مهداة إلى كل مناضلي ومعتقلي الحراك الشعبي
أشد على أياديكم أخواني مناضلي الحراك الشعبي, واسمحوا لي أن أشذ عن القاعدة والنهج الكتابي الذي اعتدتموني أن أسيرعليه, لأروي لكم ما لم يَرِدْ في قصاصات الأخبار التي تناولت الحراك الشعبي في “زايوأباد”, الذي سطع نجمه في علياء الدنيا بعد أن سًلٍِطَت على عتمته الأضواء مؤخرا, وسارت بذكر إسمه القنوات العالمية, والمنتديات التي تُشَرِحُ ظاهرة الثورة به, كما حمست بعض سماسرة الإنتخابات لتدلو بدلوها المثقوب أو لتنكأ جرحا غائرا لساكنتها التي ترفعت عن دموعها التمساحية ورفعت شعار:” لنا الله
“.
قبل جرد الأخبار أود أن أقدم ورقة تعريفية, بل أن أنزع ورقة توت على “زايو أباد” حيث يصطلي بنار الحرقة و”الحقرة” العباد.تقع “زايوأباد” أو بلاد “سبعة رجال” في دولة “فسادستان”,والتعريف هنا لسياسييه وعلى رأسهم رئيس الوزراء الذي قال أن محاربة الفساد هو أولى أولوياته, ودوائره الإعلامية التي تذكرت أخيرا أننا نعيش فسادا مستشريا في كل القطاعات, وأنه تغول وتجبر علينا.
تحد “زايوأباد” شمالا قبور سيدي عثمان وسيدي سعود. وفي الجنوب الغربي جبل العباد الذي أخذت منه الشطر الثاني من إسمها, ومدافن سيدي منصور. غربا تحدها منابع “اشرب واهرب” والطريق إلى نادرستان( بلاد النوادر أو الناظور). شرقا تحدها قبور ما قبل الحماية شيدت على آثارها منازل آيلة للسقوط, و عيون فرحية التي ما أحببت أبدا الشاي الذي يحضر بمائها. وما تبقى من جغرافيتها جنوبا فيحيط بها وادي ملوية, الذي عرفناه من نعومة أظافرنا, وكنا نتخيل أن جرير الشماخ, قاتل إدريس الأول, إستنادا إلى بعض روايات تاريخنا الرسمي, حاول أن يقطعه من خلال قنطرته القديمة لا الجديدة, لكن تماسيح القنطرة التي لاتزال ترابض به إفترسته
.
هذا الموقع الجغرافي المتميز لزايوأباد, أي تواجده محاطا بالمدافن والوادي وبعيون “اشرب واهرب” التي ينضح الشر من إسمها, لهو خير شاهد على مآل البلدة وساكنتها. فإما الموت في المقابر, أو الغرق في الوادي, وشربة من عيونه تعرضك للخطر. وهذه هي حال البلدة وحال السياسة المتبعة من سنين مع توالي الحكومات والبرلمانات والهيئات بكل أطيافها
.
أخبار “زايو أباد” الرئيسة:
إستفاقت الساكنة صباح يومها الموافق ل 2 مارس على خبر إعتقال أحد ناشطي الحراك الشعبي, ولم يتسن لها معرفة الحيثيات لأن المُخْتطِف لم يُرَ رؤية العين, مما رجح فرضية إختطافه من طرف عفريت, والذي لا يتراءى إلا للراسخين في السياسة الإنهزامية.
ما كان على الساكنة والمناضلين, بعد التخمين في شكل العفريت, أفاقع لون حُمرته, أطويل ذيله أم قصير. أبقرنين كان أم بقرن واحد. أكان متخفيا بزي أو طاقية أم لم يحتج ليتستر, لأنه وببساطة عفريت مارد.
