zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير

الأسلام والمظاهرات ” وحركة 20 فبراير

أبريل 18, 2011
وقت القراءة: 1 min read
A A

ميمون بوكراع – ألمانيا

نشرت هسبرس الجريدة الألكترونية الذائعة الصيت حديثا مطولا للعلامة الشيخ محمد المغراوي، الذي عاد قبل أيام من السعودية تحت عنوان ’’ التظاهر في بلد الأسلام غير جائز في الأصل ’’  وقد تناول في هذا الحديث عدة مواضيع منها زواج القاصرات في سن 9 ، الأستاذ عبد السلام ياسين ، اليسار المغربي قنبلة …الخ. والذي استوقفني مطولا في هذا الحوار هو ما أورده من كلام حينما سئل : هل من الممكن أن تشارك في التظاهرات المقبلة لشباب 20 فبراير لتحتج على ما تعرض له التيار السلفي من إغلاق دور القرآن ، ومهاجمتك بسبب فتاويك . وأجاب قائلا ’’ أما ماذكرت من سؤالك في المشاركة في المظاهرات ، فأنا أرى أن المظاهرات في بلد قائم على الأسلام وتطبق الأسلام فلا تجوز أصلا ’’

وانطلاقا من هذه الأجابة فإن كل المظاهرات التي أدت الى ثورات في تونس ومصر واليمن وليبيا والآن في سوريا ، إنما هي مظاهرات غير مشروعة، وأن هذه البلدان ، بلدان غير إسلامية ، أو أن الأرضية التي إنطلقت منها هذه المظاهرات ليست أرضية إسلامية محضة . وبتواضع شديد أقول أن ماصرح به العلامة محمد المغراوي في هذا الباب قد جانب الصواب .. وياليته لم يقل هذا، لأن هذا المنطق لايستقيم مع الوقائع والأحداث والحقائق التي تشهدها دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط عموما . وأن الكلام الذي يستقيم مع الحق والعدل والصدع به، هو الفتوى التي أفتى بها رئيس الأتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ  د . يوسف القرضاوي الذي شرح مفهوم الفتنة ومتى يقال أن هذه فتنه، أما المظاهرات فقال أنها ليست دعوة للفتنه، بل واجب ديني توفرت شروطه الكاملة في الدول العربية الأسلامية من ظهور الأستبداد السياسي، والفساد في كل مناحي الحياة. وللأمانة العلمية أقول أن الفتوى التي أشار إليها العلامة  د. محمد المغراوي الذي نحترمه ونجله ، بأن التظاهر في بلد الأسلام غير جائز، إنما جاء بها علماء السلطان في السعودية لكبح جماح المد الثوري الذي انتشر في المنطقة كالنار في الهشيم ، والكل يعلم أن الخليج العربي منبع هذه الفتوى الصادرة عن خوف العالم من بطش السلطان المستبد، الذي ضجت من آثامه الأرض والسماء، وأن الساسة في السعودية خاصة هم عراة من تعاليم الأصلاح والصلاح ، وأيديهم ملوثة بالدم الحرام ، وبطونهم متخمة بالطعام الحرام.ونحن كمغارية نقول لمثل هذه الفتاوى المصدرة من السعودية التي زكمت رائحتها أنوف الأحرار، عفوا عنا من إستبدادكم السياسي، لأن المغرب قطع أشواطا وأشواط في المشهد السياسي، ولا أدل على ذلك من حركة 20 فبراير وما أدراك ما حركة 20 فبراير،المشكلة من مختلف أطياف المجتمع المدني  متنوعة بنوع الجنس الأنساني في المغرب . مثقف وغير مثقف، إسلامي وغير إسلامي ، موظف ومعطل ، غني وفقير ، رجال ونساء ، أطفال وشيوخ ، وغير ذلك من المجموعات والهيئات الحقوقية والغير الحقوقية التي شكلت نفسها بنفسها سواء على صفحات الفايسبوك أو في لقاءات مشكلة إما من طلبة أو عمال أو تجار أو غيرها ، هذه الحركة نزلت بعشرات الألوف من المغاربة الى الشوارع في مختلف المدن المغربية في مظاهرات حاشدة، تطالب وبأسلوب حضاري راقي شهد له الداني والقاصي، تطالب بإسقاط الفساد وحل البرلمان وحل الحكومة وإصلاح القضاء والعمل على إستقلاليته ،وإطلاق جميع المعتقلين السياسيين ،والأنتقال الى الملكية الديموقراطية . وبما أن الشيئ بالشيئ يذكر ، فعلى المغاربة جميعا أن يعوا أننا الآن في قلب مرحلة تستلزم الأبداع والخلق ،وأننا في حاجة ماسة الى صياغة دستور جديد، يصبح مظلة يحتمي بها جميع المغاربة، وبلا استثناء وكيفما كانت مذاهبهم ومشاربهم ،وذلك إنطلاقا من إيماننا العميق بحق الأختلاف الذي يعتبر حقيقة وجودية ، وكعنصر من عناصر الطبيعة البشرية . فاختلاف ألوان البشر وتوزعهم الى قبائل والى مناطق وجهات ، كل هذا أراده الله في قوله تعالى :”  ومن أياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا … ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم، إن في ذلك لآيات للعالمين .” هذا على المستوى الطبيعي ، أما على المستوى العقدي فالقرآن الكريم يؤكد حرية الأعتقاد في قوله تعالى : ” لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي …” البقرة . ويروى في تفسير هذه الأية أن ابن عباس قال : نزلت في رجل من الأنصار يقال له أبو الحصين ، كان له إبنان نصرانيان ، وكان هو مسلما، فقال للنبي  ” ص ” ألا استكرههما فانهما قد أبيا إلا النصرانية، فأنزل الله هذه الآية . وقال الأمام الزمخشري في تفسيرها : ” لا إكراه في الدين : أي لم يجري الله أمر الأيمان على الأجبار والقصر، ولكن على التمكين والاختيار. ونحوه قوله تعالى ” ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا، أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ” يونس . أي لو شاء لقسرهم على الأيمان ولكنه لم يفعل وبنى الأمر على الأختيار.

