا طبعا ليس من العفة في شئ. إنهّ الجهل بتعاليم ديننا الحنيف. فخروج المرأة للتسوق أو التنزه أو غير ذلك لا يلغي عفتها إن هي التزمت بالضوابط المعروفة، وكذلك الشارع ومن يقف ويمشي في الأسواق والطرقات يلعب دورا كبيرا في احترام المرأة وتشجيعها على الخروج… ونأسف كثيرا أن نجد لحد الآن في زايو وبشكل لافت من يتحرش بالنساء والفتيات في الطرقات وهذا من المشين والعيب، فيجب محاربة هذه الظاهرة ، ولا يتسنى ذلك إلا بتكثيف الجهود وخاصة من طرف أخواتنا الكريمات، يجب أن يصرخن في وجوه هؤلاء لفظحهم أمام الملأ وتلقينهم درسا لا يعودون لمثله أبدا
أمّا بالنسبة اللأخت آية، أقول صدقت في حكمك لأنّك أخذت بالظاهر، إنّ في زيو أخوات يفقن الرجال في البذل والعطاء ونشاطهن معروف في المدينة، ولكنّهن لم يخرجن بعد للأسف الشديد لميدان الإعلام ليتعرف الآخرون على نشاطهم… زايو لمن لم يعش فيها إلاّ قليلا ولمن أراد أن يتجول ويتنزّه لبعض الوقت فإنه غير مناسب لذلك على الأقل لحد الآن، أمّا من أراد أن يقيم علاقات اجتماعية وسياسية ودعوية فإنه غني بذلك وتاريخه معروف… والأهم من ذك ما ذكره أخي حسن، وهو مربط الفرس هنا، زايو الطفولة …زايو الحنين …زايو الذي يتميز بأبنائه الذين رغم بعدهم يكنون له كل حب ووفاء ويعترفون له بالتقدير والعرفان…
لقد جمع زايو بين قبائل متعددة، عاشت في حب ووءام، تعايشت دون حقد ولا ضغينة، وهذا سر نجاحه في جمع الشمل. وإنّك وبكل افتخار فإنّك حيث ذهبت وارتحلت وحيث ما كنت تجد أبناء زايو متميّزين عن غيرهم في أخلاقهم في تعاملهم في تسامحهم في تفانيهم لمساعدة بعضهم… ولا تجد ذلك كلّه إلاّ في أبناء زايو
دمتم في رعاية الله وحفظه
أبو أسامة ألمانيا
salam 3ala jami3 awlad zaio lmadina taiba wal asila fi tarikhoha wa fi chahamt ahliha yajib tadamon fjami3 lmjalat ktisadiya wa chtima3iya wa chokraan
إنك تمثل البراءة والمروءة والعفة ياأبا أسامة
صورة ما أجملها تلك التي أتحفتنا بها على زايو