/ زايو سيتي
إقليم الناظور عرف في السنين الأخيرة من القرن الحالي عودة إلى الواجهة من خلال إطلاق مشاريع تنموية هنا وهناك ، ستساهم لامحالة في تحريك عجلة التنمية ، لكن هذه الأخيرة لم تصل إلى مستوى النضج من خلال تواجد بنية تحتية هشة ببعض مناطق الإقليم .
ولعل الطريق المنسية الرابطة بين زايو ورأس الماء واحدة من هذه النقط التي لازلت لم تصلها قاطرة فك العزلة بعد ، فمنذ انشاء هذه الطريق من طرف المستعمر الاسباني في القرن الماضي لم تعرف صيانة وضلت خارج التغطية ، حيث تعرضت لجميع عوامل التعرية وتآكلت قناطرها وأصبح هذا الطريق لايستهوي سوى عشاق المغامرة .
الدواوير المتواجدة على طول هذا الطريق – أولاد حمو وعمر تزغين متليلي ، بني قيطون ،بوشيح ، سوق السبت …… _ تظطر الى الذهاب الى بركان و الناظور للحصول على الوثائق الادارية ، لكون سائقي السيارات يتخوفون من استعمال هذا الطريق كما اكد لنا مواطن متضرر .
هذا وامام ضغط ساكنة الدواوير تحركت مؤخرا الاشغال العمومية المكلفة بالطرق، وقامت بتعبيد المحور الرابط بين حاسي بركان عبر معمل السكر في اتجاه راس الماء بغلاف مالي قدر ب 12 مليار ، شمل 23 كلم .
حيث تم تعبيد 10 كلم من الطريق الرابطة بين زايو راس الماء إلى حدود دوار اولاد مهلهل ، لتتوقف الأشغال الى حد كتابة هذه الاسطر رغم أن المحور الثاني بين بني وكيل والجماعة القروية اولاد داود تم المصادقة عليه منذ مدة ، واعطيت الصفقة للمقاول لتعبيد 12 كلم من هذه الطريق بمبلغ 12 مليار . لكن لاحياة لمن تنادي .
هذا وقد اكد لنا رئيس المجلس البلدي لزايو بأن هذا الطريق سيتم تعبيده كله في اطار برنامج الاشغال العمومية، والى ان يتحقق هذا الحلم ستظل ساكنة مهمة من الدواوير المتاخمة لهذا الدوار محرومة من استعمال هذا الطريق ينضاف الى ذلك حرمان ساكنة زايو صيفا من استعمال هذا الطريق للتمتع بسحر شاطئ رأس الماء

آلسلام عليكم ورحمةالله وبركاته ،في البداية أود أن أشكرك ياأخي محند البوطيبي على نشر هذا المقال القيم ،في الحقيقة ياأخي منذ تولي السيد الطيبي لرئاسة المجلس البلدي والمدينة وكل المناطق المجاورة لها في تهميش .وماهذا إلا دليل على تهاونه وعدم إحساسه بالمسؤولية،