ومع ذلك كله، فإنه من الضروري التأكيد على أن حق الأختلاف الذي يضمنه الأسلام، لايعني تشجيع الناس على الفرقة والتنازع ، بل بالعكس ،فالأسلام يحرس على وحدة الأمة ويشجب بقوة الأختلاف في الدين الذي يؤدي الى الفتنة، يقول تعالى ” واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .. . ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون . ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم . ” آل عمران .

ختاما ومن أجل ضمان وحدة الشعب المغربي ،” هذا الشعب العظيم الذي يحمل شعلة الحرية في قلبه” ،  ودون المساس بحق الأختلاف والأجتهاد، ندعوا جميعا إلى  إجتناب التعصب والتطرف والى سلوك الأعتدال والتسامح، واعتماد التي هي أحسن وأيسر، وإجتناب الغلو، الذي يعطي لحق الأختلاف مضمونه الأيجابي البناء، الذي يقي الناس الفتنة والأقتتال، وينمي التنوع السليم ، مصدر الخصوبة والأبداع .

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي

أبو الغرائب في بلاد العجائب عرض مسرحي بالمركب الثقافي بالناضور

تعليقات الزوار 3

  1. فؤاد يقول :
    منذ 16 سنة

    موضوع جيد تناول باقتدارالارضية السليمة لحركة 20فبراير والاسس التي ينبغي ان تقوم عليها منتقدا في نفس الوقت بعض العلماء المتخصصين في الافتاء والذين يميلون في فتواهم الى الجانب السلطوي
    مخافة ان يخسرو ا مناصبهم ومكانتهم في المجتمع وهذا لا يخدم الاسلام في شيئ

    رد
  2. relativ يقول :
    منذ 16 سنة

    من زرع زرع غيره فحصاده لغيره يا اولي الالباب

    رد
  3. jalal يقول :
    منذ 16 سنة

    التغيير الذي تحدث عنه القران الكريم ينبني على اصلاح النفوس و الامتثال باوامر الله و اجتناب نواهيه فنحن كما قال الخليفة عمر قوم اعزنا الله بالاسلام فمتى ابتغينا العزة في غير دين الاسلام اذلنا الله فاعتقد ان المغراوي يجد من هذا الباب و الى حد بعيد مصداقية فتواه الداعية الى عدم جواز التظاهر و اما ما تحدث عنه اخونا صاحب المقال من كون الفتوى شبيهة بفتاوى علماء السلطان في العربية السعودية فاقول له بان في العربية السعودية علماء لا يخافون في الله لومة لائم وكانوا هم كذلك من المؤيدين لهذه الفتوى لبانها تجد الدليل لها في المصادر التشريعية ففي بعض الاحيان قد تغيضنا فتوى من الفتاوي نعرضها بداية على الفران و السنة ثم المصادر الاخرى و نرى فاذا كانت مؤيدة فتلك و اما اذا كنا لا نجد لها دليلا فهنا يمكن الحديث

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

لا توجد أخبار أخرى


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n