
زايو سيتي نت
حفل التوقيع الذي نظمه الشركاء الآتية أسمائهم : المجلس البلدي لزايو , الهيئة المغربية لحقوق الإنسان الفرع المحلي والكنفدرالية الديموقراطية للشغل , عرف مداخلات للهيئات المشرفة على الحفل , والتي أشادت بهذا العمل البناء للاستاذ بوجيدة قريد , خصوصا تناوله لموضوع الثقافة والساسية, وهذا ليس بغريب عن الكاتب المعروف بتألقه في هذا المجال .
وفي كلمة لرئيس الهيئة المغربية لحقوق الأنسان السيد محمد جوهري ,قام بتقديم ورقة في الموضوع , مؤكدا بانه لو طلب منه إختيار عنوان آخر , لإقترح الثقافة والسياسة أية علاقة , لكون الكتاب يبحث عن الثقافة والسياسة والعلاقة بينهما , متسائلا عن الظرفية التي تكون فيها السياسة حاضرة في الثقافة , وبعد تقديمه لمجموعة من التساؤلات التي لها علاقة بجدلية الثقافة والسياسة , إنتقل للحديث عن التجربة المغربية في الموضوع التي قسمها إلى ثلاثة مراحل , مرحلة التعبئة ضد المستعمر… مرحلة مقاومة الإستبداد في مرحلة الستينات والسبعينات ” المثقف العضوي ” , تم فترة الإرتخاء والإنكماش المتميزة بفك الإرتباط بين ماهو ثقافي وسياسي , وخلص في الأخير إلى ان الربيع العربي دعا إلى عودة المثقف إلى المشهد السياسي , مببينا بأن الأستاذ بوجيدة في كتابه أكد بأنه من الصعب التمييز بين ماهو ثقافي وسياسي .
أما الأستاذ الزبير الخياط , هو الآخر بعد قرائته للكتاب , فقد عنونه كالتالي : الثقافة والسياسة جدلية العلاقة وسؤال المسار , مبينا بأن الكتاب كثير الحفر في القضايا التي تشغل العالم العربي , موضحا بأن الأستاذ فريد بوجيدة , يتناول الثقافة والسياسة من موقف المثقف العضوي الذي تعاطف مع الأحزاب اليسارية , والكتاب هو ثمرة تجربة راكمها من خلال إنفتاحه على ماهو سياسي وجمعوي … بعد ذلك قام الأستاذ الزبير بتقديم كرونولوجيا عن جدلية الثقافة والسياسة في الفترة ماقبل الإستعمارية ومابعد الإستقلال وما واكبها من تصادمات وانعكاسات اثرت بشقيها الإيجابي والسلبي في علاقة وجدلية الثقافة والسياسة .
وخلص إلى أن الكتاب يحفر في واقعنا السياسي والثقافي و يستشرف الممكن , بعيدا عن الحسابات والولاءات , من خلال أسئلة هادئة في طرحها عنيفة في الرجة التي تخلخل بها اليقينيات والقناعات .
الأستاذ بوجيدة فريدة , في معرض كلمته عبر عن تأثره بتواجده بمدينة زايو و التي عاش أياما سعيدة , سواء مع زملائه بثانوية حسان بن ثابث , وكذا تلاميذ قدماء حسان بن ثابث , ولم يخف إمتنانه وتشرفه بحضورالأستاذ أحمد توفيق لكونه لعب دورا كبيرا في تكوينه خاصة في المجال التربوي … وأردف بان الكتاب ثمرة ممارسة ميدانية , وهو مجهود شخصي , حاول من خلاله أن يجمع بين العقل والواقع , من خلال تحدثه عن مفاهيم فكرية , مبرزا بان الكتاب يشمل أربعة فصول تشمل أربعة قضايا , وأن الثقافة في مفهوما هي مقابل الطبيعة , وأنها إنتاج رمزي , كما انها أسلوب حياة , أسلوب عيش وهو المفهوم الثالث ..
على العموم حفل توقيع كتاب الثقافة والسياسة , والذي إختار الأستاذ بوجيدة مدينة زايو لتكون نقطة توقيعه و يحمل في طياته دلالات رمزية , والتي إستشفت من خلال مداخلاته , بكون هذه الاخيرة مرتبطا بها عاطفيا , وحفل التوقيع الاول لايمكن إلا أن يكون مع زملائه الذين عاش معهم لحظات سعيدة , خاصة بثانوية حسان بن ثابث .
فيديو مطول




































barabo
jamil, nantadir tasjil akhi mustapha,,,videuo
بغض النظر عن العنوان الأكثر تعبيرا أهو الثقافة و السياسة او كما أشار الأستاذ السيد محمد جوهري الذي اقترح الثقافة والسياسة أية علاقة أوكما عنونه الشاعر المتألق الزبير الخياط الثقافة و السياسة جدلية العلاقة و سؤال المسار. يبقى الهدف الأهم و الأسمى ما يحمله الكتاب بين دفتيه من فكر يهدف من وراءه الأستاذ الباحث فريد بوجيدة الى اثراء المكتبة المغربية بهذا المولود الجديد الذي ينير الطريق أمام القارئ المثقف الذي عبر عنه الكاتب على حد قوله : (في كونه متواجد في الموقع الذي قدر له أن يكون فيه بين سندان التاريخ و مطرقة الواقع الذي يفرض بالضرورة شعارات معينة تستجيب لتطلعات هذه النخبة و تحقق التغيير المطلوب ) ص78 الثقافة و السياسة .هنيئا للأستاذ فريد بوجيدة ,مزيدا من التألق و الانتاجات الفكرية التي تنم عن قدرات فكرية لا يستهان بها في هذا المجالى. تحية خالصة للاستاذة طلوش حورية التي يعود لها الفضل في صدور هذا الكتاب.