zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

في العمق – من أجلك ياوطني

مارس 6, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

قلم – مصطفى الوردي

web@zaiocity.net

مما لاشك فيه أن الديمقراطية أصبحت الفكرة المحورية لعلاقة الدولة الحديثة بالمجتمع المعاصر ، وهي فكرة لها أبعاد متعددة ، من بينها بصفة خاصة التأكيد على أولوية السكان في تدبير شؤونهم المحلية وهذا يتطلب إقامة نظام للإدارة المحلية  يقوم على أسس انتخابية حرة ونزيهة تمكن السكان من اختيار من ينوب عنهم في الإشراف المباشر على المرافق العامة المحلية المتصلة بحياتهم اليومية ، مما يتيح للمجتمعات المحلية المشاركة  في تدبير شؤونها وابتكار الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجهها .

والحق يقال أن جزءا كبيرا من التطور والتقدم الذي يلاحظ على المجتمع سواء على الصعيد الاقتصادي أو العمراني أو على المستوى الاجتماعي والثقافي …. مصدره السياسات العامة والبرامج التنموية التي ترسمها وتسهر على تنفيذها الأجهزة الإدارية وفروعها المحلية ، بيد أن هذه الحقيقة لاتمنع من الاعتراف للمجتمع ولمختلف الشرائح والفئات المكونة له بمسؤوليات كبيرة لاتقل عن الدور الذي تقوم به الدولة في هذا الصدد ، غير أن المفعول الحقيقي لهذا التطور إنما يبرز بصفة أساسية في سعي الدولة المعاصرة إلى إرساء نظام إداري محلي يتيح للمجتمعات المحلية المشاركة في تدبير شؤونها وابتكار الحلول الملائمة للقضايا التي تواجهها مما يدفع بالدولة على وضع الخطط الاقتصادية واتخاذ التدابير السياسية سعيا من جانبها لمعالجة الحاجيات والرغبات المتزايدة لتطوير البنيات الداخلية للمجتمع من جهة ، وعلى هذا الأساس ، فإن انتشار التعليم وتوسع الدولة في تقديم الخدمات الأساسية والحيوية لكل سكان البلد ، كل هذه العوامل مجتمعة ساهمت في انتشار الوعي السياسي على نطاق واسع وزادت من ” متاعب ” الحكام ، نتيجة للضغوط القوية التي تتعرض لها الإدارة من جراء تزايد حاجيات السكان وتراكمها ثم انفتاح المجتمعات المعاصرة المحلية على بعضها ، ودور وسائل الإعلام في إلغاء الحدود والحواجز بين الأمم وإقبالها بنهم كبير على نقل الحقائق والمعطيات المتعلقة بالواقع المعيشي ، وبعبارة أخرى لقد أصبح أبناء المجتمعات المحلية اليوم أكثر من أي وقت مضى يتطلعون للمشاركة الفعلية في النهوض بقراهم ومدنهم ولا يترددون في ولوج حلبة المنافسة السياسية الشريفة على الصعيد المحلي للحصول على ثقة الناخبين ، والإقبال على المساهمة في النشاط الجماعي مع ما يقتضيه ذلك من خوض لغمار التنمية الاقتصادية والاجتماعية وصراع متواصل لأجل تلبية مختلف أصناف الخدمات التي يطلبها السكان .

ويخطئ من يعتقد أن وجود نظام للإدارة المحلية مرتبط برغبة السلطات السياسية المركزية وأن الدولة هي التي تقرر من تلقاء نفسها متى شاءت الدخول في تجربة اللامركزية بواسطة التنازل عن جزء من الاختصاصات التي تمارسها لفائدة سلطات جديدة منبثقة عن ثنايا المجتمع ” المنتخبون ” .

ومن المؤكد جدا أن قدرة أبناء المجتمعات المحلية على تسجيل مكتسبات ايجابية في مواجهتهم غير المتكافئة مع القوى البيروقراطية الفاسدة ، لاتقاس فقط بمدى استعدادهم للمشاركة في الصراع السياسي والاقتصادي الذي يعرفه المجتمع رغم أهمية ذلك ، ولكن تقاس على الخصوص بمدى تمكنهم ونجاحهم في تحقيق التنمية البشرية المستدامة وتفعيل الطاقات المتجددة المستمرة ، مع توسيع خيارات الناس .

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

الطرق المنسية " طريق العباد بجماعة أولاد ستوت إقليم الناظور "فيديو "

تعليقات الزوار 4

  1. sadik sakali يقول :
    منذ 16 سنة

    bonne courage moustapha

    رد
  2. جلال يقول :
    منذ 16 سنة

    ماتقوله صحيح ولكن لماذا تعطى التزكيات للاميين للترشيح لللانتخابات؟

    رد
  3. parti stiklal يقول :
    منذ 16 سنة

    با اخي مصطفى ليس كل من هب ودب تخصص له عمود

    رد
  4. jalal يقول :
    منذ 16 سنة

    اساس نهضة الامم شعوبها لانه لا يمكن ان يمثل الفاضل الا من هو افضل منه قاعدة لا مفرمنها فعملية الاصلاح لا تنبغي الا بوجود عنصر بشري مساهم في التنمية فمؤسسات الدولة تسيير وفق قوانين مسطرة وهي ترقى مع رقي الافراد

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n