zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home وطنية ودولية

المناطق الرطبة بالمغرب: حصيلة كارثية لسنة 2010

فبراير 9, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

بقلم محمد بنعـــطــــــا

المغرب بصفته دولة وقعت على الاتفاقية الدولية لحماية المناطق الرطبة من واجبها حماية هذه المناطق التي تمثل أهمية كبرى للتنوع البيولوجي و الطيور المهاجرة.

من جهة أخرى يزعم المغرب أنه من بين الدول التي تحترم البيئة و انخرط منذ سنة 2009 في مسلسل لبلورة ميثاق وطبي للبيئة و التنمية المستدامة.

يمكننا بصفة مشروعة أن نتساءل هل هذه التصريحات الرسمية تنعكس على أرض الواقع أم تبقى مجرد شعارات لتحسين و تلميع صورة المغرب كبلد يحترم البيئة و حماية و الثرات الطبيعي أمام المجموعة الدولية.

اذا حللنا ما يجري في بعض المناطق من بين أهم المناطق الرطبة في المغرب و هي مصب ملوية، مصب وادي شبيك و مرجة أسمير يمكننا اثبات بما لا فيه الشك أن الحكومة المغربية ليس لها أي اهتمام بهذه المناطق الرطبة و لا تعطيها الأهمية التي تستحقها و لاتستوعب دورها كمنظومة بيئية و خذماتها الاكولوجية.

1- المنطقة الرطبة لمصب ملوية

تعرضت المنطقة الرطبة لمصب ملوية لانعكاسات جد سلبية من طرف المشروع السياحي الغير المستدام الذي تم انجازه على جواره و كذلك البنية التحتية التي انجزت بدون دراسة التأثيرات على البيئة. هذه البنية التحتية كالطريق المزدوج و قناة تصريف مياه الفيضانات أثرت على المنظومة البيئية و الهيدروليكية للموقع و جزأته الى جزيئات متفككة بعضها البعض، و بالتالي أصبحت هذه المنطقة الرطبة المصنفة كموقع ذو أهمية بيولوجية المصنف من طرف اتفاقية رامسار، مهددة بالتدهور و الثلوت.

هذه الحالة المزرية انتبهت اليها و درستها المناظرة العالمية للتنوع البيولوجي التي انعقدت مؤخرا بنوكويا باليابان شهرأكتوبر 2010 حيث منحت الوسام الرمادي لمصب ملوية و ذلك لاثارة الانتباه على الحالة المقلقة جدا تتطلب من المسؤولين اتخاد الاجراءات العاجلة لمعالجة الوضعية المقلقة في هذه المنطقة الرطبة.

2- المنطقة الرطبة لمصب وادي شبيك

المنطقة الرطبة لمصب وادي شبيك في جنوب المغرب على بعد 50 كلم من مدينة طنطان أصبحت ضحية للتنمية الغير المستدامة للسياحة.

هذه المنطقة تكتسي أهمية كبرى و ملجأ جد مهم للطيور المهاجرة و النادرة على المستوى الدولي حيث تلجأ اليها الطيور المهاجرة التي من و الى أربا و متجهة الى جنوب افرقيا. و هكذا يتم تدمير مختلف المنظومات البيئية و المواقع الأركؤولوجية المتواجدة منذ ملايين السنين في هذه المنطقة ليحل محلها الفناذق الفخمة ذو الخمسة نجوم و ملاعب الكولف و الفيلات و الملاجئ السياحية للأغنياء على حساب الطيور المهاجرة و النادرة و الموروث الطبيعي.

3- المنطقة الرطبة لمرجة أسمير

ما حصل بالموقع البيولوجي لمصب ملوية و وادي شبيكة و بحيرة مارشيكا بالناظور و شاطئ السواني بالحسيمة، يتكرر بمرجة أسمير بمدينة المضيق قرب تطوان شمال المغرب.

و تكتسي هذه المنطقة الرطبة أهمية قسوى بالنسبة الطيور المهاجرة التي تقطع البحر الأبيض المتوسط و هي في أمس الحاجة للاستراحة و استرجاع قواتها ليمكينها متابعة سفرها نحو الجنوب. هذه المنطقة الرطبة التي تحضى من طرف الباحثين و العلماء المختصين في ميدان الطيور و التنوع البيولوجي، تعرف حاليا عملية التخريب و تدمير جميع مكوناتها لانشاء محلها مدينة سياحية بفنادقها الفخمة و ملاعب الكلف و فيلاتها و ميناءها الترفيهي لفائدة الأغنياء و الخواص بدعم من طرف الحكومة المغربية.

مما لاشك فيه أن هذه الأمثلة تبين حقيقة السياسة الرسمية في المغرب التي لا تحترم المحافظة على البيئة و تبحث فقط عن المنفعة المالية و الربح السريع لأقلية من دوي النفوذ و الأغنياء على حساب المنفعة العامة و الموروث الطبيعي و على حساب حق الطيور في العيش و التنوع البيولوجي و المنظومات الاكولوجية في المناطق الرطبة.

يمكننا القول و نؤكد بدون الوقوع في خطأ، أن الميثاق الوطني للبيئة و التنمية المستدامة المزعوم من طرف المغرب لا يرقى الى الجدية و يبقى مجرد شعار خالي منالمصداقية و نية جعل البيئة من الأولويات و مما يزيد تأكيدا لهذا الرأي و هو التأخير في صدور قانون حماية الساحل المعروض على أنظار الحكومة منذ سنة 2003 و بلورة الميثاق الوطني للبيئة و التنمية المستدامة منذ2009 رغم النداء الملكي السامي. هذه يبين مما لا شك فيه أن الحكومة غير راغبة في صدور هذه القوانين لحماية البيئة خضوعا لضغوطات اللوبي العقاري الذي يعمل جاهدا لعرقلة المسيرة نحو مغرب يحترم و يضمن البيئة السليمة لجميع مواطنيه و حماية موروثهم الطبيعي.

لهذه الأسباب أعلنت جمعية مرجة أسمير للبيئة و التنمية بالمضيق حملة عبر الفيس بوك

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=1857956969258&set=o.180880211952265#!/pages/Non-a-la-destruction-des-marais-et-lagune-de-Smir/180880211952265

كما أعلنت على تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأحد 13 فبراير 2011 على الساعة العاشرة بمرأب المتواجد بمرجة أسمير للتنديد بتدمير هذه المنطقة الرطبة.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n