لم أكن أدرك أن كل هذه الخيالات تعيش من غير ظل، وان شمس بعض التائهين تشرق عند الطلب،غير مجبرين نحن أن نحبهم ،وان نصدق ابتسامات المكرشين من أسياد تركت عمائمها لتحشر أجسادها الخشنة في بدل من حرير .
ما أورعنا عندما تناقش القضية. لحظة الوداع في عيني العاشق خلوة تحرمها النصوص،بينما رغيف الكفاف كماليات تتجاذبها الساسة والإخوة اللصوص.
ربيع المتساقطين على أرصفة “البطولة” إثم يفرخ زنابق سود وقبلة وحيدة تصعق الشهريار.
تنتظرا لجارية رحيل سيدها،غنجها لم يعد يدغدغ إحساس الرجولة ، شموس الرغبة في ممارسة الحرية وطقوسها أنهت هناك ظلمات التيار ووسدت هنا غبار رفاقنا الشعراء ،التائبين ،المستغفرين العائدين إلى زمرة الجماعة .
وراء هذا التل من الوهم، مدينة فاضلة روادها يقدسون الحرية المطلقة إلى حد السبات. مساواة الأمة والخادم تجاوزت ا لمطلق والمستحيل. عطر نسائها يعيدك طفلا تلثم الدفء بغير حساب ، فأواه على صرخة حلم لم يؤذن له بالميلاد .
لم يعد للمنجل قصة يحكيها للعائدين.من أكياس الطحين المحملة على اذرع الصليب تصقل الموتى حلما على ارض الخرافات مترجية مطرا، حرية ناطقة وعطاء أكثر.
غادر الحسون أوطانا تيبست اللاءات فيه على صرخات الهواة أغواها ورع باعة الكلام .تصفيقات تضمن حتمية القدر المطلي حناء وعرقا ،تترنح على أغصانه “عصفورة الشجن”.
على حدود الدم ،على حدود الكساد،على حدود الظلام خلقٌ من نار وتراب ،ملئوا الشوارع بهلوسة الحناجر .الأرملة اغتنت من لظى الفقر وسبحت حمدا علّ تأففها خلسة لن يصبح غدا من اكبر الكبائر .
ما يضحك ويبكي هذه الغيمة القادمة من بعيد . نطلب مطرها ، ونفر رعدها . غير معنيين نحن بهذه الفوضى .نتوقع ونترجى، نخمن ونتمنى ،نصلي ونتكاثر…
خلعت الفراعنة واليها،فولت للبقاء مرشدا يحابيها .الموت الرحيم يطبخ على عجل لصد فلول الاستكبار.كل معارض ،بطال ،عطال،مجهر جوعه ،أمرد متلبس بجن أمريكا على شفى منزلق الجحود ،دواؤه أن يلبس جلد الطاعة ويهلل ويكثر الاستغفار .
آمين آمين، حبك يا وطني منحوت على الجبين، نمارس في سكونك طقوس الاختلاف، ونتقاسم دفء الشمس فيك فما اجل الوفاء للحنين.
حسن بولحفة

فرح لعودة كاتب التمرد الجميل
سطور من سموم في حلق المفسدين
كلمات ثائرة تبحث عن معنى للوطن الجريح
لا تغب طويلا فقراؤك يشتاقون اليك
الامضاء: حنا ثامزا
salam 3alaykom 3id mobarak ssa3id wakol 3am wa antom wal3aila ssarira bi alf khay.lazar mohamed
Salut ssi Hassan
Un texte au multiples interprétations. Une lecture qui ne peut se faire sans donner libre cours à la reflexion. mais le cri d’une âme révoltée est fort apparent.
Tahiyati
تحياتي الحارة الى السيد حسن بولحفة
نص رائع كما عودتنا دائما
عيد مبارك سعيد لك و لكل العائلة
اشتقنا لرؤيتك و مجالستك
صديقك احمد منصوري
اخي سعيد
نفرح دائما بكتاباتك الخارجة عن دائرة المالوف والمحظور،بالرغم من بعض الملاحظات والمؤاخذات الا انك استطعت ان تستفز المحظور لتخرج بنا بنجاح من دائرةالفتور، مزيدا من العطاء
صديقي العزيزلزعر
نشتاق كثيرا الى طقوس مجالستكم ، تحياتي الى كل الاصقاء وعلى راسهم الاستاذ شيخ الزمكان .
استاذنا الفاضل عبد الحميد
يشرفني انكم قراتم ما كتبت ،مشاركاتكم الابداعية هي حقا جزء من بصيص الامل في ان عقليات الاستهلاك تستطيع في زمان ما ان تكون فاعلةبطريقة ما …
اخي احمد منصوري
عيدكم مبارك سعيد،الجلسة معك ومع اصدقائنا القدامى كانت دائما متعة واستفادة.
asalamo alik uarahmato alah akhi hassan bolahfa chokran laka fi makatabta ana bghet asalok hal anta min ahl tiyeb bolahfa aladi kan sabagh fi karyat zaio uassalamo alikom
صاحب التعليق.من قدماء زايو.
هل تقصد المرحوم الطيب صاحب حادثة الموز المعروفة.لقد كان رجلا صالحا.
لكم وحدكم
نقول يتجاذبها الساسة وليس تتجاذبها الساسة
سودا يجب ان تنون فاولى بك ان تقول زنابق سودا
غادر الحسون اوطانا تيبست اللاءات فيها وليس فيه
نقول من اسياد تركوا عمائمهم وليس اسياد تركت عمائمها.ولكم ان تبحثواسيدي الكاتب.ايضاحينما تكتبون للقراء.اكتبوا ما يفهمون.وحينما تكتبون لانفسكم.هيئوا رفوف مكاتبكم.واملئوها بما تشاءون من الطلاسم.لم يكن النص في يوم لعنة على القراء.
Rak agdim bazaf anta 3yach f 1933adkhal 2014