بعد أن أكمل الساكنة والمناضلون كل تخميناتهم حول شكل العفريت, مستعينين بما تحفضه ذاكرتهم عن عفريت تلاوة “بوكماخ”, توجهوا شطر مفوضية التماسيح ليستشيروا في الأمر. ما إن وصلوا وتجمهروا حتى خرج عليهم كبير التماسيح, بذيل طويل يصل لو شاء أعناقهم. فقال للحشد مكشرا عن أسنانه:” ما خطبكم؟¡”. قال الخلق: “يا تمساح؟ جئنا لنعرف سر إختفاء مناضل منا¡”. فرد كبير التماسيح ليمسح التهمة في شباط: “ربما نطحه الثور الجامح¡¡” تقدم بعضهم قائلين:” لو كان نطحة من الثور الجامح لكنا وجدنا جسد المناضل منطوحا¡. ثم إن وعد الثور بنطحة الثيران لم تكن موجهة للشعب بل لابن كيران¡”. عبس كبير التماسيح وصاح:” لقد قضي فيما جئتموني فيه تستفتون “. بَسَطَ ذيله وقَبَضَهُ, وبين البسطة والقبضة كان قد قبض على ستة من مناضلي الحراك, وزج بهم في غياهب السجون. زمجر في وجه الخلق الذي لم يصدقوا ما رأته أعينهم من كبير التماسيح, وما لم تر من العفريت المارد. بقوا في حيرة من أمرهم وتراجعوا ليتجمعوا في عرين الرجال الأشاوس الذي بدا خاويا على كراسيه. قرروا أن ينتصروا لإخوانهم المعتقلين. أُطلِقت أول الزغاريد منبئة بتصعيد حضاري جديد. وبين زغردة وأخرى كانت كل الشوارع غاصة بالشباب والأطفال والنسوة والشيوخ والعجائز. غُلِّقت كل أبواب المتاجر والمؤسسات, فكان إضرابا رهيبا سمع صداه في كل الدنيا, وتزاحمت القنوات الإعلامية لترصد الحدث. وفي هذا الزخم النضالي, طلع تمساح إنتخابي وفي عينيه دموع تمساحية صفراء, يدعو إلى التعقل والعقلنة في التعاطي مع هذه النازلة. ونسي أنه من حزب صاحب العفاريت والتماسيح. ثم ما لبث أن تبعه تمساح إنتخابي وديع, لا كالتماسيح الأخرى, لكنه من حديقتهم. ونسي أن “الزرواطة” أو “لهراوة” التي تنزل على المناضلين قطعت وشُذبت من أشجار حديقة حزبهم. ولما تذكر وعرف أنه بين مطرقة الحزب وسندان الشعب, إعترف أن “الهراوة” لامحالة نازلة على رؤوس العباد. وليلملم بعض الجراح, لم يكن منه إلا أن يدعو أن تنزل “الزرواطة” بردا وسلاما. وسلاما مني إلى أن أوافيكم بآخر المستجدات في “زايوأباد”, وأخبار العفاريت والتماسيح وقانا الله من شرورها وشرور أنفسنا.
قلم – رشيد محيي إسبانيا


Très fort ! Merci.
بارك الله فيك اخي هكذا هم ابناء هذه البلدة الكبيرة بابنائها ورجالها على حجمها وكيف لا وهي التي داع اسمها الى ابعد بقاع الارض
اتقي الله يا هذا، أفي هذه اللحظة تريد أن تصظاد في مستنقع السياسة الأسن، الكل حاول أن يدلي بدلوه من أجل إنقاذ البلد من فتنة كانت ستأتي على الأخضر واليابس. هذه ليست لحظة مزايدات، بل لحظة تظافر الجهود من ماهو آت
وافهم الفاهم
robama yafa3ila lakhayr anata min 3ailat tamasih li hada todafi3o bi charasa si rachid ma khata bi 9alamih 3ayno l3a9l wasawab fasarahato mora binisbati laka akhi lfadil ma3a kamil li7tiram
جزاك الله أخي الكريم لقد أصبت بكلامك ووصفك لما يقع في مدينتنا وما تتعرض له من تهميش وفساد ممنهج .تهانينا لساكنة زايو الصامدة لخروج المعتقلين الأبطال من السجن .أما أنت يا فعل الخير فربما لم تفهم جيداً هذا المقال أم أنك لا تعيش في هذه المدينة أو أنك من فصيلة التماسيح .
اتقي الله يى ه
tu merites tout le respect assi rachid je te remercie
غي دفشتيها المعلم…كنت بادي بيخير كملتيها بحديدان…
ألحمد لله على سلامة إخواننا . يجب أن نكون متحدين في مثل هذه المواقف وندع خلافاتنا جانباً . ما وقع لهذا الشباب يمكن أن يقع لكل شخص منا . يا رجال ونساء زايو العضيمة كونو على كلمة واحدة كما بينتم لرأي العام وإن شاء الله إننا لمنتصرون أخوكم في ألله العروي
الكاتب هذه المرة إستعمل أسلوب خاص في التغطية على الأحداث من دiخل المدينة والوضع في المغرب ككل .ولمح بإشارات يجب التقاطها .قبل أن تحل المشاكل يجب أن يشخص الداء أولاً .وهذا ما حاول الكاتب فعله .على أي أسلوب جديد في الكتابة .أشكرك على اهتمامك وغيرتك على مدينتنا المناضلة .وشكراً زايو سيتي على التغطية والمواكبة .وهنيئاً لنا برجالنا ونسائنا الشرفاء .
