بعيدا عن زحامِ الأمكنة ،وأضواءٍ تــُـثير وقد لا تضيء أعود في شوق تهاوت أعمدت العناد فيه لأشدو وطني أغنيةً لا يستسيغها إلا ولِهٌ يضل بين العشق والألم .
كلما استرجعت ذكرياتي المضطربة بعد أن توارت بعض الزمن، تطفو إلى النور مرغمة صلوات العتاب، وأدعية شيوخنا باركهم الله – مدججة بهتافات الجموع المحبطة.
هذه يدي تعلن أني مدمن انتماء ، وان غيضي صرخات يأكلها الانتظار ، ترفض كل حلم رخيص، وضعف مذل يتحفنا وُعودا تغنيها السمراء بعد كل مؤامرة ومؤتمر.
أنا مثلكم مُنغرسٌ إلى الأرض السابعة في هذا الوطن وعتابي جلاميد تسد الأنفاق بين الحنين والغضب.
لم تعد خربشة السطور تخترق مسامات المشاعر ، وكل المنابر أعياها حر التصفيق لكراسٍ مزركشة من دماء وذهب .
لتكن أخي وطنيا كما تشاء في حب السهى والمنشأ ، وأعد قراءاتِ انكساراتك على كل رصيف وفي كل باحة ، دَوِّن على صفحات الصمت المُجلجل خيبات الأمل ، واحجب ببراقع العطش عيونا تهفو إلى العشق والمأساة .
أنشد صديقي مغربنا “أخضر ” فزدته مرتجلا
أخضر أخضر
من غير زيتون ولا صفصاف ولا عرعر
سبحان رب الوجود
يقلب القهر فجرا
والعلقم أمسى مرا
فأصبح حلوا سكر.
أكياس البلاستيك
كانت غرابيب سودا
فنظمناها فعولن مفاعيلن
وعالم وردي يزهر.
حسن بولحفة –فرنسا
Hassan.boulahfa@voila.fr

مقال في غاية الاتقان يحمل في طياته كثير من المعاني و الدلائل
اخذت فنجانا وقلبته على فمه
بدات املؤه بالقهوة كالابله
بعدها حاولت ان اشرب ماسكبته
فلم يكن بداخل الفنجان مااشربه
salam akhi hasan;;;;atamana laka tawfik fi abadahateka araihaaa
bakayna hinama konna fi ardina wa nabki wa nahno fi ardi lghorbati……arrijalo ya 3azizi la yatrokona awtanahom, wa ma domta qad tarakta watanak, fala yahiqqo laka lboka2. imma an takon fawqa ardika aw la takon ………..
tosbih 3ala borj EVIL
يا عطيل.
ياحَجّاجَ الهويات, يا قاهر الباكين والمتباكين عن وطن حسبته سهوا عرشك الذي لا ينازعك فيه مغترب. يا أباجهل الوطن الذي يصد مواطنا وإن هجّرَتْهُ صروف الدهر عنه, أن يحاكيه أو يبكيه أو يرثيه. في أي شريعة من الشرائع, وفي أي قانون من القوانين, وفي أي ناموس من النواميس يحرم المواطن المغترب أن يناجي وطنه. الوطنية لا تسقطها لا الإغتراب ولا الهجرة ولا البعد. ولك في الرسل والأنبياء الكرام عبرة ياعطيل ويا معطل العقل, وحاشى أن أكون أقارن بين خير الخلق وبيننا. أمَا هاجر إبراهيم وموسى يوسف ويعقوب. أما هاجر نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه مكة, أحب بقاع الأرض إلى قلبه, وعاد إليها فاتحا وحاضنا أرضها الطيبة. لو كنتَ بدل أبي سفيان وأبي جهل وأبي لهب لجهلت أكثر من جاهليتهم ولمنعته العودة إلي أرضه ووطنه. ولتركته والمسلمين معه يتيهون كما تاه بنو إسرائيل من قبل في الصحاري أربعين سنة أو لزِدْتَ. لايمكنك أن تستعمل قولة شيكسبيير في إحدى تراجدياته:”تكون أو لا تكون” في مسألة الهوية والوطنية إلا لمن أراد أن يسقطهما عنه.
يمكنك أن تتذمر من مقالات هذا الكاتب أو أسلوبه وضبابيته أحيانا. أما أن تحجر على الهوية وتستعمل مقولة مجرم الحرب “بوش”:” إما أن تكونوا معنا وإلا فأنتم ضدنا” فهي والله لجهالة الجاهلين
.
أختم قولي بما ختمته أنت حين استودعت مستهزئا بالأخ حسن, وأقول لك: تمسي وتصبح على برج “شباط” ما دام شباط وضع لأمثالك برجا يحاكي برج إيفيل eiffel
وليس كما كتبت
evil والتي تعني الحقد الدفين الذي يحمله قلبك لهذا الكاتب.
راسلك: المهجرالقسري من بلد سيدي العسري