
نظرا للوضعية الحرجة التي يتخبط فيها خريجي مسلك الدراسات الأمازيغية بالمغرب وبإقليم الحسيمة بشكل خاص، باعتبارهم أول حاملي شواهد عمومية غير معترف بها عمليا، وغير مؤدية لمنافذ عمل إسوة بباقي شواهد كليات الآداب والعلوم الإنسانية ونظرا لسياسة التماطل الممنهجة من طرف الحكومة في اقصاء كل ما له علاقة بالامازيغية. ووعيا منا كطلبة وخريجي شعبة الدراسات الأمازيغية بأهمية العمل المشترك والنضال الفعال كسبيل لانتزاع حقنا في الادماج الفوري والمباشر ضمن أسلاك الوظيفة العمومية المرتبطة بتخصصنا.
ومن هذا المنطلق فقد قرر حاملي شواهد الدراسات الأمازيغية باحداث لجنة تدافع عن ادراج وادماج اللغة الامازيغية في جميع مناحي الحياة العامة من سياحة وتعليم وصحافة.
وقد إنعقد الجمع العام التأسيسي يومه الأحد 28 أكتوبر 2012 بالمركب الثقافي بإمزورن والذي جاء إنتخاب مكتبه المسير كالتالي:
– الكاتب العام : عزيز التوزاني
– نائبه : إسماعيل أوفلاح
– أمين المال : وكيل دودوح
– نائبه : النعاسي أحمد
– مستشار مكلف بالإعلام : سعيد علي


السلام عليكم
اللغة الأمازيغية هي لغة كباقي اللغات التي أنعم الله بها على عباده ليتفاهموا في ما بينهم وهي تراث وطني يجب الحفاظ عليه حتى لا ينقرض وهي اللغة الأولى التي دخلت المغرب بلا شك فلا بد من الحفاظ عليها وتدريسها لجيل بعد جيل ولكني أقترح أن تكون حروفها بالعربية حتى يتسنى للعرب تعليمها واستيعابها وهذا مجرد إقتراح فقط وشكرا وبرك ألله فيك أوماينو يناس إجن لفقير أجيت أمني واها ـ واخه أنش ورسنغ بوتمازيغت أنحاور أنسنغ
يوم اختاروا حرف تيفنغ ….ولدت الامازيغية ميتة…لان جل الامازيغ وانا واحد منهم اجهل هده الحروف ….