شبل وتمسلح وعفريت
او او انا عفريت انا نفريت
. الشبل والعفريت في ظلال التمساح
الاخضر
Saluuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuut Amigo!
Les métaphores dérangent souvent le destinataire qui ne possède pas l’habilité d’en saisir le sens. Le discours est plein d’humour et bien profond.
السلام عليكم تحياتي لكل من وقف وساند ساكنة زايو في محنتها تحياتي اخي محيي لقد شخصت الواقع بامانة فعلا قد كشفت هذه الاحدات عن الوجه الحقيقي لمنتخبينا واتمنى من الساكنة ان تاخذ العبر و تفصي هذه الوجوه التي همها الوحيد الحفاظ على مصالحها مستغلة طيبة الساكنة
مقارنة رائعة وباسلوب فني بديع،بتوضيفك لرموز،توحي بجبروتها وصلابتها إلى عدم ليونتها،أو كجدار صلب يصعب اختراقه بسهولة نظرا لسمكته ومتانته.
رموز ضاربة في التاريخ وراسخة في الأذهان،هناك شبه بين الما ضي والحاضر،كل زمن له رجالاته وخصوصياته،لها نفس الهدف والغاية الواحدة،لكن لكل منها،لها وسيلتها المقارنة رائعة وباسلوب فني بديع،بتوضيفك لرموز،توحي بجبروتها وصلابتها إلى عدم ليونتها،أو كجدار صلب يصعب اختراقه بسهولة نظرا لسمكته ومتانته.
رموز ضاربة في التاريخ وراسخة في الأذهان،هناك شبه بين الما ضي والحاضر،كل زمن له رجالاته وخصوصياته،لها نفس الهدف والغاية الواحدة،لكن لكل منها،لها وسيلتها الخاصة،لتحقيق ما تود الوصول إليهخاصة،لتحقيق ما تود الوصول إليه
مقارنة رائعة وباسلوب فني بديع،بتوضيفك لرموز،توحي بجبروتها وصلابتها إلى عدم ليونتها،أو كجدار صلب يصعب اختراقه بسهولة نظرا لسمكته ومتانته.
رموز ضاربة في التاريخ وراسخة في الأذهان،هناك شبه بين الما ضي والحاضر،كل زمن له رجالاته وخصوصياته،لها نفس الهدف والغاية الواحدة،لكن لكل منها،لها وسيلتها الخاصة،لتحقيق ما تود الوصول إليه
أرجو المعذرة عن الخطأ الناتج عن الإرسال،في التدخل الأول،وشكرا
tree bien
كم فرحنا لسماع إسم زايو يتداول في القنوات العالمية،نتمنى أن تكون بداية النهاية لسنوات التهميش لهذه المدينة .لقد كسبنا نصف المعركة
،نتمنى إن يستجاب لمطالبنا ،من قبيل إبعاد العناصر المشبوهة و من داخل مفوضية الشرطة ،وقف انتهاكات وخروقات المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ،تمتيع مناضلينا بالبراءة ،جلب مشاريع استثمارية للمدينة بدل العسكرة بمختلف أجهزة القمع ،
و تحية زايو سيتي .
ما هذا الجمال يا صاحب القلم الذهبي ما عودتنا بهذا ـ لقد صفت لنا ملحمة زايو التاريخية بأسلوب غاية في البهاء ، شكرا لك أخي و عبرك نزف الاف التحيايا للمفرج عنهم الاشاوس دمتم وفيين للمدينة العزيزة على قلوبنا و دامت لكم وفية ، حقا لتتوه العبارات في وصف الملحمة أما أنت رشيد فالكلمة طائعة صاغرة لك تحاتي
ربما أختلف معك في توصيف هؤلاء الكائنات بالتماسيح هي الآن مجرد زرموميات في طور التحول بينما تقبع التماسيح الكبيرة و الصغيرة هناك
وفقت يا رشيد